يقتضي تجريد أي ساعة من الزوائد كافة جهدا مضنيا يكاد يشابه عملية جراحية هدفها تقليص آلية الحركة قدر الإمكان دون المساومة على عناصرها الحيوية. ويجري في العادة تصميم معظم الساعات «الهيكلية» منذ بداية مسار التطوير في هيئة آليات حركة مفتوحة، وذلك باستخدام أجزاء تصنع آليا لهذه الغاية. لكن في ساعة بريغيه الأخاذة ذات الرقم المرجعي 5395، جرى تقليص حجم المعيار الحركي 581SQ إلى النصف يدويا،

منذ عام 1990، شكلت ساعات Marine مجموعة راسخة في إرث بريغيه، وشاهدًا مستمرًا على علاقة وثيقة ربطت الدار بالعالم البحري بدءًا من عام 1815، عندما عُيّن مؤسسها، أبراهام – لويس بريغيه، صانع الساعات الخاص بالملكية البحرية الفرنسية، وتوالت ابتكاراته من ساعات الكرونوميتر البحرية بالغة الدقة. وإذ أعادت بريغيه سنة 2017 ابتكار ساعات هذه المجموعة،

يحتاج أي خبير مفتون بآليات التوربيون إلى ساعة من بريغيه ضمن مجموعته. ابتكر المؤسس أبراهام-لويس بريغيه التعقيد الشهير في صناعة الساعات الفاخرة، الحاصل على براءة اختراع في عام 1801 والذي جرى تسويقه تجاريا في عام 1805، لمعادلة آثار قوة الجاذبية على التوازن وعلى زنبرك التوازن، ما مكن ساعة الجيب من المحافظة على دقتها بغض النظر عن اتجاهها.

تستوطن ساعة CFB T3000 ذات المعيار الحركي المعقد من كارل إف. بوخرر هذا التصميم البسيط ذا المظهر الراقي للميناء. إن ما يضفي عليها شهرة هو نابض طرفي يوفر إطلالة أفضل للمعيار الحركي عبر الجزء الخلفي للعلبة، وكذلك آلية توربيون مثبتة إلى قفص طرفي، ما يغني عن الجسور، ويعطيها مظهرا كأنها 

من جهة اليسار: ساعة Reverso Tribute Small Seconds من جاجيه-لوكوتر في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ (سعرها 7٫900 دولار)، وساعة Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin من فاشرون كونستانتين في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا (سعرها 73٫500 دولار). 

كانت ماري أنطوانيت تكن أشد الولاء لساعات بريغيه متقنة الصنع إلى حد أن هذه الملكة المفعمة بالثقة أوصت الدار بابتكار ساعة أخرى لها وهي تقبع أسيرة زنزانتها في باليه دولا سيتي بباريس خلال الثورة الفرنسية. ومما يؤسف له أن مبتكرة الصيحات في القرن الثامن عشر لم تبق على قيد الحياة بما يكفي لتسلم 

تخيل ساحة صغيرة في قلب مدينة أوروبية يجتمع فيها ثلاثة من أشهر صنّاع الساعات في العالم ليناقشوا تقنيات صنعتهم ويتبادلوا الأحاديث. ليست جنيف المدينة المقصودة. ففي جنيف، قلة قليلة من صناع الساعات بالغي الاعتداد بأنفسهم على علاقة طيبة ببعضهم. بل هي باريس في سبعينيات القرن الثامن العشر. عند الطرف الغربي

ارتبط اسم بريغيه بعالم الملاحة البحرية منذ زمن المؤسس الأول للدار أبراهام-لويس بريغيه الذي ضمنت له ابتكاراته الثورية بالغة الدقة لقب صانع ساعات الكرونوميتر الرسمي لدى البحرية الملكية الفرنسية. عمدت الدار منذ تسعينيات القرن الفائت إلى توثيق هذا الرابط في ساعات مجموعة Marine التاريخية، معيدة إطلاقها 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • للرجال والسيدات

      Chanel J12 X-Ray
    للرجال والسيدات

     يشكل الإتيان بفكرة مبتكرة لم يسبق أن جرى طرحها في تاريخ صناعة الساعات الممتد عبر مئات السنين إنجازا نادرا. لكن…
  • الساعة الرياضية

      H. Moser & Cie Streamliner Flyback Chronograph Automatic
    الساعة الرياضية

     تعتمد دار موزر آند سي مبدأ «خير الأمور قليلها». فمنذ أن أعادت عائلة مايلان بدءا من عام 2012 ابتكار العلامة…
  • راقبوها

      Loren Nicole
    راقبوها

     هي واحدة من أحدث نجوم عالم الجواهر المعاصر، لكن لورين تيتللي، المصممة التي أسهمت في نجاح علامة لورين نيكول، تبقي…
  • القدیم الآسر

      Siegelson
    القدیم الآسر

    كدأب بعض الجواهر المقدمة من قِبل صالة العرض الخاصة بها في مدينة نيويورك، حققت سيغلسون Siegelson مكانة صعبة المنال في…