في شهر مارس آذار المنصرم، بينما بدأت مدينة نيويورك تفرغ من قاطنيها، غادر الفنان التصوري آدم بندلتون منطقة بروكلين إلى مدينة جيرمانتاون في ولاية نيويورك، حيث يوجد ملاذه منذ أمد بعيد في وادي هدسون، الذي يقول عنه بسخرية: "أنا أقدّره لافتقاره إلى حس الاستمرارية." اتخذ بندلتون من غرفة فارغة محترفا له،

تجمع الفنانة المولودة في القطيف دلالات القطع الفنية ورمزياتها من البيئة المحيطة وتفاصيل الحياة اليومية لإغناء أعمالها الفنية بموجودات الطبيعة من السعف والليف وخزائن الذاكرة بين الحكايات والطقوس الشعبية لبناء لوحتها التي تعبر عن هويتها. الفنانة التي حصلت على بكالويوس التصميم الداخلي

في مطلع ثمانينيات القرن الفائت، وقبل طفرة الحواسيب الشخصية والإنترنت وتقنية واي – فاي والهواتف الذكية، وقبل فيسبوك وغوغل وأوبر ونتفليكس، عندما كانت نماذج عائدات الضرائب والأطروحات الجامعية والدعوات والفواتير توثق كلها على الورق، كان تيشان شو 

يخصص الفنان العراقي فاروق حسن غالبية لوحاته لموضوع المرأة، ولكنه في الوقت نفسه لا يتعامل مع الأنثى من حيث كونها موضوعا جسديا تشخيصيا بحتا، وإنما من حيث كونها فكرة جمالية وبلاغية خالصة تعبر عن الحياة، والوجود، والكون. فالشخصية الرمزية التي يخطها 

كأن حياته كانت تهيئ له ليكون فنانا، وتكون القدس موضوعه وهاجسه ووجعه، كما هي حلمه. ففي مطلع الخمسينيات تعرف الفنان ياسر الدويك، المولود في مدينة الخليل عام 1940، إلى شاب مصري قدم إلى القدس وعمل عند والده، واكتشف أن الشاب الغامض الذي لا يعرفون عنه سوى اسمه، إسماعيل، كان رساما، 

تمثل هذه المقولة بكل تأكيد منهج الفنان العراقي فائق العبودي في الفن، ومسيرته الفنية باتجاه التميز والتجريب المستمر، حيث تمثل اللوحة عنده جسرا جماليا يربط التراث بالحداثة، والقديم بالحديث، فلوحاته التي يستلهمها من تاريخ بلاد ما بين النهرين، ومن اللغات القديمة العريقة التي كانت في تلك الرقعة من الأرض،

تنقلت تجربة الفنان الذي تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1967 بين عدد من الأساليب والتقنيات، مستجيبة للحراك التشكيلي في العراق وتحولاته وتياراته ونزعاته الفنية، ومتفاعلاً مع الأحداث التي مرت على بلاده، ناهلاً من المشاهدات البصرية التي أنتجتها حضارة وادي الرافدين وتعاقب عليها السومريون و 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • القوة والبهاء

      سيارة العام 2021
    القوة والبهاء

    في كل خريف منذ عام 2003، عندما بدأت مجلة Robb Report بدعوة القراء إلى تحكيم مسابقة "سيارة العام" التي تنظمها،…
  • وُلدت لتعدو

      McLaren 765LT
    وُلدت لتعدو

    يبدو جليا، حتى من مسافة بعيدة، أن علامة ماكلارين ركّزت على عنصر الأداء خلال تصميم طراز 765LT. فالجناح الخلفي الذي…
  • تقاسيم على نبض القلب

      ليس للحب زمن
    تقاسيم على نبض القلب

     أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة…
  • السيارة الحلم

      McLaren GT
    السيارة الحلم

    لطالما كانت العلامة البريطانية المصنعة للسيارات، والتي تحمل اسم سائق السباقات العظيم الراحل بروس ماكلارين، من أوائل المرشحين للفوز في…