شكل تطوير طائرة إيرباص الجديدة من طراز ACJ320neo إنجازًا داعما للمساعي التي يبذلها قطاع الطيران الخاص في سبيل توفير طائرات قادرة على السفر لمدى أطول بموازاة خفض بصماتها الكربونية. أما المصطلح التمييزي «neo» في الاسم، فيعني «خيارًا جديدًا للمحركات» ويرمز إلى إعطاء الزبائن حرية الاختيار بين محركات الجيل المقبل من طراز CFM LEAP-1A أو من طراز Pratt & Whitney PW1100G.

قد يجد الجناح الطائر Horten HX-2، الذي يحاكي شكل المخذفة، طريقه إليك قريبا. وإن لم يسبق لك أن سمعت بالجناح الطائر، فاعلم أنه «طائرة بغير ذيل أو بدن مجهزة بجناح ثابت» على ما يقول سيلفيو هانغزبرغ من شركة هورتن للطائرات Horten Aircraft. تتميز الطائرات من هذا الطراز بسرعتها، وكفاءتها العالية، فضلاً عن مدى سفرها الطويل. كما تشكل الأجنحة الطائرة منصة متينة لتقنيات أنظمة الدفع

إذا كنت من هواة عالم الطيران، فقد تعلم أن ثلاثة وعشرين نموذجا فحسب من طائرات رجال الأعمال المئة والتسع والخمسين ضمن طراز Boeing Business Jet (BBJ) 737، متاحة للاستئجار. صحيح أن العثور على هذه الطائرات الضخمة لاستخدامها في رحلات خاصة ليس بالمهمة السهلة، لكن شركة جت إيدج إنترناشيونال تمكنت مؤخرًا من الاستحواذ على نموذجين منها.

يقال إن التحليق في الجو يشكل ثاني أعظم تجربة مثيرة عرفها الإنسان، فيما موقع الصدارة للهبوط. وإذا ما وقع الحادث بعيد الاحتمال وأصيب طيار ما بالعجز عن التحليق بالطائرة، فإن نظام الهبوط الآلي الجديد من غارمن، الذي جُهزت به طائرة Cirrus Vision Jet، يحافظ على هذه الإثارة عبر تنشيطه سلسلة معقدة من الأحداث لضمان وصول مريح للركاب إلى وجهتهم.

لنفترض أنك وحدك على متن طائرتك الخاصة، تسافر على علو خمسة وأربعين ألف قدم، وحاسوبك المحمول مفتوح أمامك. ما لم يكن سوبرمان واقفا فوق جناح الطائرة يراقب ما يجري في المقصورة عبر إحدى النوافذ، فإن أحدًا لا يتلصص على أي معلومات سرية تخصك شخصيا أو تخص شركتك. أم أن ثمة من يفعل ذلك؟ بالرغم من أن أنظمة الاتصال عبر الإنترنت على متن الطائرات

في سياق مشروع جديد يربط المستقبل بالماضي، تستحضر الشركة السويدية أوشن سكاي كروزس إلى القرن الحادي والعشرين مفهوم الرحلات على متن السفن الجوية من خلال رحلة تستغرق ستا وثلاثين ساعة من أرخبيل سفالبارد النرويجي إلى القطب الشمالي. تعد السفينة الجوية من خلال رحلة تستغرق ستًا وثلاثين ساعة من أرخبيل سفالبارد النرويجي إلى القطب الشمالي. تعد السفينة الجوية Airlander 10 

قد يساعد أفراد من مؤسسة تحمل اسم MIB على إنقاذ العالم الذي نعرفه. لكن هؤلاء ليسوا رجالا ببذلات سوداء على غرار أولئك الذين اشتهروا في فيلم Men in Black، بل هم أفراد من معهد مانشستر للتقنيات الحيوية البعيد كل البعد عن عالم هوليوود، والتابع لجامعة مانشستر في

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…