في مصنع بورشه بزوفنهاوزن، توفر الشركة للنخبة من زبائنها برنامجا حصريا لابتكار سيارات الأحلام.

 

 

جورج كارنيسيرو رجل مولع باللون الأزرق. فكثير من السيارات التي يمتلكها تزهو بطلاء أزرق، وزيه اليومي يتكون من قميص أزرق اللون من رالف لورين يكمله سروال جينز أزرق وقبعة لاعبي كرة المضرب باللون الأزرق أيضًا. في شهر يونيو حزيران من عام 2018، كان كارنيسيرو يجلس في مركز التجارب من بورشه Porsche Experience Center بأتلانتا محاطًا بعينات من ألوان الطلاء، ويوشك على طلب سيارة أخرى باللون الأزرق.

Porsche Exclusive Manufaktur

Ryan Hayslip
 

بادرته يانا بيروس، المديرة لدى بورشه، آنذاك، قائلة: "صديقك يا جورج طلب الآن سيارة بهذا اللون. دعني أضطلع بدور محامية الشيطان." بسطت بيروس عينة جديدة إلى جانب عينة الجلد البني اللون الذي استحسنه كارنيسيرو للمقصورة الداخلية. كانت العينة المطلية والمصممة في هيئة مركبة من طراز 911 كاريرا، تتألق بلون أخضر زاه.

يُعنى كارنيسيرو، البالغ من العمر 68 عامًا، بتربية الخيول، ويوزع وقته بين كنتاكي وفلوريدا. إنه يقر مسرورًا بأن ولعه بعلامة بورشه ومركباتها يقارب حد الهوس. بل إنه ما عاد يذكر عدد السيارات التي اقتناها من طُرز بورشه، ويسره أن يواصل الحديث في هذا الموضوع لساعات.

كان لتلك الزيارة إلى أتلانتا طابع خاص. كان كارنيسيرو ميالاً إلى ابتكار سيارة أحلامه من طراز بورشه بالتعاون مع وحدة بورشه للتصاميم الشخصية والتعديل بحسب الطلب التي تحمل اسم إكسكلوزيف مانوفاكتور Exclusive Manufaktur، والتي لا تشتهر على نطاق واسع. بل إن الشركة نفسها لا تروج لهذه الوحدة.

أحد موظفي المصنع في زافنهاوزن يعمل على مركبة جورج كارنيسيرو من طراز 911 سبيدستر.

Ryan Hayslip
أحد موظفي المصنع في زافنهاوزن يعمل على مركبة جورج كارنيسيرو من طراز 911 سبيدستر.

تشغل بيروس منصب أحد مديري الوحدة الثلاثة الذين تقتضي مهمتهم السفر في أنحاء أمريكا الشمالية لمساعدة الزبائن العارفين بهذا البرنامج على استكشاف مساره وتوفير الإرشاد اللازم له، حرفيًا ومعنويًا. من واجب بيروس أن تتبين ما الذي يسر الزبون وتختار الوقت والسبيل المناسبين لحثه على ابتكار سيارة تتيح له تجربة متفردة.

تقول بيروس: "يخبرنا كثير من الزبائن عن رغبتهم في بناء سيارات بورشه المثلى لهم"، لكنهم لا يعرفون السبيل إلى ذلك. وتضيف قائلة: "أطرح على الواحد منهم أسئلة مثل: ماذا تفعل في حياتك اليومية؟ ما الذي يستثير شغفك؟"

يقول كارنيسيرو إنه يعد نفسه متحفظًا عندما يتعلق الأمر بالتصميم. تعاون مع وحدة التصاميم الشخصية والتعديل بحسب الطلب على ابتكار مركبات سابقة لكنه يصف تلك السيارات بالفرص التي تتيح له اختبار هذا البرنامج على نحو مبتكر. خطر لبيروس أن يكون حثه على تجاوز ميله الحقيقي والمجرب إلى اللون الأزرق هو المفتاح لتحرير فرصة ابتكار مركبته المثلى من طراز 911. 

طرحت بورشه مؤخرًا السيارة رقم مليون من طراز 911 في نموذج يزهو باللون الأخضر Irish Green اللامع، ولم يكن كارنيسيرو غافلاً عن هذه الحقيقة. في أثناء الزيارة، راح ينقل ناظريه بين عينة الطلاء الأزرق الموضوعة جانبًا، والكسوة الجلدية البنية في الوسط، والعينة الخضراء British Racing Green (التي تستلهم اللون الأخضر لسباقات السيارات في المملكة المتحدة) في الجانب الآخر، ثم همس قائلاً: "رائع!"

