يحاكي مصنع ستاينواي آند سونز Steinway & Sons في أستوريا بنيويورك في أدائه المنتج النهائي الذي يقدمه، والمتمثل بآلة موسيقية منضبطة النغمات تُشكل من أجزاء متحركة معقدة يعتمد بعضها على بعض لتحقيق نتيجة فذة. لكن التشابه يقف عند هذا الحد، إذ إن النغم البديع الذي ينبعث من بيانو ستاينواي يختلف كل الاختلاف عن ضجيج المصنع الذي يبصر فيه النور، هناك حيث طقطقة الألواح الخشبية، وصخب شحذ الألواح الحديدية، وصليل المسامير الفولاذية، تملأ الأرجاء. 

تقول ليزاندرا كاردوني، خبيرة القص في محترف بينك شيرتمايكر: «نبتكر كل شيء من البداية. لا نستخدم قطعا مقصوصة مسبقا أو نماذج تفصيل موحدة. عندما نقول إن قمصاننا تبتكر بحسب الطلب فإننا نقصد ذلك حرفيا. أحاول أيضا اعتماد طابع خاص جدًا في قمصاننا تميزه القَصة الضيقة لتجويف الإبطين، والمعالم المحددة عند الكتفين، والخط المحدد على طول الصدر. يقضي هدفنا بابتكار أكثر الخطوط نقاء وأناقة.»

 قبل عشرين عاما، اشترى كايل بونتنغ، مسؤول في شبكة تلفزة يعيش في سان فرانسيسكو ونشأ في تكساس، أول منزل له، واستعان بأول مصمم مفروشات داخلية، وطلب أن يبدع له أول سجادة مشغولة يدويا. أوحت له السجادة، المحبوكة يدويا من كريستوفر فار، بفكرة رائعة. فقد سأل نفسه، «ماذا لو استطعت إبداع سجادة ذات طابع عصري، ونابضة بالألوان

 يمتلك كثير من الدور الناشطة في صناعة الساعات الفاخرة محترفات للأعمال الفنية تصنع فيها القطع الفنية المتفردة يدويا. لكن قلة من هذه الدور، إن وجدت، تمتلك القدرة على ابتكار هذه المآثر الفنية بمستوى الإبهار نفسه الذي تجيء به دار جاكيه درو. فلا شيء يضاهي الإبداع الفني الذي يتجلى خلف جدران مصنع الدار

 عندما تهيأت دار تيفاني آند كو لإبداع مجموعة شطرنج، فعلت ذلك من خلال مصدر إلهام غير متوقع، إنه الورق المقوى. يقول رييد كراكوف، كبير المسؤولين الفنيين: «إننا نلهو بها، ونبتهج بالطريقة المموجة التي أبدعت بها.» بينما كان يداعب أكثر المواد فخامة، وضع مجموعة قطع شطرنج مشغولة من الفضة الاسترلينية 

لم يشرع جون بايزل في تشكيل ألواح ركوب الأمواج إلا مع بلوغ عامه الرابع والعشرين. غير أن تصاميمه سرعان ما أثارت موجة استحسان في أوساط المحترفين. ركز بايزل على الطرز عالية الأداء وتلك المتعددة الاستخدامات. وعندما عمد أخيرا بعض الهواة في سياق استطلاع للرأي إلى مقارنة ألواح بايزل بمركبة من

اعتاد سيرج بوينو، صانع الدراجات النارية المبتكرة بحسب الطلب، تولي مشاريع تبلغ كلفتها مئات آلاف الدولارات. تقوم شركة هيروز موتورز Heroes Motors في لوس أنجلوس مقام منقذ لعلامات دراجات نارية أوقفت نشاطها منذ زمن بعيد. فالشركة تُعيد بعث طرز غابرة وتُرجعها إلى ما كانت عليه في الأصل من 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات