مطعم كارنا من داريو تشيكيني الجديد في دبي يعد بتجربة عشاء أصيلة ومتمايزة، لا سيّما لهواة اللحوم.

فيما تعيد المطاعم افتتاح أبوابها في مختلف أنحاء العالم، يتوجّه عدد من أهم الطهاة العالميين إلى الترويج لفكرة جديدة عن الطعام الفاخر لا مكان فيها للمنتجات الحيوانية. 

تنطلق تجربة الطعام في مطعم أماس Amass على نحو غير متوقع بعض الشيء، وإن كان لا ينبغي لذلك أن يشكل مفاجأة. فقبل تقديم الطبق الأول، يكون الزائر قد غامر أصلا في الذهاب إلى وجهة صناعية غير مصقولة الطابع تمتد عند أطراف كوبنهاغن، وجلس في مبنى قديم كان 

في ثمانينيات القرن الفائت، عندما كان راي غارسيا لا يزال فتى ناشئا في لوس أنجلوس، كان غالبا ما يوجد في متجر مكسيكي لبيع اللحوم. كان المرء ليجده، فيما يتنزه مع أفراد عائلته في سوق اللحوم المكسيكية، حاملا كيسا ورقيا بني اللون تلتمع فوق صفحته بقع الدهون. ترجم غارسيا, بعد عقود عدة، تلك الذكرى الطفولية 

لطالما شعر باتريك كريس، ابن مدينة تورونتو، بجاذبية فرنسا. منذ أيامه الأولى في الكلية، عندما قرر مبكرا أن ينخرط في مسار مهني في مجال الطهي، كانت مطابخ بلاد الغال الفرنسية بمنزلة نجم الشمال الذي يسترشد به. يقول كريس: «لقد ترسخ في رأسي أن هذا هو  نوع الطهي الذي أرغب القيام به. أستحسن تعلم 

 شدت الطاهية نينا كومتون الرحال إلى نيو أورليانز في عام 2013 بهدف المنافسة في مسابقة توب شيف، أو أفضل الطهاة، الأعلى شأنا في أوساط عالم فن الطهي من فئة برامج تلفزيون الواقع. بعد فوزها بالمركز الثاني غادرت المدينة لكنها بقيت في خاطرها. تقول كومتون: «علقت المدينة في ذهني.» لسبب وجيه، ذلك أن

درجت منتجعات جزر الكاريبي على تدبر أمرها بقليل من الممارسات الأساسية في مجال الطعام، فكان تقديم المحار المكسو بخليط الدقيق المقرمش، ونبات موز الجنة المقلي، كافيا لإرضاء الضيوف، أو على الأقل لدفعهم إلى التظاهر بالرضا. لكن تلك العصور المظلمة في مجال تقديم الطعام قد ولت.إذ تشكل 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات