في دبي التي تكرست هويتها مدينة عالمية التكوين تحتشد في واحاتها صروح عمرانية وثقافية وسياحية، ويزين فضاءها صخب حياتي مؤنس. تعطلت الحياة فجأة عندما أرخت جائحة كورونا بثقلها على العالم كله. انحبس أهل المدينة والمقيمون فيها فترات طويلة في بيوتهم، وأقفرت الشوارع ووجهات التسوق والترفيه

 قلة من التجارب التي تستهدف تعزيز الرفاه الصحي ترقى إلى تلك الطقوس التي يختبرها المرء في الحمام الشرقي الكائن في مركز الصحة والجمال التابع للمنتجع. فهذه الواحة التي تستحضر بسقفها المرتفع وقناطرها الحجرية المقوسة وألواحها الرخامية طابع الحمامات المغربية التقليدية، تعد بجلسات صحية 

 على ما هو عليه حال مطعم أمازونيكو الأول الذي أطلقه الزوجان ساندرو سيلفا ومارتا سيكو في مدريد، يخال ضيوف هذه الواحة أنهم يولمون في خفاء غابة مطرية. هنا تستأثر بالأبصار وفرة النباتات الغناء التي تزين السقف والجدران والألوان الزاهية لعناصر التصميم المشغولة من مواد طبيعية والمستلهمة من عالم الأمازون. يحضر الثراء

منذ افتتاح المنتجع المتمدد عند شاطئ جميرا نجح منذ أواخر عام 2014 في أن يكرس مكانته وجهة راقية لتجارب استجمامية لا تعوزها فخامة. لكن ما يميز هذه الواحة، التي تتدثر بملامح عمارة إسبانية، لا يقتصر على موقعها المشرف على أفق بحري يتسلل أنسه إلى المساحات الداخلية. كما لا يحتكره الطابع غير المتكلف

نجحت دبي في أن تكرس حضورها مدينة تنافس عواصم العالم بما يجتمع في رحابها من وجهات للتسوق الفاخر تلبي توقعات الباحثين عن الأفضل والأعلى تميزا في زينتهم وسبل عيشهم. فالمدينة استقطبت كبرى الدور العالمية التي تتزين اليوم واجهات متاجرها، من مول الإمارات إلى مركز دبي مول للتسوق،

لا فرق إن جئت دبي زائرا لحين قد يقصر أو يطول، أو استأنست بين أهلها سكينة عيش ومسيرة حياة ومهنة. فستظل المدينة التي تتمدد فتنة في قلب الصحراء تستلب حواسك والفؤاد إلى عوالم من مستحيل يتجدد حلما تلو حلم، وإنجازا فوق إنجاز. فدبي لا تشبه نيويورك أو باريس أو لندن. دبي لا تشبه غيرها إذ تمعن 

في النادي الذي يشكل جزءا من ملكية جميرا غولف ستايتس العقارية، جمع المهندس غريغ نومان في تصميم ملعب «الأرض» بين مزايا الملاعب التقليدية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ومظاهر البيئة الصحراوية المميزة لإمارة دبي. يشبه الملعب مرجًا أخضر تتخلله مسالك متعرجة ومسطحات أقيمت بمحاذاة المجاري المائية 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • وحش البراري

      Land Rover Defender
    وحش البراري

    لاند روفر تعيد ابتكار طرازها الشهير ديفندر في مركبة يليق أداؤها المتفوق بمختلف التضاريس والطرقات. لم يطرأ أي تغيير يذكر…
  • على خطى الآباء

      القيادة في الصغر
    على خطى الآباء

    ينبغي أن يتعرف كل طفل المآثر التقليدية، ليس أدبيات شكسبير وموسيقا مايلز ديفيس فحسب، ولكن أيضا روائع الابتكارات في عالم…
  • استعادة التاريخ

    استعادة التاريخ

    هل تعد المركبات الجديدة، من طرز قديمة يستعيدها اليوم بعض الصناع، آلات أحلام من منظور جامعي السيارات، أم أنها فقط…
  • زمن الوصل

      Parmigiani Tonda GT
    زمن الوصل

    لا تزال الطفرة في ابتكار ساعات رياضية الطابع مستمرة. وقد عادت دار برميجياني فلورييه، الشهيرة خصوصا بساعاتها الرسمية المصقولة بإتقان،…