لا تزال علامة ماكنتوش لابس McIntosh Labs، التي تعد من الشركات المؤسسة لقطاع الأنظمة الصوتية، شهيرة اليوم بقدر ما كانت عليه في العصر الذهبي للتجهيزات الصوتية عالية الجودة، عندما كان والدي يجلس ليدخن غليونه ويستمع إلى أغاني فرانك سيناترا تصدح عبر وحدة مسجل تتخذ شكل منضدة بديعة التصميم. ولا تزال الأجهزة الصوتية من هذه العلامة، المعروفة بعداداتها زرقاء اللون المميزة، وبنيتها المتينة، وجودتها الصوتية العالية، تصدح بالموسيقا على نطاق مهيب.

اخترع توماس أديسون الحاكي في عام 1877، أي بعد مرور تسع سنوات على ابتكار باتيك فيليب أول ساعة معصم تحمل توقيعها. وبالرغم من أن كل مشغل أسطوانات دوار يؤدي الغاية منه تماما كما تتيح أي ساعة استطلاع الوقت، إلا أن ثمة اختلافا هائلا في كلتا الحالتين بين منتج يخدم أغراضه الوظيفية فحسب، وآخر يعد رائعا حقا. وعلى ما يشبه ابتياع ساعة، قد تنفق اليوم على شراء جهاز صوتي مبلغا يساوي سعر سيارة خارقة حديثة.

يألف هواة الأجهزة الصوتية الذين ترعرعوا في حقبة الأسطوانات الموسيقية اسم أوديو تيكنيكا Audio – Technica. فالشركة الصغيرة التي أسسها هيديو ماتسوشيتا سنة 1962 في طوكیو حظيت بالاستحسان بسبب خراطيش الفونوغراف الرائعة التي تواظب على تصنيعها إلى يومنا هذا. تبع ذلك إنتاج الأسلاك،

 إذا أردنا أن نقول الحق، فلا بد من الإقرار بأن عالم الواقع الافتراضي قد يكون رائعا، لكن الأداة الرأسية غريبة التصميم الضرورية لولوج هذا العالم تبقى أبعد ما يكون عن الروعة، على الأقل حتى اليوم. أعادت شركة باناسونيك ابتكار هذه الآلة في هيئة ما تقول إنها أول نظارات متفوقة الأداء وعالية الوضوح مجهزة بتقنية HDR

لا يزال عقد كامل أو نحوه يفصلنا على الأرجح عن الطهاة الآليين وطائرات الأجرة التي كشف عنها مؤخرًا في معرض الأجهزة الإلكترونية للمستهلكين Consumer Electronics Show في لاس فيغاس. لكن توجها سائدًا واحدًا يجد طريقه منذ الآن إلى منازلنا متمثلاً بشاشات التلفزة بدقة 8K. تتميز أنظمة التلفزة الأحدث من هذا الطراز بمستوى دقة في عرض التفاصيل يفوق بأربعة أضعاف ما هو عليه الحال في الشاشات بدقة 4K

بالرغم من أن فصل الخريف الفائت حمل معه النهاية المتوقعة للتوقيت الصيفي ونهارات أقصر، إلا أن الملايين من سكان كاليفورنيا اختبروا فترات مظلمة تفوق تلك التي عرفتها أرجاء البلاد الأخرى، وذلك بسبب الانقطاع المتعمد في التيار الكهربائي الذي فرضته شركات الطاقة في محاولة للحؤول دون اندلاع حرائق الغابات. ولكن كيف للمرء أن يضمن استمرارية أساسيات العيش في المنزل في ظل العواصف وحالات الانقطاع الكهربائي التام؟

عندما يصبح السعي إلى التميز في الأداء الرياضي محط شغف أكثر منه تمرينا، تنتظم التدريبات على مدار السنة. لكن من غير العملي دوما أن يتعقب المرء الفصول المناسبة ويسافر بين نصفي الكرة الأرضية لممارسة التزلج فوق قمم باتاغونيا أو القيام بجولة غولف على أرض أحد ملاعب أستراليا. أما الحل، فيتجلى اليوم في أنظمة المحاكاة رفيعة المستوى.

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…