بعد أن طرحت بورشه طراز باناميرا للمرة الأولى سنة 2009، لم تتأخر في استمالة كثير من المتحفظين الذين يؤثرون في العادة التصميم التقليدي النقي المميز للعلامة، والذين ساورتهم لأول وهلة شكوك حول مركبة من بورشه بمحرك أمامي وأربعة أبواب. فسرعان ما كشف هذا الطراز عن إمكانات أداء رياضي متميز لسيارة سيدان تصلح حتى للرحلات العائلية. وإذ تطلق بورشه اليوم المركبات الأحدث من طراز باناميرا بمزايا محسنة على مستوى التصميم والأداء،

في عام 2019، طرحت هاري وينستون الإصدار الأخير من سلسلة Histoire de Tourbillon التي أطلقتها قبل عشر سنوات لتعكس من خلال الإصدارات المحدودة مقاربتها الحرفية الخاصة لآلية التوربيون المعقدة، وتوثق دأبها على التميز في الابتكار. تجلى هذا التميز في ساعة Histoire de Tourbillon 10 في الجمع للمرة الأولى بين أربع آليات توربيون مستقلة أسكنتها الدار علبة مستطيلة الشكل، وقدمت من خلالها إنجازا تقنيا

في عام 2014، احتفت دار باتيك فيليب بالذكرى الخامسة والسبعين بعد المئة لتأسيسها بالكشف عن طراز Ref. 5175 Grandmaster Chime الذي قدمته في إصدار محدود اقتصر على سبعة نماذج. لم يجسد حينها هذا الطراز، الذي تفرد بتصميمه ذي الوجهين، والذي احتضن 20 تعقيدا وظيفيا، ساعة المعصم الأكثر تعقيدا في مجموعة الصانع فحسب. بل إنه أعاد إلى الأذهان تاريخًا من البراعة في بناء الآليات الرنانة

من المتوقع أن تجد السيارات الجديدة من طراز مرسيدس – مايباخ الفئة S طريقها إلى أوائل الزبائن في عام 2021، أي بعد مرور مئة عام على طرح أول مركبة من مرسيدس – مايباخ. في النسخة الجديدة بات المظهر الرشيق والانسيابي للهيكل الخارجي أكثر بروزا من ذي قبل. يميّز مقدمة السيارة غطاء المحرك الطويل الذي يحتضن فتحة التهوية وشبك نظام التبريد من مرسيدس – مايباخ،

يشبه امتلاك سكين من بوب كرايمر الاستحواذ على مأثرة إبداعية حصرية أو تحفة فنية شهيرة. فحتى وقت غير بعيد، لم يكن من سبيل لامتلاك سكين جديد من ابتكارات الرجل الذي يعد أعظم صانع للسكاكين لا يزال على قيد الحياة في أمريكا إلا عبر المزايدة على أحدث إبداعاته المتوافرة على شبكة الإنترنت أو في أحد المزادات، حيث يمكن لثمن السكين أن يصل إلى 30 ألف دولار أو أكثر

منذ أن ابتكر بيار جاكيه – درو في عام 1785 ساعة الجيب الشهيرة التي ازدان ميناؤها بشكل الرقم 8، تحول التصميم المبتكر للميناءين الفرعيين المتداخلين وعقرب الثواني الكبير إلى سمة متفردة في الخارطة الجينية للدار. استحضرت جاكيه – درو هذه السمة عبر السنين في كثير من ابتكاراتها، بما في ذلك طراز Grande Seconde Moon الذي طرحته للمرة الأولى 

لا تبقى الأمواج على حالها، ولا يحمل كل يوم جديد، أو كل مسطح مائي، أمواجا مناسبة بالقدر الكافي لركوبها. لكن هواة ركوب الأمواج باتوا قادرين اليوم على ممارسة هذه الهواية في أي وقت وأي مكان بسبب لوح فلايتبورد Fliteboard، لوح ركوب الأمواج الكهربائي المزعنف الكفيل بأن يشعر حتى المبتدئين بممارسة هذه الهواية 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • وحش البراري

      Land Rover Defender
    وحش البراري

    لاند روفر تعيد ابتكار طرازها الشهير ديفندر في مركبة يليق أداؤها المتفوق بمختلف التضاريس والطرقات. لم يطرأ أي تغيير يذكر…
  • على خطى الآباء

      القيادة في الصغر
    على خطى الآباء

    ينبغي أن يتعرف كل طفل المآثر التقليدية، ليس أدبيات شكسبير وموسيقا مايلز ديفيس فحسب، ولكن أيضا روائع الابتكارات في عالم…
  • استعادة التاريخ

    استعادة التاريخ

    هل تعد المركبات الجديدة، من طرز قديمة يستعيدها اليوم بعض الصناع، آلات أحلام من منظور جامعي السيارات، أم أنها فقط…
  • زمن الوصل

      Parmigiani Tonda GT
    زمن الوصل

    لا تزال الطفرة في ابتكار ساعات رياضية الطابع مستمرة. وقد عادت دار برميجياني فلورييه، الشهيرة خصوصا بساعاتها الرسمية المصقولة بإتقان،…