فيما كنت أشق طريقي مسرعا عبر الريف الإنكليزي على متن سيارة من الطراز الأشهر في العالم على ما يقال، فتحت غطاء مقبض ذراع علبة التروس ورحت أمرر إبهامي فوق الزر الأحمر المألوف، والمشابه لذاك الذي استخدمه الممثل شون كونري في دور جيمس بوند بفيلم غولدفينغر Goldfinger أو إصبع الذهب المنتج عام 1964.

على مدى ثمانية عقود، تصدت فيراري للمنافسة باستخدام مزيج من الأداء والقوة الخام، وذلك بدءًا من محركاتها المهيبة الأولى من طراز V12 المكونة من اثنتي عشرة أسطوانة والتي جهزت بها مركبات واجهت المنافسين كافة على حلبة السباق، وصولا إلى التركيز مؤخرا على الدقة والتوازن الذي تجسد في السيارات المخصصة للقيادة على الطرقات

قد يكون الأداء المتفوق للسيارات الرياضية والمركبات الخارقة أول ما يتبادر إلى الأذهان إذا ما ذكر اسم ماكلارين. بل إن العلامة البريطانية نجحت عبر السنين في تكريس مكانتها الريادية في هذا المجال، على ما تشهد في أسطولها المهيب طرز مثل سيارة الفورمولا1 التي أبصرت النور سنة 1981 تحت اسم McLaren MP4/1 وتمايزت بهيكلها خفيف الوزن المصنوع من ألياف الكربون، وطراز McLaren F1 المخصص للقيادة على الطرقات،

عندما دخلت مبنى صناعيا مهيبا في مهبط للطائرات يقع في منطقة نائية بجنوب إنكلترا، وجدتني في حضرة واحد من أعظم مصممي السيارات الأحياء في العالم، وإلى جانبه ابتكاره الأخير. إن كان غوردن موراي يتحلى بشهرة ما، فإنه يشتهر تحديدًا بوصفه من صمم طراز سيارة McLaren F1 لعام 1992، المركبة التي يعز نظيرها المجهزة بمحرك 

جورج كارنيسيرو رجل مولع باللون الأزرق. فكثير من السيارات التي يمتلكها تزهو بطلاء أزرق، وزيه اليومي يتكون من قميص أزرق اللون من رالف لورين يكمله سروال جينز أزرق وقبعة لاعبي كرة المضرب باللون الأزرق أيضا. في شهر يونيو حزيران من عام 2018، كان كارنيسيرو يجلس في مركز التجارب من بورشه Porsche Experience Center بأتلانتا محاطا بعينات من ألوان الطلاء، ويوشك على طلب سيارة أخرى باللون الأزرق.

 وجدت المركبات البريطانية الصنع الأعلى تمايزا، من سيارة رولز – رويس صفراء اللون التي كان يقودها جاي غاتسبي في رواية سكوت فيتزجيرالد، إلى السيارات المثيرة من طراز Jaguar E-Type  التي اشتهرت في ستينيات القرن الفائت، وصولاً إلى السيارات الحالية الخارقة من ماكلارين والعلامات المنافسة

 لا تتاح، عادة، فرصة اختبار نموذج من سيارات الفورمولا 1 إلا لقلة من الأفراد. لكن شركة رودان كارز Rodin Cars في نيوزيلندة تجاهد لتغيير هذا الواقع. جل ما تقتضيه التجربة، في ما خلا الرحلة إلى الدولة الجزيرة، التحلي برباطة الجأش والتزود بزوج من سدادات الأذن حسنة جدا. نشأت الشركة ببادرة من رائد الأعمال الأسترالي ديفيد ديكر

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • حكايات معقدة

    حكايات معقدة

    بالرغم من أن باتيك فيليب تعد من منظور كثيرين واحدة من أكثر الدور تحفظا قي قطاع صناعة الساعات، إن لم…
  • عالم الغد

    عالم الغد

    عند التمعن في التأثيرات العالمية المستمرة والممتدة للجائحة العالمية، ينبغي التفكير كيف قد تغير المنزل، إذ إن توابع الجائحة العالمية…
  • أرائك فريدة

    أرائك فريدة

    لربما يبدو الكرسي مثل قطعة روبيان، لكن طراز رايدر من زانوتا يولي الراحة والأناقة والحركة اهتماما كبيرا. يكتسب "الجلوس النشط"…
  • فنان فذ

    فنان فذ

    هل من فكرة توضح كيفية ابتكار وصفة لصنع الزجاج؟ استقطب النحات عمر أربل كيميائيين لإعادة صياغة المادة، كما استقطب حرفيي…