ما إن يجيل المرء النظر في أرجاء شقة خافييه بيريز التي تغمرها أشعة الشمس في منطقة شونيبيرغ في برلين، حتى يبهره ذلك التناسق العفوي بين أعمال الفنانين المعاصرين والمنحوتات التي أبدعها فنانون أفارقة قبل أكثر من قرن من الزمن. يقول بيريز، صاحب صالة بيريز بروجيكتز الفنية في برلين: «نادرا ما 

في صباح اليوم الذي وافق الخامس عشر من فبراير شباط عام 2013، اخترق نيزك تتجاوز كتلته 12 ألف طن متري طبقة الغلاف الجوي العليا للأرض بقوة تزيد 30 مرة على قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما عام 1945. آنذاك، سقط النيزك بالقرب من بلدة تشيليابنسك في سيبيريا. وبينما كانت 

عندما تزور منزل جيري سولومون التاريخي في هوليود هيلز، يبهرك مقدار اتساع نطاق اهتمامه بجمع التحف. في زاوية من الدار ذات الطراز المعماري المتوسطي التي ترتفع في طبقات عدة، والتي كانت ملكيتها تعود في مرحلة ما إلى الفنانة روزالين روسيل، وضعت طاولة جانبية اكتظت بمجموعة تماثيل تجسد

يقول بيدرو كوريا دو لاغو: «إن مصطلح مخطوط تذكاري، الذي يحدد طبيعة تلك الفرائد التي أجمعها، يعد بحد ذاته مضللا. فكما أردد في غالب الأحيان، يمكن لكل توقيع أن يشكل مخطوطا تذكاريا. لكن المخطوط التذكاري ليس بالضرورة أن يكون توقيعا وحسب». فيما يتعلق بالناشر والمؤرخ الفني، المقيم في ريو دي 

قلة من جامعي التحف اختبروا في عالم الفن مثل هذه المسيرة الزاخرة بالمنعطفات والتجارب التي عرفها جيفري هورفيتز، المستثمر المقيم في بوسطن. بدأت مغامرته في هذا المجال على نحو بريء عندما قرر العمل على بيع ملصقات المصور والنحات الفرنسي فازاريلي بوصف ذلك مصدر دخل إضافيًا يعينه في أثناء 

تبدو التصاميم الأربعة التي يزهو بها السجاد في مجموعة Moonlight «ضوء القمر» التي أبدعها المصمم خوان مونتويا لشركة ستيبيفي، كما لو أنها تخطب ود النجوم في كبد السماء. يقول خبير التصاميم الداخلية الذي يحظى بشعبية واسعة: «أمضيت أمسيات عدة أتأمل القمر ومحيطه وصوره الظلية، ثم ترجمت مشاهداتي في تصاميم

على مدى العقود الخمسة الماضية، بنى هذا الرجل البلجيكي، الخبير في الارتقاء بالذائقة الفنية، سمعة هائلة في مجال استحداث فضاءات راقية واكتناز مجموعات فنية مهمة لصالح آخرين. وهو يصف مقاربته الفلسفية لحرفته قائلاً: «تكمن مهمتي في التخلص من الأشياء غير الضرورية والكشف عن جوهر المقتنيات وتوفير 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات