احتفلت دار زينيث السنة الفائتة بذكرى مرور 50 عاما على ابتكارها آلية الحركة El Primero، فأطلقت للمناسبة مجموعة ضئيلة من الإصدارات عتيقة الطراز التي أثارت جلبة في أوساط جامعي الساعات، الأمر الذي أعاد ترسيخ حضور العلامة على خارطة هواة فن الساعات. أما اليوم، فتطرح زينيث ترجمة جديدة متميّزة لآلية الكرونوغراف الشهيرة لديها، وتثبت غزارة الكنوز التاريخية

إذا كنت من هواة الساعات، فإنك سمعت على الأرجح باسم أوريل باكس. بنى خبير إدارة المزادات ذو الشخصية الجذابة، والخبير في تقديم استشارات حصرية في مجال الساعات لدار فيليبس، شهرة واسعة من حيث براعته في تحقيق نتائج ممتازة في هذا القطاع، وهو القادر على تعزيز قيمة أي ساعة يضعها نصب عينيه. ربما تذكرون كيف أن ساعة رولكس من طراز دايتونا التي كان

انقضى خمسون عاما منذ طرحت دار زينيث في عام 1969 المعيار الحركي El Primero الذي تحول بسبب أدائه فائق الدقة إلى جزء لا يتجزأ من هوية الدار. وفي سياق مسعى الدار منذ عام 2017 إلى بث زخم جديد في إرثها والمضي قدمًا نحو المستقبل دون التنكر لأمجاد الماضي،

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…