في ديسمبر كانون الأول من عام 2017، رسخت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني حضورها في السوق المتنامية للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات كاشفة عن طراز أوروس الذي روج له الصانع بوصفه يجسد أول مركبة خارقة ضمن هذه الفئة (تنتج سيارة أوروس قوة تساوي 650 حصانًا، وتحقق سرعة أقصاها 189 ميلاً/الساعة).

كشفت أودیمار بیغیه لعام 2020 عن ابتكار جريء مھیب. لكن ابتكارھا ھذا لا یختصر مسعاها لاستعادة أمجاد الماضي فحسب. فقد عادت أودیمار بیغیه إلى جذورھا من خلال طراز Re]master01]. هذا الابتكار الأخاذ الذي أعادت من خلاله إحياء آلية كرونوغراف من عام 1943،  

لا يعد المصباح الجداري الجديد الذي أبدعه تشاك موفيت، النحات الذي تحول إلى مصمم، شيئا مهملا. فهذا العمل الفني المشغول من البرونز والفولاذ ذي الظلال اللونية المعتقة، والذي استلهم جماليات الدروع اليابانية ومهارة حرفتها اليدوية، يعبر عن مقاربة تباين بين الحماية والضعف، إذ يخفي وهجا خافتا خلف تصميم خال من الزينة. يزدان هذا المصباح

لا يغيب اسم ماكلارين عن خارطة نخبة العلامات التي تتربع على عرش صناعة السيارات الأسرع والأقوى أداء، على ما تشهد تلك الأرقام القياسية التي تحققها مركباتها الخارقة، وآخرها هذه المرة طراز 765LT الجديد. يأتي هذا الطراز، الذي كشف عنه مطلع شهر مارس آذار الفائت، ليسطر بداية فصل جديد في الحكاية الأسطورية لفئة مركبات الذيل الطويل Longtail التي أبصرت النور في تسعينيات القرن الفائت مع

منذ عام 1990، شكلت ساعات Marine مجموعة راسخة في إرث بريغيه، وشاهدًا مستمرًا على علاقة وثيقة ربطت الدار بالعالم البحري بدءًا من عام 1815، عندما عُيّن مؤسسها، أبراهام – لويس بريغيه، صانع الساعات الخاص بالملكية البحرية الفرنسية، وتوالت ابتكاراته من ساعات الكرونوميتر البحرية بالغة الدقة. وإذ أعادت بريغيه سنة 2017 ابتكار ساعات هذه المجموعة،

لطالما انصب اهتمام بريوني على إبداع نظارات مبتكرة، إلا أن مجموعة ربيع عام 2020 وصيفه تجمع بين الإتقان والراحة الفائقة، دون المساومة على لمسة أناقة، بما يجعل من التصاميم المعاصرة قطعًا لا يبليها كر الأيام. تأتي الإبداعات ذات الذوق الراقي في أشكال مميزة مشغولة من مزيج الأسيتات والتيتانيوم الذي يُستخدم لابتكار إطارات جديدة في أشكال مبهرة توفر إطلالة تضمن الفخامة والجانب العملي في الوقت نفسه.

ما انفكت مزرعة عائلة جون أولد تزرع نبتة البقلة في دورست وهامبشير منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، لكن ملاحظة أدلى بها طاهٍ زائر مصادفة، بأن مظهر أحواض الشتلات حيث تنمو النبتة الشهيرة بطبيعتها الصعبة بدا على غرار مزارع واسابي في اليابان، هي ما غير مجرى حياته. يقول أولد: «في بيئتها الطبيعية، هي منعمة. إنها تنمو في أعالي الجبال، حيث المياه نظيفة وغنية بالمغذيات ومليئة بالأكسجين وتظللها أشجار على ضفة مجرى الماء.»

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • للرجال والسيدات

      Chanel J12 X-Ray
    للرجال والسيدات

     يشكل الإتيان بفكرة مبتكرة لم يسبق أن جرى طرحها في تاريخ صناعة الساعات الممتد عبر مئات السنين إنجازا نادرا. لكن…
  • الساعة الرياضية

      H. Moser & Cie Streamliner Flyback Chronograph Automatic
    الساعة الرياضية

     تعتمد دار موزر آند سي مبدأ «خير الأمور قليلها». فمنذ أن أعادت عائلة مايلان بدءا من عام 2012 ابتكار العلامة…
  • راقبوها

      Loren Nicole
    راقبوها

     هي واحدة من أحدث نجوم عالم الجواهر المعاصر، لكن لورين تيتللي، المصممة التي أسهمت في نجاح علامة لورين نيكول، تبقي…
  • القدیم الآسر

      Siegelson
    القدیم الآسر

    كدأب بعض الجواهر المقدمة من قِبل صالة العرض الخاصة بها في مدينة نيويورك، حققت سيغلسون Siegelson مكانة صعبة المنال في…