كشفت علامة مانغوستا منذ ما يزيد على اثني عشر عاما عن الهيكل الأول ضمن سلسلة اليخوت الفارهة Mangusta 165 التي أثرتها بمرور السنين إصدارات بارزة مثل اليخت مون رايكر Moonraker واليخت دافنشي Da Vinci. واليوم تشهد هذه السلسلة الوفية لتقاليد اليخوت ذات المظهر الرياضي والموجهة نحو الأداء تطورا كبيرا يرتقي بها إلى مستوى أعلى من الأناقة وقوة الأداء.

جلف كرافت تكشف عن أطول يخت فاره مصنوع من الألياف الزجاجية المركبة. لا تزال جائحة كورونا ترخي بثقلها على ملايين الأفراد، وتفرض قيودًا على حركتهم. لكن العديد من هواة الإبحار نجحوا في التحرر من هذه القيود، مؤثرين الانعتاق منها إلى أعالي البحار على متن يخوت فارهة تضمن لهم النأي بأنفسهم عن تداعيات الجائحة وتتيح لهم قدرا أكبر من

يشهد قطاع اليخوت طفرة في بناء قوارب متعددة الهياكل يميز الجيل الجديد منها تصميم أنيق ومزايا تقنية متطورة. لطالما كانت قوارب المحركات متعددة الهياكل من طراز Catamaran تشبه في هيئتها الشكل الصندوقي وتبحر ببطء، فتتجلى في غالب الأحيان نسخة من القوارب الشراعية متعددة الهياكل ولكن دون صوار. لكن هذه الفئة من القوارب تشهد اليوم تطورا سريعا يرتقي بها إلى مستوى

 "اصنعوا لي أكبر يخت في العالم. ينبغي أن يكون أكبر حجما من أي يخت وقعت عليه الأبصار يوما." كان هذا مضمون مهمة تهز قواعد المألوف أوكلها إلى حوض بينيتي للسفن قبل أكثر من 40 عاما زبون حريص على استعراض ثروته. كانت الشركة الإيطالية آنذاك تحظى بالاستحسان والتقدير لبنائها يخوتًا تتسم بالفخامة. لكن مشروع التفويض

قطاع اليخوت يشهد نشأة فئة جديدة من القوارب المخصصة للإبحار عبر المياه العذبة والتي تتمايز بوفرة الخيارات التصميمية المتاحة. ظلت عبارة "يخت للمياه العذبة" تعكس تناقضا لغويا إلى أن أقدم ج. ديفيد وايس على تصميم اليخت السابق لأوانه إنفيكتس Invictus البالغ طوله 80 قدما والذي يعيد بمعالمه تحديد مفهوم القوارب الضخمة الأقرب إلى منازل عائمة. ابتكر وايس لكبار صناع اليخوت في أوروبا تصاميم

ثلاثة يخوت رياضية جديدة تشكل مزاياها متعددة الأغراض تحولا ثوريا على مستوى التصميم. انبثق مفهوم التصميم ذي المزايا متعددة الأغراض لليخوت عام 2011 عن اليخت وايدر 42 الذي تميز بألواحه الجانبية التي يمكن بسطها فوق صفحة الماء بحيث تتحول إلى منصات للسباحة وتتيح في الوقت نفسه مضاعفة المساحة المخصصة لقمرة القيادة. يطرح الصناع اليوم ثلاثة

 ثمة ما يبرر كون سويسرا مصدر كثير من الساعات الأكثر طلبا في العالم، وباريس مركز الأزياء الراقية، واليابان أول بلد يتبادر إلى الأذهان عندما يتعلق الأمر بالأدوات المصقولة بطلاء اللك. فللحرفية التي تشكل ركيزة أساس في كل من هذه المهن تاريخ مجيد في كل منطقة تشتهر بها. ينطبق الأمر نفسه على إيطاليا حيث تعتمد أحواض السفن على عمل صناع الأثاث

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات