ما عادت الأريكة تستخدم للجلوس فحسب، وما عادت طاولة الطعام مخصصة حصريا لتناول الطعام. فقطع الأثاث باتت تتجاوز أغراضها الوظيفية، وتعلو فوق الطابع المهيب لأشكالها. إنها اليوم تنقل رسالة. وإن الرسالة في حالة فيرجل أبلوه لقاتمة. فالمصمم الأمريكي، الشهير بتأسيس دار الأزياء أوف وايت وبإدارته لخط

كان إروين وورم وأصدقاؤه يطلقون، خلال نشأتهم في النمسا في ستينيات القرن المنصرم، تعبير «السيارات السمينة» على المركبات باهظة الثمن التي كانت سهلة التمييز ويقودها أثرياء بحسب ظنهم. تمكن وورم، المقيم في فيينا، بوصفه أحد أكثر الفنانين التصوريين تمردا على التقاليد في الفن المعاصر، من أن 

في عام 2014، بعد بضع سنين من شراء آلان ووربرغ وزوجته مي مزارع الكروم سونوما، اتخذا قرارا زراعيا غير عادي. يقول آلان، الملياردير المشارك في تأسيس تكتل بستسيلر Bestseller لتجارة التجزئة في بكين: «قررنا أن نزرع المنحوتات.» اليوم، تستحوذ ملكية دونم إيستيت Donum Estate، التي تبعد مسيرة

في كل ليلة، يتوجه شباب هافانا بأعداد هائلة إلى معرض Fábrica de Arte. فهذه المنصة الفنية المعاصرة التي أقيمت داخل مصنع قديم في حي فيدادو بهافانا تشكل واقعا بديلا عن الحياة اليومية في كوبا إذ تصخب مساحاتها بالنغمات الحية لعازفي موسيقا التروفا التقليدية، والعروض الملونة للأفلام تقدمية

تحتضن مجموعتي الخاصة من الفرائد الغرائب تمثال «هاي – تيكي» Hei-tiki من تلك التماثيل الصغيرة المنحوتة من اليشم والتي تعود إلى حضارة الماوريين. لا يزيد طول التمثال على خمس بوصات، ويصعب تحديد ما يمثّله بوضوح تام. لعلّه يخلِّد ذكرى أحد الأجداد، أو يجسِّد السلف لدى شعب أوتياروا،

ما إن يجيل المرء النظر في أرجاء شقة خافييه بيريز التي تغمرها أشعة الشمس في منطقة شونيبيرغ في برلين، حتى يبهره ذلك التناسق العفوي بين أعمال الفنانين المعاصرين والمنحوتات التي أبدعها فنانون أفارقة قبل أكثر من قرن من الزمن. يقول بيريز، صاحب صالة بيريز بروجيكتز الفنية في برلين: «نادرا ما 

في صباح اليوم الذي وافق الخامس عشر من فبراير شباط عام 2013، اخترق نيزك تتجاوز كتلته 12 ألف طن متري طبقة الغلاف الجوي العليا للأرض بقوة تزيد 30 مرة على قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما عام 1945. آنذاك، سقط النيزك بالقرب من بلدة تشيليابنسك في سيبيريا. وبينما كانت 

قلة من جامعي التحف اختبروا في عالم الفن مثل هذه المسيرة الزاخرة بالمنعطفات والتجارب التي عرفها جيفري هورفيتز، المستثمر المقيم في بوسطن. بدأت مغامرته في هذا المجال على نحو بريء عندما قرر العمل على بيع ملصقات المصور والنحات الفرنسي فازاريلي بوصف ذلك مصدر دخل إضافيًا يعينه في أثناء 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…