وأنت تطأ أعتاب متحف محترف أوديمار بيغيه الجديد الذي فتحت أبوابه للعامة أواخر الشهر الفائت في قرية لو براسوس بمقاطعة فالي دو جو السويسرية، لا يسعك إلا أن تثني على عبقرية بياركيه أنغلز، المعماري الفذ الذي تفوقت مجموعته في هندسة معالم هذه الواحة بما يجعل منها انعكاسًا صادقًا لروح دار الساعات وخارطتها الجينية.

 بات تصنيع ساعات أكثر رقة وأناقة وأخف وزنا يشكل توجها رائجا بقدر امتلاك عضوية في نوادي إكوينوكس للرفاه الصحي، لكنه يقتضي بذل جهود أكبر. استعرضت دار أوديمار بيغيه مستوى مبهرا من البراعة لخفض سماكة هذه الساعة الجديدة بالغة الرقة من طراز Royal Oak إلى 6.3 ملليمتر. لا تزيد

كشفت أودیمار بیغیه لعام 2020 عن ابتكار جريء مھیب. لكن ابتكارھا ھذا لا یختصر مسعاها لاستعادة أمجاد الماضي فحسب. فقد عادت أودیمار بیغیه إلى جذورھا من خلال طراز Re]master01]. هذا الابتكار الأخاذ الذي أعادت من خلاله إحياء آلية كرونوغراف من عام 1943،  

ربما كان المشهد الغالب في ساحة صناع الساعات على مدى السنوات الأخيرة محكوما بتفاؤل حذر حتم الميل إلى مقاربة الإبداع من منظور محافظ نوعا ما وبعيد عن أي مجازفات مسرفة في الجرأة. وربما لا يزال هذا الوضع قائما اليوم، على ما عكست أحدث الابتكارات التي كشفت عنها مؤخرا كبرى دور صناعة الساعات 

لطالما ارتبط اسم أوديمار بيغيه بمجموعتي ساعات Royal Oak وOffshore اللتين تحولتا على مر السنين إلى سمتين راسختين في الخارطة الجينية للعلامة السويسرية. لكن ما كشفت عنه الدار مؤخرًا حمل دلائل واضحة إلى مستقبل لا يحتكره إرث الماضي. فقد اختارت أوديمار بيغيه هذه المرة استكشاف آفاق إبداعية 

ابتكرت دار أوديمار بيغيه ساعة تقويم دائم جديدة من طراز Royal Oak صاغتها في علبة بالغة الرقة تقل سماكتها بمقدار ملليمترين عن علب النماذج الأساسية الضخمة ضمن المجموعة نفسها. شكلت هذه الساعة أحد أبرز الابتكارات التي حظيت باستحسان الحضور في المعرض الدولي للساعات الراقية الذي انعقدت 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات