الرئيس المشارك في شوبارد يسترجع أبرز الإنجازات التي طبعت مسيرة مصنع الدار عبر خمسة وعشرين عاما. في عالم الساعات الفاخرة، يصعب أن يجد المرء شبيها لكارل – فريدريك شوفوليه، صانع الإنجازات الذي كبر على الشغف بالتميز وشاب عليه. فالرئيس المشارك في دار شوبارد، الذي أبهرته الهندسة الميكانيكية منذ حداثة سنّه، لم يسعَ إلى بناء مصنع يضع اسم شوبارد على خارطة

تولى فيتو شنابل، نجل الفنان والمخرج الشهير جوليان شنابل، تنسيق معرضه الفني الأول وهو في السادسة عشرة من عمره. بعد مدة وجيزة، ساعد في إحياء مسيرة رون غورتشوف، المشهور بلوحاته المنحنية، عبر إقامة معرض منفرد. منذ ذلك الحين، افتتح صالات عرض تحمل اسمه في سانت موريتز، وويست فيليدج في نيويورك، تزهو ببرنامج متعدد الأجيال، يضم لوري أندرسون، وتوم ساكس، وأريانا باباديميتروبولوس

مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة والإتقان الحرفي. إذا ما تأملت في أي من ساعات علامة إم بي آند إف، فإنك ستدرك حتمًا أن وراء هذه الابتكارات التي لا يشبهها شيء عقلا مبدعا لا يقارب صنعته من منظور تقليدي. هذه الساعات التي تخطف الأبصار بتصاميمها الغريبة بقدر ما تبهر العقول بمزاياها الهندسية وتعقيداتها، تكفي شاهدا

 كثيرة هي الأدوار التي يضطلع بها فايز رمزي فايز في عالم سباق السيارات في البحرين، هذه الرياضة التي شغفته حد انطلاقه لبناء مسيرته المهنية في مضمارها بعد أن أمضى أعواما مديدة في قطاع تقنية المعلومات. مضت سنوات عدة مذ صار فايز، بدءًا من عام 2004، رئيس حكام السباق في جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 ومديرا للسباق،

عندما نجح يخت تي ريهوتاي Te Rehutai التابع لفريق طيران الإمارات نيوزيلندة في الدفاع عن لقب كأس أمريكا ضد فريق لونا روسا برادا بيريللي في شهر مارس آذار، كان الفوز تكرارًا رائعًا لقائد الدفة بيتر بورلينغ. وفي ذلك يقول: "عندما حققنا الفوز، أصيبت مدينة أوكلاند بالجنون". قاد بورلينغ، البحار العالمي البالغ من العمر 30 عامًا، والحائز ميدالية ذهبية في الألعاب الأوليمبية، وجائزة أفضل بحار في العالم لهذا العام، 

 ليس العمل مع كينغو كوما أمرا هينا. فالمعماري صاحب الإنجازات الكثيرة صمم مؤخرا الاستاد الياباني الوطني، أحد المرافق الرئيسة التي كان من المقرر أن تستضيف دورة عام 2020 للألعاب الأولمبية الصيفية قبل أن يُصار إلى تأجيلها. وقد أوكل إليه فلاديسلاف دورونين مهمة تصميم قارورة مستحضرٍ للعناية بالبشرة. قد يبدو أن مشروعا متواضعا كهذا لا يستحق الاهتمام،

أسست شركة Sabina Estates مع شريكي أوغوستان ديل بينو وغلين هيرش. كلنا خبراء متمرسون في مجال التطوير العقاري، وقد تبين لنا أنه لم يعمل أي مطور عقارات سكنية في إيبيزا على استحداث تلك البيئة التي نود وعائلاتنا وأصدقاؤنا الاستقرار فيها. كل ما في إيبيزا يوحي بالجمال، ولا أعني جمال المناظر الطبيعية فحسب، بل روح المكان أيضا.

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات