في مطلع ثمانينيات القرن الفائت، وقبل طفرة الحواسيب الشخصية والإنترنت وتقنية واي – فاي والهواتف الذكية، وقبل فيسبوك وغوغل وأوبر ونتفليكس، عندما كانت نماذج عائدات الضرائب والأطروحات الجامعية والدعوات والفواتير توثق كلها على الورق، كان تيشان شو 

يخصص الفنان العراقي فاروق حسن غالبية لوحاته لموضوع المرأة، ولكنه في الوقت نفسه لا يتعامل مع الأنثى من حيث كونها موضوعا جسديا تشخيصيا بحتا، وإنما من حيث كونها فكرة جمالية وبلاغية خالصة تعبر عن الحياة، والوجود، والكون. فالشخصية الرمزية التي يخطها 

كأن حياته كانت تهيئ له ليكون فنانا، وتكون القدس موضوعه وهاجسه ووجعه، كما هي حلمه. ففي مطلع الخمسينيات تعرف الفنان ياسر الدويك، المولود في مدينة الخليل عام 1940، إلى شاب مصري قدم إلى القدس وعمل عند والده، واكتشف أن الشاب الغامض الذي لا يعرفون عنه سوى اسمه، إسماعيل، كان رساما، 

تمثل هذه المقولة بكل تأكيد منهج الفنان العراقي فائق العبودي في الفن، ومسيرته الفنية باتجاه التميز والتجريب المستمر، حيث تمثل اللوحة عنده جسرا جماليا يربط التراث بالحداثة، والقديم بالحديث، فلوحاته التي يستلهمها من تاريخ بلاد ما بين النهرين، ومن اللغات القديمة العريقة التي كانت في تلك الرقعة من الأرض،

تنقلت تجربة الفنان الذي تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1967 بين عدد من الأساليب والتقنيات، مستجيبة للحراك التشكيلي في العراق وتحولاته وتياراته ونزعاته الفنية، ومتفاعلاً مع الأحداث التي مرت على بلاده، ناهلاً من المشاهدات البصرية التي أنتجتها حضارة وادي الرافدين وتعاقب عليها السومريون و 

ما بين تخصص نجلاء السليم الجامعي في الكيمياء، وتأكيد ذاتها الفنية المميزة في دراستها للفنون الجميلة في الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1414هـ، وما بين تأثير والدها الفنان الرائد محمد السليم، رحمه الله، الذي لقنها أبجديات الفن الأولى، وبين العمل التربوي لتدريس التربية الفنية- كانت تجربة نجلاء السليم تتبلور و 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • تلاوين العشق

      بولغري
    تلاوين العشق

    خرافي هو ذاك العيد الذي يتأثث في المواعيد بضياء ابتسامة تتبرج في مرايا الحلم، بكف مخضبة بالحناء تمضي بك فوق…
  • جسور الهوى

      فان كليف آند آربلز
    جسور الهوى

    وحدها امرأة من زمن الحب الأحلى تتواطأ على مواقيت عمرك بدورة أرض ينضبط اختلاف الليل والنهار فيها على مزاج أنوثتها.…
  • بوح الزهر

      نادين عطار
    بوح الزهر

    لا عمر يكفي لحب امرأة يرتاح القلب خلف أسوار مدينتها من تعب المسافات واغتراب العقل عن عاطفة الأرض وفرح أهلها.…
  • معارض آسرة

    معارض آسرة

    ليس بالضرورة أن يرتبط بيع الأثاث بتصميمه. ففي السابق كان يقتصر المعرض على مساحة تحيط بها جدران بيضاء وأكشاك تتوارى…