ما الذي يبقيه زمن التوحش، وثقافة العنف، وإراقة الدماء، من مساحة للشعر والفكر والعطر والجمال والألوان والأمل؟ وهل يبقي للناس ظلام ليلهم مساحة من حلم، وإن قلت، بأن يكون يومهم غير أمسهم، وأن يصبح غدهم غير ما يعيشونه بما كسبته أيديهم أو أورثهم إياه من سبقوهم إلى حياتهم، ورسموا لأحاسيسهم وأفهامهم الخرائط، وحددوا لهم السبل،

يحار المرء على أي فهم يحمل آراء من يخوفهم الحسن، ويضلهم بالضرورة الحسن الجميل، فيصيرون كل جمال فتنة من الشر المستطير، أو شرا من أقبح الفتن التي تعرض للرجال من بني آدم خاصة. هؤلاء الأقوياء بفظاظتهم، الضعاف بيسر افتتانهم، وسهولة انقيادهم، يستعيدون بهذه الأفهام السقيمة أسطورة أن حواء لا بد وقد أخرجت آدم من الجنة،

أعود بعد ألف ليلة وليلة... أستحضر بقايا الذكرى بعد الذكرى.. أبحث بين الأوراق عن الشوارد واللحظات وتفاصيل الصباحات والمساءات.. تطير روحي فوق الأطلال والمشاهد، والابتسامات الأولى، وآخر الدموع، والأوراق الممزقة والقصائد المعلقة على أسوار الأيام.. كان الصيف، صيفنا، أول الربيع، وصار الصيف، خريفنا، آخر الربيع...

تتكئ الروح على إغفاءة غيمة قبل أن يغيب المغيب...

أفك ضفائرك المجدولة كأشعة الشمس بسمة بسمة...

أصعد بعينيك إلى فوق الغيمة.. إلى زرقة السماء

إلى أعلى.. ثم أعلى.. ثم إلى الأعلى.. فأعلى

يا لبوح الجراحات..

ما أصعب أن تحب امرأة رجلا قد اكتمل عالمه، وضاقت حدائقه عن فسحة لوردة غير الورد، وياسمينة لا يشبه بوحها في المساءات الياسمين..!

سأخلع عني خوفي، قبل الرحيل، وجبني وعي اللسان

يا أول أول النبض، وآخر آخر الكلام

يندرج في دائرة اهتمامات Robb Report العربية، على غرار الطبعات الدولية الأخرى من هذه المجلة، تصنيف الحياة الفاخرة ومنتجاتها وفق معايير تتصل اتصالا وثيقا باقتصاديات الثروة، وتنمية المشاريع، والتعريف بمظان الفرص الاستثمارية غير التقليدية.

تواجه الصحافة العربية تحديات كبرى على صعيد تطوير الصناعة والنهوض للمتطلبات الجديدة التي تفرضها التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية والتنموية التي تمر بها المجتمعات.

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات