بينما أدت الجائحة العالمية وقيودها إلى خنق أعمال تجارية كبيرة وصغيرة، ارتفع عدد الأمريكيين الذين يندرجون تحت خط الفقر بما يقدر بنحو ثمانية ملايين شخص خلال المدة بين شهر يونيو حزيران وشهر نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، ما أدى إلى زيادة المعدل إلى نحو 12%، أو 22% لأولئك الذين لم يتلقوا تعليما جامعيا. في الوقت نفسه،

«ما قبل جائحة فيروس كورونا ليس كما بعده». إنها مقولة تتردد اليوم على مسامعنا ليل نهار. يقولها عامة الناس، ويستفيض في شرحها محللون سياسيون، وخبراء اقتصاديون، ومهنيون ومراقبون تحولت تداعيات الجائحة إلى شغلهم الشاغل. يدرك الناس أن الجائحة، التي تحصد اليوم

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…