عندما كنت في الرابعة عشرة من العمر، ألهمني والدي عندما كان عازفا في إحدى الفرق الموسيقية. بدأت آنذاك أعزف القيثارة، ثم شرعت في تنسيق الأغاني. لم يكن بمقدوري الانضمام إلى أي فرقة موسيقية بسبب انشغالي دوما في السباقات. ورغبت لاحقا في دراسة الموسيقا، لكن والدي دفعني عوضا عن ذلك إلى دراسة

يعزى السبب إلى المصممة البريطانية المرموقة كاثارين بولاي Katharine Pooley، التي تنهمك حاليًا في تنفيذ ثلاثين مشروعا تصميميا، في ابتكار المساحات الداخلية لمجموعة بارزة من الوحدات السكنية الخاصة والفنادق المتناثرة عبر أربع قارات. لكن مأثرة بولاي الأشد تميزًا تتمثل على الأرجح في مشروعين ينسى 

في عام 2013، استحوذ الممول البلجيكي بيار لاغرانج على دار هانتسمان الشهيرة في شارع سافيل رو. يتميز لاغرانج بحس أناقة رفيع ومصقول تمامًا كما هو متوقع من مالك هذه العلامة المرموقة في عالم الأزياء. لكنه يتحلى بموازاة ذلك بروح المغامرة التي دفعته على مدى السنين باتجاه مغامرات ووجهات غير متوقعة، 

إني أشبه بقائد الأوركسترا. فهو لا يدعي تفوّقه في العزف على الموسيقيين في فرقته، بل يرصد مهاراتهم ويوائم بينها في سياق جهد متناغم ينبثق من السعي المشترك إلى تحقيق التميز. ما يفعله قائد الأوركسترا في صناعتنا هو إيجاد قاعدة تصلح فضاء مبتكرا لسماع الموسيقا. أما الموسيقا نفسها، فنوتاتها مكتوبة أصلا

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…