صور في معرض ماستر بيس بدبي ترصد تاريخ الشرق الأوسط في أربعينيات القرن الماضي وخمسينياته. 

ماستر بيس تعرض أعمالًا فنية قيّمة في انطلاقتها الجديدة في دبي.

قبل افتتاح معرض سوبر بلو في الثاني والعشرين من ديسمبر كانون الأول في ميامي، أعد المعرض قائمة منتقاة لأكثر من عشرين فنانا وجامعا أتقنوا استشراف عوالم متعددة التخصصات تخاطب الحواس (يتبادر إلى الذهن الضوء، والصوت، والحركة، واللمس) لابتكار ما يسمى أعمالا تجريبية. تقول الرئيسة التنفيذية مولي دينت بروكلهيرست عن عرضها

تزخر السيرة الذاتية لمولي دينت-بروكلهيرست بمنجزات يُشهد لها في عالم الفن: فقد افتتحت صالة بايس لندن، وأسهمت في تأسيس متحف غاراج للفنون المعاصرة في موسكو، وعملت لبعض الوقت مع صالة غاغوسيان، ودار سوذبيز. أما في الوقت الراهن، فقد تعاونت مع مديرها السابق مارك غليمتشر، رئيس مجلس إدارة صالة بايس غاليري ورئيسها التنفيذي، 

لا تخطئ عين لوحات إد كلارك، فمن السهل تعرفها بما تزدان به من ضربات فرشاة ألوان ثرية مميزة، مثل لوحات جاكسون بولوك التي تعتمد أسلوب الرسم بالنقر، أو لوحات مارك روثكو المستطيلة الحمراء الغامضة. توفي كلارك، وهو فنان أمريكي من أصل إفريقي في شهر أكتوبر تشرين الأول عن عمر يناهز 93 عاما،

 كانت شيرالد تحظى بالتقدير ولكن تفتقر إلى الشهرة قبل أن يكشف سنة 2018 في متحف National Portrait Gallery بالعاصمة واشنطن عن اللوحة الرسمية التي أبدعتها للسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما ذات الشخصية الراقية والكتومة. كانت أوباما قد اختارت بنفسها أن تقوم شيرالد بالمهمة التي

تمتلك الصالة الفنية بايس غاليري، التي أسسها آرني غليمشر ويديرها اليوم ابنه مارك، تاريخا عريقا في مجال تمثيل كثير من ألمع فناني العصر، أمثال ألكسندر كالدر، وويليم دي كونينغ، وديفيد هوكني، وسول لي ويت، وآغنس مارتن، وروبرت روشينبيرغ، وكثير غيرهم. لكن هذا الإرث المهيب لم يمنع مارك

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات