فيما كانت المركبة من طراز Aston Martin DBX الجديد تتقدم نحو رصيف خدمة تسليم السيارات في منتجع وسبا شنغريلا بر الجصة في عمان، أثار وصولها الميمون بعض الجلبة لسببين: إنها بالطبع أول سيارة تطرحها أستون مارتن ضمن فئة المركبات الرياضية متعددة الاستعمالات، ما يجعلها تتمايز حتمًا وسط سيارات الأجرة والمركبات الخفيفة المخصصة لأغراض الخدمة اليومية التي تغلب على المشهد في هذه البلاد.

منذ أن طرحت شيفروليه في أواسط ستينيات القرن الفائت سيارة الكوبيه من طراز كورفيت ستينغراي الذي ميزت تصميمه نافذة مجزأة، والذي اشتهر باسم C2، لم يحدث أن أثارت الشركة في أوساط هواة السيارات مثل تلك الجلبة التي رافقت إطلاق النسخة الثامنة من هذا الطراز تحت اسم كورفيت ستينغراي 2020، أو الطراز C8. يبدأ سعر النسخة الجديدة من «سيارة أمريكا الرياضية»  (على ما تُلقب به كورفيت التي حظيت بهذا الامتياز منذ البدايات) 

 في عام 1989، كسب النجار دينيس أموديو الجائزة الكبرى في مسابقة نظمتها شبكة VH1 المتلفزة للموسيقا. تمثلت الجائزة آنذاك بمجموعة من ست وثلاثين مركبة من طراز كورفيت يعود كل نموذج منها إلى كل سنة من سنوات إنتاج هذا الطراز. وقد ابتاع لاحقا الفنان بيتر ماكس كامل المجموعة من أموديو مقابل مبلغ مقداره 610 آلاف دولار لاستخدامها في مشروع فني.

لا تتساهل جادة سكايلاين في جنوب كاليفورنيا مع المركبات غير المؤهلة للقيادة عبرها. فالطريق التي تمتد في مسلكين صعودًا إلى جبال سانتا كروز، مباشرة إلى الجهة الغربية من سيليكون فالي، تتميز بوفرة منعطفاتها التي تلتف فوق أسطح غير مستوية، وبكثير من الامتدادات متفاوتة ارتفاع الأسطح، فضلاً عن التبدل المستمر لانعكاسات الظلال فوقها. ولا بد في هذه الحالة من أن تتضافر

استقطب النقاش حول مقدرة لامبورغيني على تحقيق النصر للمرة الرابعة على التوالي عددًا ملحوظا من محبي السيارات إلى دورات عدة ضمن مسابقة سيارة العام التي انعقدت أنشطتها في مدينة نابا بكاليفورنيا وبلدة بوكا راتون في فلوريدا، وذلك طمعا بفرصة اختبار مجموعة متنوعة من المركبات. وكان هذا التطور لافتًا مقارنة بما كان عليه الحال عندما أطلقنا المسابقة للمرة الأولى في

صحيح أن حلبات السباق والساعات المؤقتة عالية الدقة تمثل معدات المهندسين، لكن الواقع أن كثيرًا من السائقين لا يخوضون سباقا للوصول إلى وجهة لتناول العشاء، أو يعمدون إلى توقيت مدة تسارعهم لبلوغ إشارة السير التالية. فالقوة الحصانية الإضافية، أو أعشار الثانية، ليست نوعا ما مهمة في تحديد المرء أي سيارة يقتني بقدر شكل المركبة أو الطابع الذي توحي به مقصورتها الداخلية.

يعتقد مالكو شركة تيسلا اعتقادا راسخا بأن التحول إلى الطاقة الكهربائية يمثل المستقبل، وبأنه لا يجدر بقطاع النقل أن يستنزف الموارد الطبيعية. لكن هذا التوجه ليس ما يشكل القوة المحفزة لمشتري مركبات بورشه تايكان. فما يريده هؤلاء هو أداء متكرر، شرس ولا هوادة فيه. لكن

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • طائرة خفيفة

      Pilatus PC-24
    طائرة خفيفة

    لا تعد القدرة على الطيران إلى البراري النائية سمة جاذبة تقليدية لإقناع متسوقي طائرات رجال الأعمال بشراء طراز ما. لكن…
  • لا حدود للانبهار

      Porsche 911 Turbo S
    لا حدود للانبهار

    تصور ذاك الإحساس الذي يولده ركوب الأفعوانية لحظة تكون معلقا في الهواء قبل أن يبدأ القطار هبوطه الأول الحاد. صار…
  • والعود أحمد

      Porsche 959 Sport Canepa
    والعود أحمد

    طورت في الأصل مركبة طراز بورشه 959 الجديرة بالثناء لتكون سيارة تشارك في سباقات الرالي ضمن المجموعة ب للاتحاد الدولي…
  • لست وحدك

      Lamborghini Huracán Evo Spyder
    لست وحدك

    نجحت المركبات المكشوفة في عصرنا الحالي في أن تسد تلك الهوة التي كانت تفصل بينها وبين مثيلاتها من فئة الكوبيه،…