منذ عام 1990، شكلت ساعات Marine مجموعة راسخة في إرث بريغيه، وشاهدًا مستمرًا على علاقة وثيقة ربطت الدار بالعالم البحري بدءًا من عام 1815، عندما عُيّن مؤسسها، أبراهام – لويس بريغيه، صانع الساعات الخاص بالملكية البحرية الفرنسية، وتوالت ابتكاراته من ساعات الكرونوميتر البحرية بالغة الدقة. وإذ أعادت بريغيه سنة 2017 ابتكار ساعات هذه المجموعة،

لطالما انصب اهتمام بريوني على إبداع نظارات مبتكرة، إلا أن مجموعة ربيع عام 2020 وصيفه تجمع بين الإتقان والراحة الفائقة، دون المساومة على لمسة أناقة، بما يجعل من التصاميم المعاصرة قطعًا لا يبليها كر الأيام. تأتي الإبداعات ذات الذوق الراقي في أشكال مميزة مشغولة من مزيج الأسيتات والتيتانيوم الذي يُستخدم لابتكار إطارات جديدة في أشكال مبهرة توفر إطلالة تضمن الفخامة والجانب العملي في الوقت نفسه.

ما انفكت مزرعة عائلة جون أولد تزرع نبتة البقلة في دورست وهامبشير منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، لكن ملاحظة أدلى بها طاهٍ زائر مصادفة، بأن مظهر أحواض الشتلات حيث تنمو النبتة الشهيرة بطبيعتها الصعبة بدا على غرار مزارع واسابي في اليابان، هي ما غير مجرى حياته. يقول أولد: «في بيئتها الطبيعية، هي منعمة. إنها تنمو في أعالي الجبال، حيث المياه نظيفة وغنية بالمغذيات ومليئة بالأكسجين وتظللها أشجار على ضفة مجرى الماء.»

لا تخلو سجلات فاشرون كونستانتين من فرائد ساعات نسائية ارتقت بها الدار إلى مرتبة الجواهر. وعلى الرغم من أن هذه الابتكارات الخاصة لا تشكّل إصدارا منتظما، إلا أنها تبقى شاهدا على براعة الصانع في صياغة تعابير الوقت سمفونية بصرية تغتسل فيها جماليات التصميم ببريق الحجارة النفيسة. هكذا هو حال تلك الروائع التي أبدعتها فاشرون منذ أواخر القرن الثامن عشر في هيئة ساعات للجيب

 قلما تعرض طرز فيراري ذوات السقف القابل للطي، التي يسكنها محرك V-12 من اثنتي عشرة أسطوانة، سواء خارج مارانيللو أو في المزادات. إن هذا الطراز 275 GTS لعام 1966 الذي جرى استعادته على نحو جميل، ويزدان بهيكل خارجي أبدعته شركة بينينفارينا، ويزهو بمقصورة داخلية صيغت من الجلد باللون البني الداكن، ويزينه محرك أبدعه المصمم جواكينو كولومبو،

 يضرب اليخت آرتفاكت مثلا على النزعة المتزايدة للحفاظ على البيئة في صناعة اليخوت. جهز اليخت الفاره الهجين البالغ طوله 262 قدما، والذي أطلقه حوض بناء السفن الألماني نوبيسكروغ في شهر مارس المنصرم، بألواح شمسية على امتداد 248 قدما، ونظام لتخزين طاقة البطاريات ما يسمح لليخت بإيقاف محرك الاحتراق الداخلي في بعض الأحيان والإبحار في صمت مطبق.

احتفلت دار زينيث السنة الفائتة بذكرى مرور 50 عاما على ابتكارها آلية الحركة El Primero، فأطلقت للمناسبة مجموعة ضئيلة من الإصدارات عتيقة الطراز التي أثارت جلبة في أوساط جامعي الساعات، الأمر الذي أعاد ترسيخ حضور العلامة على خارطة هواة فن الساعات. أما اليوم، فتطرح زينيث ترجمة جديدة متميّزة لآلية الكرونوغراف الشهيرة لديها، وتثبت غزارة الكنوز التاريخية

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…