في مطلع ستينيات القرن الفائت، أحدثت الطائرة من طراز Learjet 23 ثورة في قطاع طائرات رجال الأعمال. كانت أول طائرة خفيفة قصيرة المدى في العالم، وتميزت بهيكلها العسكري رشيق الخطوط، وموقع خزاني الوقود عند طرفي الجناحين، والمقدرة على تحقيق سرعة قصوى تساوي 561 ميلاً/الساعة، الأمر الذي أكسبها على الفور مكانة مرموقة.

منذ أن حلقت الطائرة من طراز Learjet 23 في الأجواء في مطلع ستينيات القرن الفائت، والابتكارات في عالم الطيران الخاص برجال الأعمال لا تنفك تعلو بسقف طموحاتها. يستعرض دان بيمنتل، المؤرخ والكاتب في مجال الطيران، تسعة طرز من الطائرات التي أحدثت على مدى العقود الست الأخيرة ثورة في الشكل على المستويين التقني والجمالي.

لا تتميز طائرة G-KELT التابعة لأسطول أكروبوليس أفيايشن بالمقصورة الداخلية الأشد فخامة والأكثر تطورا على المستوى التقني مقارنة بمقصورة أي طائرة خاصة أخرى فحسب، بل إن مقصورتها هي الأكثر رحابة أيضا. تمتد المقصورة في مثيلاتها من الطائرات التجارية من الطراز نفسه Airbus A320neo على مساحة 90 x 12 قدما مربعة، وتتسع لمئة وثمانين راكبا.

سيطرح في الأسواق، في وقت لاحق من هذا العام، طراز الطائرة المروحية ACH160 Exclusive التي طال انتظارها والتي ترقى بالجيل السابق من طائرات إيرباص المروحية المخصصة للتنفيذيين. سيغير التصميم الجديد لمقصورة الطائرة قواعد اللعبة، إذ إنه سيشتمل على نظام عازل للصوت محسن، ونوافذ كبيرة تصنع من

انقلبت الطائرة الصغيرة ذات المعقدين بضراوة ظهرًا على عقب، ووجدتني فجأة أحدق عبر مقدمتها في الأمواج التي بدا أن المسافة بيننا وبينها تتقلص بسرعة مثيرة للفزع. وعندما قال مدرب الطيران مارك غرينفيلد: «ابدأ إجراءات استعادة السيطرة الآن»، بدا صوته هادئا على نحو غريب إذا ما أخدنا في الحسبان أن بضع ثوان فقط كانت تفصلنا 

لا تعد القدرة على الطيران إلى البراري النائية سمة جاذبة تقليدية لإقناع متسوقي طائرات رجال الأعمال بشراء طراز ما. لكن أي امرئ يبحث عن طائرة تتسع لستة مسافرين وقادرة على السير فوق مدرج بطول 2,930 قدما تغطيه الوحول أو الثلوج أو الأعشاب، ثم السفر جوا مسافة 1,800 ميل بحري

 جلبت أستون مارتن طابعها الجمالي إلى عالم الدراجات النارية، وعمارة المنازل، وحتى الغواصات. لكن طائرة ACH130 Aston Martin Edition تجسد التطور الأكثر فخامة الذي شهدته يوما الخارطة الجينية لصانع السيارات. بدت الألوان المميزة لأستون مارتن، التي تفاوتت بين الأخضر Stirling Green،

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • حكايات معقدة

    حكايات معقدة

    بالرغم من أن باتيك فيليب تعد من منظور كثيرين واحدة من أكثر الدور تحفظا قي قطاع صناعة الساعات، إن لم…
  • عالم الغد

    عالم الغد

    عند التمعن في التأثيرات العالمية المستمرة والممتدة للجائحة العالمية، ينبغي التفكير كيف قد تغير المنزل، إذ إن توابع الجائحة العالمية…
  • أرائك فريدة

    أرائك فريدة

    لربما يبدو الكرسي مثل قطعة روبيان، لكن طراز رايدر من زانوتا يولي الراحة والأناقة والحركة اهتماما كبيرا. يكتسب "الجلوس النشط"…
  • فنان فذ

    فنان فذ

    هل من فكرة توضح كيفية ابتكار وصفة لصنع الزجاج؟ استقطب النحات عمر أربل كيميائيين لإعادة صياغة المادة، كما استقطب حرفيي…