لم تنشأ فكرة الكتاب الفاخر إلا مع بزوغ فجر دار أسولين. ومنذ أن عمد الفرنسيان المولعان بالمطالعة والمواكبان لتوجهات العصر، بروسبر ومارتين أسولين، إلى تأسيس الدار في عام 1994، أنتج الناشر مجلدات عملاقة تتناول عددا من المواضيع الأكثر تميزا في العالم، من إبداعات كارتييه إلى مآثر لو كوربوزييه

لا تجسد منحوتات أندي سكوت المخصصة للأقسام الخارجية إبداعات من صنف مألوف في الحدائق. هذا الفنان الاسكتلندي متخصص بصناعة تماثيل الخيول ذات الأحجام الكبيرة، بدءًا من منحوتة الجواد الأيرلندي التي يبلغ طولها 18 قدمًا في لندن، وصولاً إلى رأسَي الحصانين خارج غلاسكو البالغ ارتفاعهما أكثر من تسعة طوابق.

تحتضن مجموعتي الخاصة من الفرائد الغرائب تمثال «هاي – تيكي» Hei-tiki من تلك التماثيل الصغيرة المنحوتة من اليشم والتي تعود إلى حضارة الماوريين. لا يزيد طول التمثال على خمس بوصات، ويصعب تحديد ما يمثّله بوضوح تام. لعلّه يخلِّد ذكرى أحد الأجداد، أو يجسِّد السلف لدى شعب أوتياروا،

في ظل تكاثر المتاجر المؤقتة والمواقع الإلكترونية للبيع بأسعار مخفضة، بات من المستحيل إرضاء ذائقتنا. فالتسوق كان يشكل من قبل تجربة ثلاثية الأبعاد، وكان المرء يحتاج إلى زيارة المتجر ليكون عنصرا مشاركا في عملية التسوق، ويحتاج أيضا إلى الاعتماد على ملكة الصبر إذا لم تنته الأمور إلى ما خطط له

ما إن يجيل المرء النظر في أرجاء شقة خافييه بيريز التي تغمرها أشعة الشمس في منطقة شونيبيرغ في برلين، حتى يبهره ذلك التناسق العفوي بين أعمال الفنانين المعاصرين والمنحوتات التي أبدعها فنانون أفارقة قبل أكثر من قرن من الزمن. يقول بيريز، صاحب صالة بيريز بروجيكتز الفنية في برلين: «نادرا ما 

في صباح اليوم الذي وافق الخامس عشر من فبراير شباط عام 2013، اخترق نيزك تتجاوز كتلته 12 ألف طن متري طبقة الغلاف الجوي العليا للأرض بقوة تزيد 30 مرة على قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما عام 1945. آنذاك، سقط النيزك بالقرب من بلدة تشيليابنسك في سيبيريا. وبينما كانت 

عندما تزور منزل جيري سولومون التاريخي في هوليود هيلز، يبهرك مقدار اتساع نطاق اهتمامه بجمع التحف. في زاوية من الدار ذات الطراز المعماري المتوسطي التي ترتفع في طبقات عدة، والتي كانت ملكيتها تعود في مرحلة ما إلى الفنانة روزالين روسيل، وضعت طاولة جانبية اكتظت بمجموعة تماثيل تجسد

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات