دراجة نارية للتجوال سيتيح أداؤها الرشيق الاستحواذ على مكانة هارلي – ديفيدسون في الأسواق. لا يشبه طراز BMW R 18 أي درّاجة نارية سابقة من ابتكار الصانع، وهذا ما تفرضه الضرورة. ففي سبيل الاستحواذ على حصة علامة هارلي – ديفيدسون (التي تناضل للبقاء) من السوق الأمريكية، عمدت بي إم دبليو التي تركز على تطوير طرز للقيادة الرياضية والقيادة عبر الطرقات الوعرة، إلى الدفع قدما بقدراتها على نحو غير مسبوق لابتكار دراجة أصيلة للتجوال.

في عالم صناع الدراجات النارية عالية الأداء في إيطاليا، تهيمن دوكاتي على السوق وعلى وعي المستهلكين، تليها بفارق ضئيل جدًا علامتا أبريليا Aprilia وإم في أغوستا MV Agusta. لكن من الضروري معرفة علامة إيطالية أخرى لتصنيع الدراجات النارية، استأثرت بمخيلة الدراجين طيلة أربعة عقود، وأنتجت بعض الدراجات الأكثر طلبا في العالم 

يتمثل السبب الأكثر شيوعا لحوادث السقوط الجانبي المنخفض، أي عندما يقع الدراج إلى الجهة الداخلية من دراجته بدلا من أن يسقط عنها وفوقها (أي السقوط الجانبي العلوي)، بميلان السائق بدراجته إلى حد مفرط بموازاة الضغط بإسراف على المكبح الأمامي، الأمر الذي يفرض عبئا على قوة تشبث العجلة الأمامية بالإسفلت. قد يطرأ هذا الأمر غير المستحسن في غضون لحظة، 

 ثلاثة طرز من الدراجات النارية الرياضية التي تعد بأداء متفوق بالرغم من محركاتها صغيرة الحجم ومزاياها التصميمية والهندسية غير المتكلفة. لا أحد ينسى بسرعة المثل القائل "خير الأمور قليلها" بقدر امرئ يسعى إلى ابتياع دراجة نارية جديدة، لا سيما في أيامنا هذه التي تشهد دفقًا منتظمًا في تطوير درّاجات فخمة يثمر عنها السباق التنافسي المتزايد إلى تعزيز أداء المحركات.

تشتهر شركة رايماك أوتوموبيلي Rimac Automobili بسياراتها الخارقة الكهربائية. بل إن مركبتها من طراز C_Two، البالغ ثمنها 2.2 مليون دولار، تزهو بأداء تثير مؤشراته الاستغراب. فالسيارة تنتج قوة تساوي 1,914 حصانا، وتستطيع التسارع من صفر إلى 60 ميلا/الساعة في غضون 1.85 ثانية، فضلاً عن تحقيق سرعة قصوى مقدارها 258 ميلا/الساعة. يصبح من السهل على ذلك أن نتفهم انبهار أي دراج بخبر دخول الشركة الكرواتية المبدعة في لعبة الدراجات الكهربائية.

لا تعد شركة رايماك أوتوموبيلي العلامة الوحيدة الناشطة في قطاع صناعة السيارات التي وجهت أنظارها إلى عالم الدراجات الهوائية. تعاونت ألفا روميو، احتفاء بالذكرى العاشرة بعد المائة لتأسيسها، مع شركة كومبانيا دوكالي. تشكل سلسلة دولوميت الجبلية خلفية لموطن كل من الشركتين، لذا لم يكن مستغربا أن يكون الهدف من ابتكار الدراجة البالغ ثمنها 4,269 دولارا غزو المسارات الصخرية بدلا من الطرقات 

يجسد طراز YZF – R1M لعام 2020 من الدراجة النارية الرئيسة في أسطول ياماها، أول مشروع تطوير جدي أخضعت له هذه الدراجة مذ أبصرت النور سنة 2015. تعد الدراجة في الأصل مأثرة تقنية، لكن الجديد اليوم هو تعزيزها بالعارضة المتفرعة من طراز Öhlins NPX – EC  المحملة بغاز النتروجين والتي يمكن ضبطها إلكترونيا، 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • وحش البراري

      Land Rover Defender
    وحش البراري

    لاند روفر تعيد ابتكار طرازها الشهير ديفندر في مركبة يليق أداؤها المتفوق بمختلف التضاريس والطرقات. لم يطرأ أي تغيير يذكر…
  • على خطى الآباء

      القيادة في الصغر
    على خطى الآباء

    ينبغي أن يتعرف كل طفل المآثر التقليدية، ليس أدبيات شكسبير وموسيقا مايلز ديفيس فحسب، ولكن أيضا روائع الابتكارات في عالم…
  • استعادة التاريخ

    استعادة التاريخ

    هل تعد المركبات الجديدة، من طرز قديمة يستعيدها اليوم بعض الصناع، آلات أحلام من منظور جامعي السيارات، أم أنها فقط…
  • زمن الوصل

      Parmigiani Tonda GT
    زمن الوصل

    لا تزال الطفرة في ابتكار ساعات رياضية الطابع مستمرة. وقد عادت دار برميجياني فلورييه، الشهيرة خصوصا بساعاتها الرسمية المصقولة بإتقان،…