كانت شيرالد تحظى بالتقدير ولكن تفتقر إلى الشهرة قبل أن يكشف سنة 2018 في متحف National Portrait Gallery بالعاصمة واشنطن عن اللوحة الرسمية التي أبدعتها للسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما ذات الشخصية الراقية والكتومة. كانت أوباما قد اختارت بنفسها أن تقوم شيرالد بالمهمة التي

تمتلك الصالة الفنية بايس غاليري، التي أسسها آرني غليمشر ويديرها اليوم ابنه مارك، تاريخا عريقا في مجال تمثيل كثير من ألمع فناني العصر، أمثال ألكسندر كالدر، وويليم دي كونينغ، وديفيد هوكني، وسول لي ويت، وآغنس مارتن، وروبرت روشينبيرغ، وكثير غيرهم. لكن هذا الإرث المهيب لم يمنع مارك

قد تنتاب مشاعر الحسد كثيرين، لكن قلة من الناس يستطيعون أن يجادلوا في واقع أن متحف اللوفر، الذي يمتلك أكبر مجموعة من لوحات ليوناردو دا فينشي الموجودة في العالم (وتحديدا خمس لوحات منها، أو نحو الثلث)، بما في ذلك لوحة موناليزا، فضلاً عن 22 رسما من رسوماته، هو الأقدر على تنسيق معرض

 في الخريف الفائت، ثبت في الجانبين المتقابلين من الأطلسي عمل فني يجسد ترجمة كارا واكر لنصب تذكاري مهيب في هيئة نافورة، وآخر يمثل نسخة كِهينديه وايلي الثورية عن تمثال لأحد قادة الكونفدرالية الأمريكية. يرتكز كل من العملين إلى البصيرة المميزة للفنانين وحنكتهما في مقاربة النزاعات الدائرة

 كان قطاع الفنون مؤخرا، وفي هذه الصفحات أيضا، محط لوم بسبب دورته غير الصديقة للبيئة من المعارض التي تنظم في أماكن نائية وغيرها من المناسبات الواجب حضورها والتي تفرض على الفن وأتباعه الطواف في أرجاء المعمورة بشكل شبه دائم. وتشمل ممارسات هذا القطاع التي لا ترقى إلى معايير

 يتعقب المعرض، الذي انطلق قبل تسعة أيام فقط من إغلاق المتحف أبوابه اضطراريا بسبب جائحة فيروس كورونا، مسيرة ريختر المهنية الممتدة عبر ما يزيد على ستين عاما والتي برز خلالها من حيث كونه واحدا من فناني العصر الأشد تأثيرا والأكثر قبولا. فريختر هو ذاك الفنان الذي لا يشبهه كثيرون والقادر

كانت البوادر التي تشير إلى حدوث طفرة في عالم الفنون تتوالى عبر السنوات الأخيرة. تشهد على ذلك التأملات المؤثرة لكارا واكر في الروابط الوثيقة بين السكر والعبودية، والتي اجتذبت الحشود سنة 2014 إلى مصنع Domino Sugar القديم في بروكلين، والتعاقب التاريخي للفنانَيْن الأمريكيَيْن من أصول إفريقية

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • ألماس

      Sewelô
    ألماس

     توشك دار لويس فويتون أن تترك بصمتها على ثاني أكبر حجر ألماس خام مكتشف على الإطلاق. فقد استخرجت شركة التعدين…
  • احتفالية سنوية مميزة

      Fabio Salini
    احتفالية سنوية مميزة

     قد يبدو التيتانيوم والجلد والحرير عناصر غير مألوفة في الجواهر الراقية، لكنها من بين المكونات المتكاملة مع الألماس واللؤلؤ والأحجار…
  • مصممة جواهر

      Ana Khouri
    مصممة جواهر

     في ظلال أنماط تصميمية منحنية تبدو جذابة من كل زاوية، باتت جواهر أنا خوري تشبه منحوتة فنية. ليس ذلك من…
  • تصميم باذخ

      Abeking & Rasmussen Excellence
    تصميم باذخ

     يزهو اليخت إكسيلانس Excellence من شركة أبيكينغ آند راسموسن، البالغ طوله 262 قدما، بجؤجؤ يشبه رأس نسر، ويتجلى تصميمه الخارجي…