تقول نييشا آرينغتون، في جلسة داخل مطعمها الجديد نايتيف، وهي تشرئب بعنقها كما لو أنها تحاول النظر عبر جادة سانتا مونيكا صوب مقر عملها القديم: «كانت وظيفتي الأولى في الشارع نفسه قبل 16 عاما». تمرست آرينغتون على أصول مهنة الطهي من خلال عملها في مطعم جيراف الذي لم يعد موجودا اليوم. اختبرت

في أثناء رحلة قامت بها نيكي ناكاياما إلى اليابان، مع بلوغها الثامنة عشرة من العمر، قصدت نزلا يمتلكه ابن عمها هناك من أجل تناول طعام العشاء. وسرعان ما امتلأت المائدة أمامها بوليمة قوامها ثمانية عشر صنفًا مختلفا من أصناف الطعام. وكان أن غيرت تلك الوليمة حياة الفتاة اليابانية المولودة في لوس أنجلوس. فبدءا 

يشهد هذا العام إعادة افتتاح مطعم نوما Noma 2.0 الذي يُعد الوجهة الأكثر تأثيرًا في ساحة المطاعم التي نشأت في كوبنهاغن ضمن المدة الزمنية نفسها، لذا أود أن أتوجه لاختبار الأطباق التي يقدمها. يقول الطاهي رينيه ريدزيبي إن قائمة الطعام الجديدة لنوما ستكون موسمية ومقسمة على ثلاث مراحل: قائمة المأكولات 

صمم تاكاياما المطعم، الذي يقع في بناية شيدت عام 1865، بأسلوب يتيح للضيوف أن يتابعوا عملية شواء اللحوم على منضدة روباتا، واختبار ما يمكن أن يعرفوه إن هم زاروا منزلا يابانيا. إلى جانب السلطات وأطباق الحساء والمحار، يقدم المطعم أصنافا مختلفة من الأطباق الراقية إنما غير المكلفة على غرار أضلع العجل 

من المعروف في جميع أنحاء العالم أن البحث عن الكمأة يفرض التوجه إلى جنوبي فرنسا أو شمالي إيطاليا. لكن ثمة حركة مزدهرة يطلقها الفلاحون في شمال غربي المحيط الهادئ لتحويل وادي ويلاميت في ولاية أوريغون الأمريكية إلى مركز لهذا المكون الشهي. في هذا السياق، ستنظم نشاطات مهرجان أوريغون للكمأ

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات