منذ مطلع عام 1988، اشتهر كلود ليمان، الفرنسي من أصول لبنانية، ومعه زوجته فرانس، بتمثيل كثير من فناني الشرق الأوسط من خلال صالة العرض التي أسساها في باريس. لكن الدعم الأكبر الذي قدمه جامعا الأعمال الفنية لعالم الفن تجلى في عام 2018 مع إعلانهما عن إطلاق صندوق كلود وفرانس ليمان التابع لمعهد الوطن العربي في باريس بنية تمويل عمليات الاستحواذ المستقبلية

فيما تواصل أسعار الأعمال الفنية المعاصرة ارتفاعها إلى أرقام فلكية (يبلغ اليوم سعر لوحة لهوكني 90.3 مليون دولار، وسعر لوحة لباسكيا 110 ملايين دولار)، وفيما يعمد فنانون شباب إلى إرساء «أسواق» تتحول أعمالهم فيها إلى سلع يتنامى الطلب عليها على الرغم من حداثة أسنانهم، تراهن فئة من التجار 

في العشرين من شهر أبريل نيسان الفائت، تسنت الفرصة أمام أحد هواة كارول كينغ، المؤلفة الموسيقية والمغنية الفائزة بأربع جوائز غرامي، لامتلاك جزء من تاريخ صناعة الموسيقا. ففي ذلك اليوم، عرضت في مزاد لدار كريستيز في نيويورك آلة البيان الخاصة بكينغ، وكانت من طراز Steinway Model M

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…