أجهزة محاكاة تصمم بحسب الطلب لتجربة قيادة افتراضية تليق بالمحترفين في سباقات الفورمولا1.

 

على مدى سنوات عدة، ظلت أجهزة محاكاة سباقات السيارات، السرية وبالغة التطور تقنيًا، وباهظة الكلفة إلى حد جنوني، معدات تدريب ضرورية للسائقين النخبويين الذين يخوضون مختلف المنافسات، من سباقات الفورمولا1 إلى البطولة العالمية لسباقات التحمل World Endurance Championship. أما وقد ألغيت النشاطات الرياضية في مختلف أنحاء العالم لأشهر، فقد اقتحمت أجهزة المحاكاة مشهد السباقات في العالم الواقعي على نحو مهيب. شهدت سباقات ناسكار وIndyCar الافتراضية (التي تواصل بثها عبر شبكتي إن بي سي وفوكس الرياضية على التوالي) مشاركة السائقين المحترفين من كل بطولة، لتحل بذلك محل السباقات في العالم الواقعي، مجتذبة بالرغم من ذلك نسبة مشاهدة مهيبة.

تفجر نتيجة ذلك الاهتمام بأجهزة خوض السباقات المعدة للاستخدام المنزلي. تمتلك شركة CXC Simulations، التي تتمتع بخبرة تزيد على عقد كامل في مجال بناء أجهزة محاكاة السباقات متقنة الهندسة، مجموعة من الطُرز المتاحة للشراء والمتوافرة بأسعار مختلفة. لكن على ما هو عليه الحال دومًا في كل ما له علاقة بعالم السيارات، تبقى الأفضلية دومًا للمنتج المبتكر بحسب الطلب. يتميز جهاز المحاكاة هذا، الذي صنعته وحدة المشاريع الخاصة في الشركة بحسب الطلب باستخدام نسخة طبق الأصل من مركبة صالحة لخوض سباقات الفورمولا1، بنظام مدمج للواقع الافتراضي، ونظام تحكم يستند إلى شاشة تعمل باللمس، ومكابح هيدروليكية، فضلاً عن خيارات وفيرة لمسارات السباق، وثلاثة مستويات من البرنامج التطبيقي لسباقات الفورمولا1، بدءًا من تجربة ألعاب الفيديو وصولاً إلى التدريب الاحترافي. لا شك في أن ابتكارًا معقدًا إلى هذا الحد سيكون مكلفًا أكثر من سيارة لامبورغيني، لكنه يعد بتجربة قيادة مثيرة على نحو مماثل تقريبًا، فيما حوادث الاصطدام لن تكون مكلفة بالقدر نفسه.


www.cxcsimulations.com