معذور من يرى أن المعرض الأوروبي للفنون الجميلة (TEFAF) في ماستريخت يتشبث بأساليبه القديمة. فعلى مدى تاريخه الممتد اثنين وثلاثين عاما، كرس المعرض الفني الذي يتخذ من هولندا مقرا له حضوره بوصفه مقصدا لأولئك الذين يجدون في البحث عن التحف الأثرية واللوحات الفنية التي أبدعها قدامى الرسامين العظماء. في المقابل، تجاهل المعرض على نحو ملحوظ جماهير الفنون الحديثة والمعاصرة.

هل يمكن لسيارة أن تكون فنا؟ لا يزعم ذلك منسقو معرضين جديدين، يعنيان بالفن، سينطلقان في متحف الفن الحديث في نيويورك ومعهد ديترويت للفنون. لكن قد يصحّ القول إن السيارات هي أكثر الأشياء تميزا في القرن العشرين، حيث يمكن بكل تأكيد أن تعد تصاميمها فذة. إذ يتجاوز أفضلها المظهر الجميل، أو العرض الذكي للمكونات الميكانيكية، ليعكس الثقافة من حوله ويجسدها.

إن التجول في منزل دونالد جد القديم في 101 شارع سبرنغ ستريت في حي سوهو في نيويورك هو أحد أنجع السبل ليغمر المرء نفسه في فائض ما لديه من جماليات. فغرفة نومه الفسيحة، البالغة البساطة بما يجعل نزلا يابانيا تقليديا يبدو مبهرجا، هي الأبرز. إذ يجثم في المنتصف تماما

 مع استمرار تداعي الأسوار التي طالما حجبت عالم الفن - العرق، والجنس، والنزعة الجنسية، والجغرافيا - أو اختراقها أو تحطمها بالكامل، باتت عروض المتاحف الفنية تزداد ثراء على نحو غير مسبوق. من المقرر أن يقيم كل من مؤسسة لويس فويتون فاونديشن في باريس، ومتحف سان فرانسيسكو للفن

ليس بالضرورة أن يرتبط بيع الأثاث بتصميمه. ففي السابق كان يقتصر المعرض على مساحة تحيط بها جدران بيضاء وأكشاك تتوارى ضمن متاهات، لكن خرج المعرض مؤخرًا عن قالبه النمطي المضجر، مستحدثا عروضا حيوية وجذابة تستحضر البيئة المعيشية على نحو أكثر. هاكم أربعة أسماء تغيّر من الطريقة التي يختبر بها جامعو المقتنيات الأعمال النادرة ويقتنونها.

عندما كلف  معرض بيرند جوكلر اثنين من المصممين، هما سيمون كريستاني، حرفي يتقن نفخ الزجاج، وروبرتو ريدا، متخصص في المشغولات المعدنية، بابتكار مجموعة مشتركة بينهما، طلب من الثنائي الإصغاء لطلب واحد فقط: اصنعا مرآتين على الأقل. تقول كاتيا هيرش مديرة المعرض: «لقد أخبرتهما هذا لأن المرآة ليست شيئا للاستخدام فقط. إنها عمل يمكن أن يحل محل قطعة فنية ويضفي

أصبح الفنان نيكولاس بارتي، المولود في سويسرا والذي يتنقل بين بروكلين وبروكسل، الفنان المفضل لدى كبار القيِّمين والمثمنين على حد سواء من مرتادي المزادات، بسبب أعماله ذات الألوان النابضة المشبعة التي تشبه أعمال ماتيس أو لصور حالمة لمناظر طبيعية أو لحيوانات أو لأشخاص تزهو بنفحة فوق الواقع. في الثالث عشر من شهر فبراير شباط، سوف يشارك بارتي لأول مرة في

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…