قبل عقد ونيف، أوشك ديفيد أدجاي أن يفلس بعد أن انهارت شركته الناشئة في مجال العمارة بسبب أزمة الركود العظيم. يستعيد أدجاي تلك المرحلة قائلاً: "تقلصت الميزانيات إلى حد بالغ. كانت شركتي تضم آنذاك نحو 30 موظفا، وكنا نعمل تقريبا في ستة مشاريع مرضية. لكني كنت أرتجل. لم أكن رجل أعمال. كما أني خسرت مدخراتي كافة إذ مررت بحالة إعسار

لا بد لرالف جيلز، بوصفه رئيس قسم التصاميم في مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيل، من أن يكون قادرا على الاضطلاع بمهام متعددة مثل حاسوب خارق. في ما خلا ذلك، كيف يمكن لهذا المدير التنفيذي البالغ من العمر 50 عاما أن يشرف على عشر علامات مختلفة تشمل ألفا روميو، ودودج، وجيب، ومازيراتي، ورام؟ لا شك في أن هذا المنصب يصقل رؤية المصمم المتفردة، والشاملة على نحو مميز، إلى سوق السيارات العالمية. تشارك جيلز هذه الرؤية مع مجلة Robb Report في حوار أجري في منزله بضواحي ديترويت.

عمد مصمم الجواهر فابيو ساليني، المقيم في روما، إلى ترسيخ اسمه على مدى العقدين الماضيين في مجال تصميم أعمال فنية للأذنين والرقبة والمعصم والأصابع. يشتهر ساليني بالجمع بين مواد غير تقليدية مثل النحاس والتيتانيوم والأسلاك وألياف الكربون مع أخرى تقليدية مثل الأحجار الكريمة في إبداع جواهر تزدان بأشكال نحتية

بينما انقضى الشتاء مفسحا المجال لربيع أعقبه صيف، كان ديفيد زويرنر - صاحب صالات العرض الفنية الذي درج على الارتحال بين المعارض الدولية، ومعارض البينالي، وحفلات افتتاح المعارض - ينتظر في ملاذه المنزلي الكائن في مونتوك، عند الطرف الأقصى للونغ آيلاند، جلاء جائحة فيروس كورونا. في العادة، تشكل قرية مونتوك الصغيرة

يضطلع أليساندور فاليا بدور رئيس في مسار تطوير كل دراجة نارية من دوكاتي. ينخرط الدراج المشارك سابقا في البطولة العالمية للدراجات الخارقة World Superbike في مختلف أوجه التصنيع، بدءا من الاجتماع بالفنانين الذين يتولون ابتكار الرسومات الأصلية، وصولا إلى اختبار النماذج الأولية وتلك التي تدخل في مرحلة الإنتاج النهائي.

يشرف روب ميلفيل، الذي عُين في منصب مدير التصاميم في ماكلارين أوتوموتيف سنة 2017، على تطوير استراتيجية الشركة وفلسفتها ومبادئها التصميمية، ويوازن في تحقيق مهامه بين حس ابتكار تقدمي، وخبرة مديدة في هذا العالم صقلها منذ انضمامه إلى فريق الصانع البريطاني في عام 2009. وقد أثمرت جهود ميلفيل وفريقه مؤخرًا عن ابتكارات كرست تفوق العلامة في الإتيان بتصاميم بديعة تخدم أغراضها الوظيفية في الوقت نفسه،

يعد جامع الأعمال الفنية وصانع الصفقات في لوس أنجليس آرثر لويس من النوادر في عالم الفن: فهو ذو بشرة سمراء ومؤثر، ويدمج دهاءه التجاري مع حيويته ومهارته في صناعة الذوق. هو المدير الإبداعي لقسم الفنون الجميلة في الوكالة المتحدة للمواهب United Talent Agency، وشركة آرتيست سبيس

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • القوة والبهاء

      سيارة العام 2021
    القوة والبهاء

    في كل خريف منذ عام 2003، عندما بدأت مجلة Robb Report بدعوة القراء إلى تحكيم مسابقة "سيارة العام" التي تنظمها،…
  • وُلدت لتعدو

      McLaren 765LT
    وُلدت لتعدو

    يبدو جليا، حتى من مسافة بعيدة، أن علامة ماكلارين ركّزت على عنصر الأداء خلال تصميم طراز 765LT. فالجناح الخلفي الذي…
  • تقاسيم على نبض القلب

      ليس للحب زمن
    تقاسيم على نبض القلب

     أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة…
  • السيارة الحلم

      McLaren GT
    السيارة الحلم

    لطالما كانت العلامة البريطانية المصنعة للسيارات، والتي تحمل اسم سائق السباقات العظيم الراحل بروس ماكلارين، من أوائل المرشحين للفوز في…