 

كارنيسيرو يتسلم سيارته من طراز 911 سبيدستر من مركز Porsche Experience Center في أتلانتا، ويظهر في الصورة نموذج من طراز 356.

Ryan Hayslip
كارنيسيرو يتسلم سيارته من طراز 911 سبيدستر من مركز Porsche Experience Center في أتلانتا، ويظهر في الصورة نموذج من طراز 356.

مشروع طموح

بعد مرور سنتين، وتحديدًا في أواخر شهر يونيو حزيران من عام 2020، عاد كارنيسيرو مجدًدا إلى أتلانتا ليتسلم هذه المرة نموذجًا من سيارة 911 سبيدستر تزهو باللون الأخضر وتتألق بمقصورة تزين الغرزات الفضية كسوتها الجلدية التي استُلهم لونها البني من جلد الخيول البرية من فصيلة تاربان Tarpan. يغلب في العادة اللون الأسود على مقصورات المركبات الرياضية الخارقة من فئة GT، على غرار السيارات من طراز سبيدستر، لذا فإن سيارة كارنيسيرو ستتمايز على الفور عن غيرها.

"كانت بورشه قد قدمت بعض خدمات التعديل بحسب الطلب مع إطلاق الطراز 356 في أواسط القرن العشرين."

لكنها لن تكون السيارة الوحيدة في مرآبه. ففي ذلك اليوم من شهر يونيو حزيران قبل عامين، واتته فكرة تحولت في نهاية المطاف إلى مشروع أكبر. لم يكن كارنيسيرو يسعى إلى اقتناء سيارة مثالية واحدة من بورشه، بل كان يخطط لجمع ثلاث مركبات مثلى من طُرز 911. وكانت السيارات الثلاث لتتشارك بعض العناصر، مثل لون الطلاء الخارجي، على أن تكون في المقابل لكل منها علة وجود خاصة بها. بعد أن ابتاع سيارة من طراز GT3 Touring وانطلق في مسار تعديلها بحسب الطلب، تعاقد سريعًا على المركبة الثانية وكانت من طراز GT2 RS. وفيما كان العمل على ابتكار هاتين المركبتين يمضي قدمًا، حسم أمره في ما يتعلق بالسيارة من طراز سبيدستر. يقول كارنيسيرو مبتهجًا: "أردت اقتناء ثلاث مركبات مختلفة ومتفردة من فئة GT."

 

Ryan Hayslip
إعداد السيارة من طراز سبيدستر لرحلة شحنها عبر الأطلسي.

برنامج حصري للتصميم والابتكار بحسب الطلب

قلة من الزبائن يعرفون نوعًا ما بأمر برنامج وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور. وبالرغم من أن بورشه كانت قد قدمت بعض خدمات التعديل بحسب الطلب مع إطلاق الطراز 356 في أواسط القرن العشرين، إلا أن هذا المسار اتخذ طابعًا أكثر رسمية في أواخر ثمانينيات القرن الفائت. أما ابتكارات وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور، التي تشمل أيضًا تحديث المحرك وطلاء العجلات وغير ذلك، فباتت تشكل جزءًا من مسار التصميم بحسب الطلب منذ أواسط العقد الأول من هذه الألفية. في أيامنا هذه، يشتمل نحو 50% من المركبات التي تبنيها بورشه على بعض العناصر الخاصة التي تطورها هذه الوحدة.

بعض الخيارات المتاحة لكسوة المقصورة الداخلية

Ryan Hayslip
بعض الخيارات المتاحة لكسوة المقصورة الداخلية.

إذا ما طلبت مثلاً تجهيز سياراتك من طراز كايان بنظام عادم رياضي، أو زخرفة أحزمة المقاعد في مركبة من طراز 911 بغرزات حمراء اللون، فاعلم أن التقنيين في وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور هم من قاموا بتطويرها وتركيبها، إما من حيث كونها جزءًا من خط الإنتاج وإما من خارج هذا الخط، وذلك في مصنع الشركة الذي يرتفع في طوابق عدة في زوفنهاوزن بألمانيا. عندما تزور منصة تصميم السيارات على الموقع الإلكتروني للشركة وتتصفح الخيارات المتاحة، ستجد ما يزيد على 700 خيار ممهور باسم وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور، بما في ذلك الكسوات الجلدية الخاصة ومجموعات المكونات المعززة لمزايا الديناميكية الهوائية.

لكن ثمة أيضًا مستويان آخران من خدمات التعديل بحسب الطلب المتوافرة من خلال هذه الوحدة. لكن بورشه لا تروج لهما علانية. يقتضي كل من المستويين أن يتشاور مدير تصاميم مثل بيروس مع الزبون الذي لا يكتشف عادة مسار البرنامج إلا من خلال شخص آخر.

Ryan Hayslip
عشرات الخيارات اللونية المتاحة. 

يستغرق بناء سيارة معدلة من المستوى المتوسط ساعتين وثلاثين دقيقة إضافية مقارنة بمركبات خط الإنتاج النموذجية. تندرج نحو ثلاث مركبات يوميًا ضمن هذه الفئة، أي ما يعادل 660 سيارة سنويًا.

لكن ثمة مركبات أخرى تخضع لمستوى ملحوظ من التعديل على غرار سيارة كارنيسيرو، ولا يزيد عددها سنويًا على 30 مركبة إلى 50 مركبة. يستغرق العمل على هذه المركبات 20 ساعة أو أكثر تُضاف إلى الساعات النموذجية الثلاثين التي يقتضيها تصنيع سيارة نموذجية من الطراز نفسه. استغرق بناء سيارة كارنيسيرو من طراز GT3 Touring، التي تضمنت نحو 48 عنصرًا مشغولاً بحسب الطلب، 38 ساعة عمل إضافية.

 

خيارات وفيرة للسيارة المثلى

يقول بوريس أبينبرينك، مدير المركبات في وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور في زافنهاوزن: "يمكن للزبون أن يتجاوز بخياراته ما هو متوافر على منصة تصميم السيارات". ويضيف قائلاً بالحديث عن بعض الزبائن، الذين تربطهم في غالب الأحيان علاقات طويلة الأمد مع بورشه: "إنهم يقصدوننا ويستعلمون عن إمكانيات إضفاء طابع متفرد على السيارة. يسأل أحدهم على سبيل المثال: هل بالإمكان نقش شعار العائلة في المساند الرأسية للمقاعد؟ إننا نعتمد فلسفة تقوم على عدم رفض أي طلب في أول تواصل لنا مع الزبون. بل نقول له إننا سنقيم طلبه."

يتراوح المعدل الوسطي للكلفة الإضافية التي يفرضها بناء مركبة خاصة بين 15 ألف دولار و20 ألف دولار على ما يقول أبينبرينك. لكن المركبات الأعلى تميزًا التي تثريها إضافات أكثر تعقيدًا قد تفرض زيادة على السعر الأصلي للمركبة تصل إلى 150 ألف دولار. وقد يستغرق المسار كله من لحظة مقاربة الزبون للوكيل نحو ستة أشهر أو أكثر. تتمثل الخطوة الأولى بلقائه مع بيروس في أتلانتا، أو في معرض الوكيل المحلي (يسافر الخبراء الاستشاريون للقاء الزبائن). من ثم يعمل المهندسون في الوحدة على إعداد تقييم لمعرفة إذا ما كان بالإمكان تنفيذ الخطة والسبيل إلى ذلك.

"إذا ما فاجأنا زبون بفكرة مبتكرة، فإن الواحد منا يشعر بحماسة تضاهي ما يستثيره فيه بناء سيارته الشخصية."

