بينما أدت الجائحة العالمية وقيودها إلى خنق أعمال تجارية كبيرة وصغيرة، ارتفع عدد الأمريكيين الذين يندرجون تحت خط الفقر بما يقدر بنحو ثمانية ملايين شخص خلال المدة بين شهر يونيو حزيران وشهر نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، ما أدى إلى زيادة المعدل إلى نحو 12%، أو 22% لأولئك الذين لم يتلقوا تعليما جامعيا. في الوقت نفسه،

«ما قبل جائحة فيروس كورونا ليس كما بعده». إنها مقولة تتردد اليوم على مسامعنا ليل نهار. يقولها عامة الناس، ويستفيض في شرحها محللون سياسيون، وخبراء اقتصاديون، ومهنيون ومراقبون تحولت تداعيات الجائحة إلى شغلهم الشاغل. يدرك الناس أن الجائحة، التي تحصد اليوم

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات