في خطوة شكلت تعاونا جريئا لم يسبق أن حققه أحد من قبل، أبدعت دار MB&F ودار L’Epée 1839 ساعة المكتب Starfleet Explorer. تشبه الساعة محطة فضائية تضم ثلاث سفن فضائية صغيرة وملونة تدور حولها.  يبقى ميناء الساعة، الذي يبدو أنه يحوم فوق كل شيء، ساكنا بينما يدور المؤشر حوله، وبينما يدور قرص الدقائق 

تعاون ماكس باسر من إم بي آند إف، بغية تحقيق هذه المأثرة، مع اثنين من أشهر صناع الساعات في العالم، إريك كودراي، وكاري فوتيلينين الذي يحظى بمكانة خاصة لدى جامعي الساعات ويشتهر بابتكار ساعات متفردة تحمل اسمه. كانت توجيهات باسر تقضي بابتكار آلية توربيون

 عندما يتحدث ماكسيميليان باسر عن أول ساعة يطرحها للسيدات، يبدأ عرضه بالعبارة التنصلية الشهيرة «الرجال لا يفهمون النساء،» وكأنه يعتذر مسبقا عن أي قصور يشوب التصميم. ففي نهاية المطاف، يشتهر باسر بابتكار ساعات رجالية غير تقليدية يطلق عليها اسم «الآلات»، ويبدو بعضها فوق المعصم أشبه بمركبات 

بالرغم من أن تطوير الساعات المبتكرة من طراز Horlogical Machines يستلزم كثيرا من الوقت والملكة الإبداعية، إلا أن كشف صانع الساعات ستيفان ماكدونيل من إيرلندة الشمالية عن أول نموذج اختباري للمعيار الحركي الذي تحول لاحقا إلى ساعة Legacy Machine Perpetual، شكل مفاجأة سارة. وتعزى 

كلما بدت إحدى الساعات صعبة المنال، ازداد توق جامعيها إلى اقتنائها. صحيح أن مكانة هؤلاء كانت تقاس قبل بضع سنوات على أساس الساعة الأكثر تعقيدا والأشد ندرة التي تضمها مجموعتهم، غير أن هذا الواقع تبدل. فالساعة الأعلى تميزا اليوم ضمن المجموعة تزهو على الأرجح بتصميم بسيط وعلبة مصنوعة من 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…