هل يمكن لسيارة أن تكون فنا؟ لا يزعم ذلك منسقو معرضين جديدين، يعنيان بالفن، سينطلقان في متحف الفن الحديث في نيويورك ومعهد ديترويت للفنون. لكن قد يصحّ القول إن السيارات هي أكثر الأشياء تميزا في القرن العشرين، حيث يمكن بكل تأكيد أن تعد تصاميمها فذة. إذ يتجاوز أفضلها المظهر الجميل، أو العرض الذكي للمكونات الميكانيكية، ليعكس الثقافة من حوله ويجسدها.

إن التجول في منزل دونالد جد القديم في 101 شارع سبرنغ ستريت في حي سوهو في نيويورك هو أحد أنجع السبل ليغمر المرء نفسه في فائض ما لديه من جماليات. فغرفة نومه الفسيحة، البالغة البساطة بما يجعل نزلا يابانيا تقليديا يبدو مبهرجا، هي الأبرز. إذ يجثم في المنتصف تماما

 مع استمرار تداعي الأسوار التي طالما حجبت عالم الفن - العرق، والجنس، والنزعة الجنسية، والجغرافيا - أو اختراقها أو تحطمها بالكامل، باتت عروض المتاحف الفنية تزداد ثراء على نحو غير مسبوق. من المقرر أن يقيم كل من مؤسسة لويس فويتون فاونديشن في باريس، ومتحف سان فرانسيسكو للفن

ليس بالضرورة أن يرتبط بيع الأثاث بتصميمه. ففي السابق كان يقتصر المعرض على مساحة تحيط بها جدران بيضاء وأكشاك تتوارى ضمن متاهات، لكن خرج المعرض مؤخرًا عن قالبه النمطي المضجر، مستحدثا عروضا حيوية وجذابة تستحضر البيئة المعيشية على نحو أكثر. هاكم أربعة أسماء تغيّر من الطريقة التي يختبر بها جامعو المقتنيات الأعمال النادرة ويقتنونها.

عندما كلف  معرض بيرند جوكلر اثنين من المصممين، هما سيمون كريستاني، حرفي يتقن نفخ الزجاج، وروبرتو ريدا، متخصص في المشغولات المعدنية، بابتكار مجموعة مشتركة بينهما، طلب من الثنائي الإصغاء لطلب واحد فقط: اصنعا مرآتين على الأقل. تقول كاتيا هيرش مديرة المعرض: «لقد أخبرتهما هذا لأن المرآة ليست شيئا للاستخدام فقط. إنها عمل يمكن أن يحل محل قطعة فنية ويضفي

أصبح الفنان نيكولاس بارتي، المولود في سويسرا والذي يتنقل بين بروكلين وبروكسل، الفنان المفضل لدى كبار القيِّمين والمثمنين على حد سواء من مرتادي المزادات، بسبب أعماله ذات الألوان النابضة المشبعة التي تشبه أعمال ماتيس أو لصور حالمة لمناظر طبيعية أو لحيوانات أو لأشخاص تزهو بنفحة فوق الواقع. في الثالث عشر من شهر فبراير شباط، سوف يشارك بارتي لأول مرة في

في عام 1993، ملأ دون وميرا روبل، وهما جامعان متمرسان لأعمال فنية، مستودعا كان تابعا في السابق لإدارة مكافحة المخدرات DEA في ميامي، بما لديهما من أعمال كيث هارينغ، وجان-ميشيل باسكيا، وأشعلا صيحة الهوس الحالية بالمتاحف الخاصة. بعد مرور ستة وعشرين

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • طائرة خفيفة

      Pilatus PC-24
    طائرة خفيفة

    لا تعد القدرة على الطيران إلى البراري النائية سمة جاذبة تقليدية لإقناع متسوقي طائرات رجال الأعمال بشراء طراز ما. لكن…
  • لا حدود للانبهار

      Porsche 911 Turbo S
    لا حدود للانبهار

    تصور ذاك الإحساس الذي يولده ركوب الأفعوانية لحظة تكون معلقا في الهواء قبل أن يبدأ القطار هبوطه الأول الحاد. صار…
  • والعود أحمد

      Porsche 959 Sport Canepa
    والعود أحمد

    طورت في الأصل مركبة طراز بورشه 959 الجديرة بالثناء لتكون سيارة تشارك في سباقات الرالي ضمن المجموعة ب للاتحاد الدولي…
  • لست وحدك

      Lamborghini Huracán Evo Spyder
    لست وحدك

    نجحت المركبات المكشوفة في عصرنا الحالي في أن تسد تلك الهوة التي كانت تفصل بينها وبين مثيلاتها من فئة الكوبيه،…