كان كارنيسيرو على سبيل المثال يرغب في إضفاء تفصيل غير تقليدي على كل من مركباته الخاصة الثلاث من فئة GT. عندما كان كارنيسيرو في التاسعة عشرة من العمر، امتلك مركبة من طراز 911 من عام 1971 تزينت نافذتها بملصق حمل عبارة Porsche Marken – Weltmeister 69, 70,71، وذلك في إشارة إلى فوز الشركة ثلاث مرات متتالية في بطولة العالم للسيارات الرياضية World Sportscar Championship. أراد كارنيسيرو اسستنساخ هذا الملصق - ولكن باستخدام الأرقام 15 و16 و17   احتفاء بثلاثية الفوز التسلسلية الأخيرة للشركة في سباقات لومان 24 ساعة – لنقشه في الكسوة الجلدية لوحدة التحكم المركزية. يقول أبينبرينك: "يبدو تحقيق هذا المطلب سهلاً. لكننا نحتاج أولاً إلى تصميم الرسم، وابتكار النقش، وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه مستوى رقة الشعار والخطوط، فضلاً عن ابتكار الخط والحرص على ألا يكون مستوى الحفر في الجلد عميقًا إلى حد كبير، ولكن بما يكفي ليكون الشعار واضحًا للقراءة. بل إننا صقلنا الختم بالذهب حتى لا يبلى."

من الضروري أن يخضع كل عنصر معدل بحسب الطلب للاختبارات الصارمة نفسها المترتبة على الأجزاء المصنعة النموذجية. وإذا لم يلق هذا العنصر قبول المصممين أو المهندسين، فإن بيروس والمنسقين الآخرين يتولون إدارة توقعات الزبون. أما عند نجاح فكرة ما، فإن النتيجة تسر حتى أبينبرينك وفريقه. وفي هذا يقول: "من السخف أن نتقاضى المال مقابل هذا العمل. فكلنا هنا مولعون بالسيارات، وإذا ما فاجأنا زبون بفكرة مبتكرة، فإن الواحد منا يشعر بحماسة تضاهي ما يستثيره فيه بناء سيارته الشخصية."

فيما يتواصل العمل على تطوير المركبة، تتوطد في غالب الأحيان العلاقة بين فريق وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور والزبون. يقول أبينبرينك: "إن المركبة من طراز سبيدستر ليست سيارة بنيناها لجورج. بل إننا تعاونا معه على ابتكارها. من الضروري أن يُظهر الزبائن المنخرطون في هذا المسار مستوى عاليًا من التفاني. إنهم يصبحون مصممين ومهندسين غير متفرغين. من الضروري أن نؤكد أنهم يمتلكون أفكارًا خاصة ومحددة بدقة. فالزبون لا يقصدنا قائلاً: إني مستعد لدفع مبالغ طائلة. أرسلوا لي بعض الأفكار. إننا ببساطة رعاة نحاول الإتيان بسيارة الأحلام."

 

مركبة كارنيسيرو الجديدة من طراز 911 سبيدستر

Ryan Hayslip
مركبة كارنيسيرو الجديدة من طراز 911 سبيدستر.

شغف راسخ ومآثر ثلاث

كان كارنيسيرو في الخامسة عشرة من العمر عندما اكتشف ولعه بمركبات بورشه. خلال رحلة قام بها مع أفراد عائلته في ستينيات القرن الفائت إلى جنوب فرنسا، لمح سيارة من طراز 911 تظهر فوق قمة إحدى الهضاب. وفي هذا يقول: "لا أفي شعوري حقه إن اكتفيت بالقول إن المركبة فتنتني على الفور. كانت تنطلق مسرعة، فيما هدير محركها الذي يُبرد بالهواء لم يكن يشبه أي صوت سمعته من قبل، وسرعتها تتغير عند مستويات دورانه العالية. انتابتني مشاعر يصعب وصفها."

عند سؤاله عن لون تلك السيارة، صمت قليلا قبل أن يجيب: "الواقع أن لونها كان أخضر."

لكل من المركبات الثلاث من فئة GT التي أوصى كارنيسيرو بابتكارها غرض مختلف. تمثلت السيارة الأولى التي تسلمها في شهر فبراير شباط من العام الفائت بمركبة من طراز 911 GT3 Touring. يقول كارنيسيرو: "إنها سيارة تجوال للنبلاء من طراز المركبات التي كنا نصفها بالنائمة. إنها تخلو من أي جناح ضخم أو إضافات إلى المصد. يمكن للمرء الاستمتاع بقيادتها كل يوم."

بعد انقضاء ثلاثة أشهر، تسلم كارنيسيرو السيارة من طراز 911 GT2 RS التي يصفها بمركبة مخصصة للحلبة ولكن يمكن قيادتها على الطرقات العادية. وفي هذا يقول: "إنها تبين إمكانات الأداء العالي المميزة لسيارات بورشه. تقف هذه السيارة عند عتبة الإمكانات القصوى." أما عن السيارة الأخيرة، فيقول: "إن زوجتي شغوفة بالمركبة من طراز سبيدستر. تتيح هذه السيارة أيضًا اختبار إمكانات الأداء، لكن القيادة في الهواء الطلق تعكس تجربة ترجع بي إلى أيام الشباب."

"قد يحدث في بعض الأحيان أن تتمايز السيارة من خلال عنصر واحد بسيط يرسم ابتسامة على محيا الزبون كلما فتح بابها."

يتحدث كارنيسيرو بحماس عن مسار الابتكار الحصري من وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور، فيقول: "كانت تجربة ماتعة تحولت إلى ما يشبه الولع الشديد." خلال كامل المسار، تحدث مع بيروس لأكثر من ألف ساعة بحسب تقديراته.(تعترض بيروس قائلة: "ليس إلى هذا الحد، ولكننا تحدثنا مطولاً.")

يقول كارنيسيرو: "التجربة ترتبط بالأشخاص، وبالمقدرة على تشارك المشاعر. ما كنت لأحقق ما أردته لولا بوريس ويانا. إنهما يحبان عملهما وشغوفان بكل ما يقومان عليه. إنهما ينخرطان عاطفيًا في المشروع."

تقول بيروس إن المسار انطلق قدمًا فور حسم القرار بشأن سيارة التجوال الفاخرة التي شكلت أول مركبة في ثلاثية كارنيسيرو من السيارات من فئة GT. وتضيف موضحة: "لا تتمثل غايتي ببناء مركبة مثقلة بالزوائد، أو بابتكار السيارة الأغلى ثمنًا. فقد يحدث في بعض الأحيان أن تتمايز السيارة من خلال عنصر واحد بسيط يرسم ابتسامة على محيا الزبون كلما فتح بابها. ويختلف عنصر التمايز هذا من زبون إلى آخر."

تشير بيروس أيضًا إلى أن للتأثير طابعًا تبادليًا. فقد حضرت ذات مرة للتشاور مع كارنيسيرو، وكانت ترتدي بذلة زرقاء اللون وقميصًا باللونين الأبيض والأزرق من رالف لورين. ضحك كلاهما عندما تنبها إلى إطلالتهما المتشابهة.

أما في ما يتعلق بعلاقتها بكارنيسيرو، فإن تسليمه السيارة من طراز سبيدستر لم يحدد محادثتهما الأخير. بل إنها تقول ضاحكة: "كلا بالطبع. لقد بدأنا العمل على سيارته المقبلة."

 

 

تفاصيل مبتكرة بحسب الطلب

مركبة جورج كارنيسيرو من طراز 911 سبيدستر

Ryan Hayslip
 

في نظام تبديل السرعة اليدوي المكون من ست سرعات، صيغت ذراع التبديل من ألياف الكربون وتدثرت أيضًا بكسوة جلدية باللون البني تثريها الغرزات المميزة للمركبات من طراز GT Silver.

 

مركبة جورج كارنيسيرو من طراز 911 سبيدستر

Ryan Hayslip

يزهو سطح وحدة التخزين في لوحة التحكم المركزية بشعار يحتفي بانتصارات بورشه الأخيرة في سباقات لومان 24 ساعة.

 

مركبة جورج كارنيسيرو من طراز 911 سبيدستر

Ryan Hayslip

تدثرت الأجزاء المركزية من المقاعد، والدعائم ومساند الرأس، شأنها في ذلك شأن كثير من عناصر المقصورة الداخلية، بكسوة من الجلد بني اللون كان استخدامه من قبل مختصًا بالمركبات محدودة الإصدار من طراز 911 R، وكان يقتضي موافقة مسبقة قبل توريده. تعزز الطابع الحصري لهذه الكسوة شعارات ومطرزات زخرفية احتفالية.

 

مركبة جورج كارنيسيرو من طراز 911 سبيدستر

Ryan Hayslip

تتميز ألواح البابين بمزيج من الزخارف المتنوعة التي تشمل التفاصيل الجلدية، والغرزات المتعارضة معها، والقماش، وألياف الكربون، الأمر الذي يؤشر إلى مئات خيارات الابتكار بحسب الطلب التي تتيحها وحدة إكسكلوزيف مانوفاكتور من بورشه.