• تجربة القيادة الحسية الأكثر إمتاعًا

سيارة فيراري Ferrari 296 GTB

Ferrari 296 GTB Ferrari 296 GTB

شهدت دبي مطلع الشهر الفائت الكشف للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط عن مأثرة جديدة من فيراري توثّق بداية حقبة جديدة للصانع الإيطالي فيما ينطلق قدمًا على طريق مستقبل الاستدامة. فطراز Ferrari 296 GTB يمثل الإصدار الأحدث والأكثر تطورًا من مصنع مارانيلو لسيارة بيرلينيتا من مقعدين مجهّزة بمحرّك وسطي خلفي جديد بالكامل.

إنها في الواقع أول مركبة مخصصة للطرقات تحمل شعار الحصان الجامح تستند، منذ توقف إنتاج طراز دينو في خمسينيات القرن الفائت، إلى محرك V-6. صُمم المحرك، المكوّن من ست أسطوانات بسعة 2.992 لتر، في بنية مائلة بزاوية 120 درجة يدعمها شاحنان توربينيان، ما يتيح له إنتاج قوة تساوي 663 حصانًا. لكنه يتكامل أيضًا مع محرك كهربائي قادر على إنتاج 122 كيلو واط، ما يوفّر قوة إجمالية قدرها 830 حصانًا تندفع بها المركبة كاشفة عن مستوى أداء عال غير مسبوق فيما تهدر بصوت جهير متفرّد. تنتج السيارة قوة عزم تساوي 740 نيوتن متر عند 6250 دورة/الدقيقة، وتحقق سرعة قصوى تتجاوز 330 كيلومترًا/الساعة، فيما يمكنها التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر/الساعة في غضون 2.9 ثانية.

فيراري 296 GTB.. البساطة التصميم وقوة الأداء

تعد العلامة الإيطالية بأن تتيح هذه المركبة تجربة القيادة الحسية الأكثر إمتاعًا مقارنة بالطُرز الأخرى في أسطولها. وقد انعكس هذا المسعى من فيراري في أداء رياضي يجمع بين المحرك المتفوق ومزايا الاستجابة السريعة والحلول التقنية المبتكرة لأنظمة التحكم الديناميكي. يضمن نظام المحرك الهجين للمركبة، الذي يدعمه نظام ناقل للحركة بجهاز تعشيق مزدوج من ثماني سرعات، أداء عمليًا لا يعيبه أي قصور في أوقات استجابة الدوّاسة، مع توفير مدى سفر يساوي 25 كيلومترًا في وضع القيادة الكهربائي بالكامل eDrive.

تأنت فيراري أيضًا في العمل على مزايا الرشاقة المبهرة من خلال مزايا الديناميكية الهوائية متقنة التصميم، والتي شملت تثبيت الشاحن التوربيني المزدوج داخل المنحنى V للمحرك، ما أتاح تعزيز كفاءة التحكم بالحرارة في حجرة المحرك والعناصر الكهربائية على حدّ سواء، واستخدام ناشر هوائي نشط مدمج في المصد الخلفي يتيح إنتاج قوة سفلية خلفية إضافية عند الحاجة. كما يغلب على المركبة طابع عصري تكرّسه البنية المدمجة والخطوط المتموّجة، فيعيد إلى الأذهان طراز 250 LM الذي أبصر النور سنة 1963 وجسّد التناغم الأمثل بين البساطة في التصميم والأداء الوظيفي.

أما أولئك الذين يرغبون في اختبار أقصى قدرات هذا الطراز على مستوى القوة والأداء، فإن فيراري توفّر لهم اليوم خيارات مجموعة أسيتو فيورانو Assetto Fiorano التي تتيح خفض الوزن وتعزيز مزايا الديناميكية الهوائية على نحو ملحوظ، بما في ذلك تجهيز السيارة بنظام امتصاص الصدمات Multimatic القابل للتعديل والمستلهم من سباقات مركبات جي تي، وبأطراف من ألياف الكربون تُثبت إلى المصد الأمامي لتحقيق زيادة في القوة السفلية قدرها عشرة كيلوغرامات، بالإضافة إلى الاستخدام المكثف للمواد خفيفة الوزن مثل ألياف الكربون في البنية الخارجية وفي المقصورة الداخلية على حد سواء.

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات