فيما تشهد فضاءات الفن في العالم العربي ازدهارًا متناميًا، يرى الجامعون المحليون في اقتناء الأعمال الفنية فرصة لإمتاع ذائقتهم أو لتحقيق مكاسب استثمارية. إذا كنا لنأخذ بتسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات، فإننا قد نقول إن العالم العربي يعيش حقبة ازدهار. غني عن القول إن السعي إلى تلبية الاحتياجات التي تحتل أعلى الهرم، على غرار جمع الأعمال الفنية، لا يتحقق إلا بعد إشباع الاحتياجات الأساسية. لكن أن تشرع منطقة بأكملها في

في البحر ذهب ونفائس كثيرة، لكن تحديات وقوانين قد تحول دون احتفاظ صائدي الكنوز بما يكتشفونه وسط أنقاض السفن الغارقة. بداية، لا يجدر بكم استخدام تسمية "صائدي الكنوز". لا شك في أن هذه التسمية هي ما كان يطلقه المشاهدون في العادة على تلك الشخصيات غير التقليدية، مثل ميل فيشر الذي عثر سنة 1985 على السفينة الشراعية أتوشا Atocha قبالة جزر فلوريدا كيز. شملت اكتشافاته آنذاك سبائك

 في ظل إغلاق العالم ومكوثنا في غرف معيشتنا ريثما ينحسر البلاء الفتاك فيروس كورونا، وكأننا عالقون في فيلم خيال علمي سيئ، سألت مجلة Robb Report بعض الفنانين المعاصرين الأكثر إقناعا ووجودا على الساحة اليوم عن رأيهم في هذه الأوقات العصيبة غير المسبوقة. عبّر بعض الفنانين على نحو مؤلم عن الخوف والقلق الوجوديين اللذين أصبحا حالة وجدانية شبه عالمية، بينما وجد بعضهم الآخر جمالا في الطبيعة

في وقت متأخر بعد ظهر أحد أيام الجمعة في شهر فبراير شباط، زين الزوجان ناديا ورجيب سمداني- من كبار جامعي الأعمال الفنية في دكا عاصمة بنغلاديش- الطابق الخامس من منزلهما ذي الطوابق الستة في حي غولشان العصري، بالمنحوتة North of the Mountain التي أبدعتها الفنانة هايغو يانغ

نعم، يمكن لمساند الكتب أحيانا أن تروي قصة شائقة على غرار ما تسرده المجلدات التي تسندها على الرفوف. هذا، على أي حال، هو منحى فكر المصمم فينسنت بوكسيك. إذ تحكي مسانده التي أبدعها على هيئة منحوتات رواية عن دمار ناري، وتصور اللحظة ذاتها التي يتصلب فيها 

ما عادت الأريكة تستخدم للجلوس فحسب، وما عادت طاولة الطعام مخصصة حصريا لتناول الطعام. فقطع الأثاث باتت تتجاوز أغراضها الوظيفية، وتعلو فوق الطابع المهيب لأشكالها. إنها اليوم تنقل رسالة. وإن الرسالة في حالة فيرجل أبلوه لقاتمة. فالمصمم الأمريكي، الشهير بتأسيس دار الأزياء أوف وايت وبإدارته لخط

كان إروين وورم وأصدقاؤه يطلقون، خلال نشأتهم في النمسا في ستينيات القرن المنصرم، تعبير «السيارات السمينة» على المركبات باهظة الثمن التي كانت سهلة التمييز ويقودها أثرياء بحسب ظنهم. تمكن وورم، المقيم في فيينا، بوصفه أحد أكثر الفنانين التصوريين تمردا على التقاليد في الفن المعاصر، من أن 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات