فيما يحتدم السباق في أوساط كبار صناع السيارات إلى الإتيان بمركبات كهربائية تواكب المسيرة إلى مستقبل مستدام وصديق للبيئة ولكن لا تفتقر إلى مزايا الأداء والسرعة، نجحت شركة أسبارك اليابانية في تحقيق إنجاز ثوري لافت على هذا المستوى عندما حولت مفهومها التصوري للسيارة الخارقة الكهربائية بالكامل والأسرع على الإطلاق إلى واقع ملموس. كانت أسبارك قد كشفت بداية

في المملكة المتحدة، بدأت المسامير تدق في نعش محركات الوقود. أواخر العام الفائت، أدلى بوريس جونسون، رئيس الوزراء المحافظ والداعم لقطاع الأعمال، بالتصريح المثير عن حظر مبيعات السيارات التقليدية المجهزة بمحركات احتراق داخلي بدءا من سنة 2030، أي قبل عشر سنوات من الموعد المقترح في الأصل، وكذلك المركبات الهجينة بحلول سنة 2035. تهدف هذه الخطوة إلى خفض الانبعاثات الكربونية وصولا

عندما تفكر في مركبة كهربائية متينة مثالية للرحلات اليومية، فإنك تختار في العادة سيارة من تويوتا أو من تيسلا. لكن بورشه تدعوك إلى التغاضي عن هذين الخيارين لصالح الأداء المهيب الذي تعد به مركبتها من طراز Taycan Turbo S. لا شك في أن هذه السيارة سترتحل بك من نقطة الانطلاق إلى وجهتك

 فيما تبقى القيادة الذاتية العنصر الأكثر إثارة للانبهار الذي تنطوي عليه الرؤى المستقبلية في قطاع السيارات، تغلب اليوم على العناوين الرئيسة في هذا العالم تقنية أخرى كانت حتى وقت قريب تعد بعيدة المنال، بل خيالية. إنها المركبات الكهربائية. فالصناع في مختلف أنحاء العالم، من الشركات الناشئة إلى العلامات العملاقة في هذا القطاع،

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات