"اصنعوا لي أكبر يخت في العالم. ينبغي أن يكون أكبر حجما من أي يخت وقعت عليه الأبصار يوما." كان هذا مضمون مهمة تهز قواعد المألوف أوكلها إلى حوض بينيتي للسفن قبل أكثر من 40 عاما زبون حريص على استعراض ثروته. كانت الشركة الإيطالية آنذاك تحظى بالاستحسان والتقدير لبنائها يخوتًا تتسم بالفخامة. لكن مشروع التفويض

 يزهو يخت لانا Lana ذو الطاقة الهجينة من بينيتي، والبالغ طوله 351 قدما، بثماني سمات متفردة تجعل منه الابتكار الأعلى تميزا في عالم اليخوت العملاقة. توفر مقدمة السطح الرئيس، الذي صُقلت أرضيته بألواح خشب الساج، منصة مفتوحة بمحاذاة البحر مثالية لجلسات اليوغا الصباحية. يمكن استخدام هذه الفسحة أيضًا للتمرّن على تسديد الضربات في لعبة الغولف باستخدام كرات قابلة للتحلل الحيوي. كما يمكن للضيوف الاستمتاع بقدر 

ربما ألغيت المناسبات العالمية في قطاع اليخوت، لكن تعليق الأنشطة لم يَطل الكشف عن يخوت جديدة. جل ما في الأمر هو أنها تطلق اليوم عبر شبكة الإنترنت. وهل من وقت أفضل حقا من اليوم لابتياع يخت جديد؟ نستعرض في ما يأتي سبعة يخوت فارهة متميزة ستجد طريقها قريبا إلى شاشة أقرب حاسوب محمول في متناول يدك

لا يعد اليخت العملاق المفضل لدينا اليخت الأكبر حجما الذي جرى تسليمه إلى مالكيه خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة. لكنه يعكس حتما أعلى درجات الإبداع، وربما أعلى معايير الحفاظ على البيئة. يجسد اليخت لومينوزيتي من بينيتي لليخوت، البالغ طوله 353 قدما، تحولا جذريا في مسيرة الصانع الإيطالي،

 لا يجسد اليخت الجديد لانا أول مشروع تعاون بين شركة بينيتي المصنعة لليخوت الفاخرة، وشركة إمبريال التي تدير أسطولا من اليخوت المتاحة للاستئجار. لكن اليخت البالغ طوله 107 أمتار، والذي سلم أواخر الشهر الفائت إلى مالكه الجديد، يعد أكبر يخت بناه الصانع، معتمدًا لهيكله الفولاذي وبنيته الفوقية المصنوعة من الألمنيوم مظهرا رياضيا عصريا يوحي بالأناقة والجرأة وقوة الأداء في آن.

فيما كانت أنشطة موسم معارض القوارب توشك على الانطلاق، انتقل فرانكو فوزينياني ليشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة بينيتي العملاقة في قطاع صناعة اليخوت، فحل محل فينتشينزو بويريو الذي كان قد أمضى في هذا المنصب خمسة وعشرين عاما. سألنا فوزينياني عن الرؤية التي يعتمدها في إدارته

كان المعدل الوسطي لطول معظم اليخوت الفارهة يبلغ آنذاك 80 قدمًا، فيما هندستها وتصاميمها الداخلية تميل إلى البساطة. أما التقنيات المستخدمة على متنها، فكانت بدائية وغير متطورة, بل إن الأجهزة الإلكترونية التي كانت متوافرة على متن اليخوت في تلك الحقبة كانت محدودة جدًا. وعلى هذا، لم تكن تلك اليخوت ترقى 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات