فيما ترقى السيارات الخارقة الهجينة والكهربائية بمعيار القوة الحصانية، وتعلو سيارة بورشه تايكان الجديدة بسقف التوقعات في ما يتعلق بمركبات السيدان التي تغذيها البطاريات غدا من المنطقي أن يزاوج صانع مقدام بين الكهرباء والأداء المتطرف والرفاهية التي تعكسها سيارة بأربعة أبواب تتسع لأربعة ركاب. هذا هو حال 

 يبدأ تاريخ السيارات التصورية جديا من خمسينيات القرن الفائت. لكن المرء يحتاج إلى الرجوع بالزمن إلى أبعد من ذلك لوضع هذا التاريخ في سياقه. نشأت، بخروج الولايات المتحدة الأمريكية من أزمة الكساد الكبير، طبقة وسطى يتمتع أفرادها بما يكفي من الثراء لتحمل كلفة اقتناء سيارات أكبر حجمًا. سرعان ما تحول 

 سيجتذب سباق باها 1000، في الفترة الممتدة من التاسع عشر إلى الرابع والعشرين من شهر نوفمبر تشرين الثاني الحالي، المتسابقين من حول العالم على وقع الصفير الصاخب للإطارات المجهزة بالمسامير التي تخبط الرمال بشراسة فيما الصخور تهاجم أنظمة التعليق، وعواء الصمامات الخانقة في المحركات رباعية 

عندما يفكر معظم الأشخاص في المقطورات المصنوعة من الألمنيوم، فإن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو علامة Airstream. لكن مقطورة Clipper التي ابتكرها مؤسس الشركة والي بيام في عام 1936 لم تكن في الأصل سوى مقطورة من Bowlus أغدق عليها اسما مغايرا، وكان الطلب على المقطورات آنذاك كبيرا

 من الصعب ألا يطمع المرء بامتلاك مقطورة سفر فاخرة من علامة Bowlus Road Chief. يكفي شاهدا على ذلك أن شركة Airstream استنسخت تصميم مقطورة Road Chief الأنيق والثوري، المشغول من الألمنيوم، والذي كان هولي بولوس، صاحب الرؤية المتبصرة في عالم الطيران، قد ابتكره عام 1934، 

 يحتاج خبراء السيارات الحقيقيون سنوات وربما عقودا من الزمن لاكتساب مستواهم من التبصر، وتقدير المحتوى والسياق التاريخيين المناسبين، واستخدام هذه العوامل بوصفها أدلة لما ينبغي شراؤه. ثم إنهم غالبا ما يحتفظون بسياراتهم لمدة لا بأس بها من حياتهم. إن معرفتهم بقصة علامة معينة، ومكانها في الصورة الكبيرة 

 في عالم يبدو فيه أن الزوايا المحددة باتت أشد حضورا في تصاميم السيارات متفوقة الأداء، تستعرض هذه المركبة الخارقة الجديدة من علامة دي توماسو التي أعيد إحياؤها، منحنيات جديرة بممر عبر جبال الألب. فسقف سيارة P72 الأشبه بفقاعة، ومصابيحها الأمامية ومظهر مؤخرتها، تكاد تبدو من حيث الشكل وكأنها 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…