كشفت أودیمار بیغیه لعام 2020 عن ابتكار جريء مھیب. لكن ابتكارھا ھذا لا یختصر مسعاها لاستعادة أمجاد الماضي فحسب. فقد عادت أودیمار بیغیه إلى جذورھا من خلال طراز Re]master01]. هذا الابتكار الأخاذ الذي أعادت من خلاله إحياء آلية كرونوغراف من عام 1943،  

احتفلت دار زينيث السنة الفائتة بذكرى مرور 50 عاما على ابتكارها آلية الحركة El Primero، فأطلقت للمناسبة مجموعة ضئيلة من الإصدارات عتيقة الطراز التي أثارت جلبة في أوساط جامعي الساعات، الأمر الذي أعاد ترسيخ حضور العلامة على خارطة هواة فن الساعات. أما اليوم، فتطرح زينيث ترجمة جديدة متميّزة لآلية الكرونوغراف الشهيرة لديها، وتثبت غزارة الكنوز التاريخية

إذا كنت من هواة الساعات، فإنك سمعت على الأرجح باسم أوريل باكس. بنى خبير إدارة المزادات ذو الشخصية الجذابة، والخبير في تقديم استشارات حصرية في مجال الساعات لدار فيليبس، شهرة واسعة من حيث براعته في تحقيق نتائج ممتازة في هذا القطاع، وهو القادر على تعزيز قيمة أي ساعة يضعها نصب عينيه. ربما تذكرون كيف أن ساعة رولكس من طراز دايتونا التي كان

باتجاه عقارب الساعة: ساعة Navitimer 8 B01 Chronograph 43 من برايتلينغ Breitling (سعرها 8٫080 دولارًا)، وساعة Royal Oak Selfwinding  من أوديمار بيغيه (سعرها 19٫200 دولار)، وساعة Tonda Metrographe من برميجياني (سعرها 

في الأول من سبتمبر من عام 1821، لم يحضر صانع الساعات الفرنسي نيكولا ريوسيك إلى ميدان شان دو مارس في باريس لمشاهدة سباق الخيول بوصفه مشاهدًا عاديا. كانت غاية ريوسيك وقتها اختبار جهاز اخترعه لقياس فترات زمنية مؤقتة ومتعاقبة في هيئة آلة تعمل حقيقة على تدوين الوقت. تكونت الآلة من ميناءين

منذ تسلم جورج كيرن دفة إدارة برايتلينغ في أواخر عام 2017، بدا جليا أن الرئيس التنفيذي الجديد لمصنع الساعات السويسرية قد وضع نصب عينيه خطة طموحة لإعادة ابتكار العلامة والمضي بها قدما نحو آفاق مستقبلية أوسع. وكانت البداية في مقاربة التجديد الشاملة التي أطلقها كيرن مطلع عام 2018 تحت عنوان 

منذ أن طرحت رولكس أول ساعة من طراز Cosmograph Daytona في عام 1963 لتلبية احتياجات المحترفين من سائقي السباقات، ارتبط اسم هذه الساعة ووظيفتها ارتباطا وثيقا بعالم سباقات السيارات عالية الأداء، ولا سيما سباق الساعات الأربع والعشرين في بطولة لومان. وعاما تلو الآخر، تقدم إلى الفائزين في

سواء كانت الساعات والجواهر تشكل استثمارا، أو رمزا للمكانة الاجتماعية، أو ميراثا للمستقبل، أو فقط حالة تعبيرية تعكس الأسلوب الشخصي، فإنها تشي بكثير عن الرجال والنساء ممن يتزينون بها. نعرض في هذه الصفحات مجموعة من الابتكارات الكفيلة بأن تسهل عليك مهمة البحث عن قطع متفردة ترقى بإطلالتك،

خلال السنوات الأخيرة، أغرقت منتجات مصدرها السوقان الصيني والروسي، اللذان تكبدا خسائر مهمة، سوق الساعات في الولايات المتحدة الأمريكية. إذ ذاك، شهدت أسعار بعض الساعات تدهورًا ملحوظا بسبب الحسومات الفاضحة عبر المواقع الإلكترونية، والنمو الهائل في أسواق الساعات المستعملة وعتيقة الطراز التي لا تعد أسعارها

في سجل أوميغا الإبداعي ما يكفي من الشواهد على إرث دار أحسنت تشكيل الوقت نبضًا تتجاوز موثوقيته حدود الجغرافية الأرضية، بحسب ما تشهد ساعات تحوّلت إلى رفيق دائم لبعثات ناسا إلى الفضاء الخارجي، وفي طليعتها ساعة Speedmaster Professional Chronograph التي عُرف معيارها الحركي باسم «ساعة القمر» Moonwatch مذ زينت معصم رائد الفضاء

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…