بالرغم من القيود على السفر والإجراءات الصارمة التي فرضتها جائحة كورونا، إلا أن هواة بطولة فورمولا إي ظلوا قادرين على متابعة انطلاقة الموسم السابع من سباقات المركبات الكهربائية عن بعد عبر شاشات التلفزة. في يوم الجمعة السادس والعشرين من شهر فبراير شباط الفائت، استضافت حلبة الدرعية في المملكة العربية السعودية على مدى يومين

يتمتع ديفيس لوف الثالث بمهارة خفية. فالرجل الذي تولى سابقا قيادة بطولة Ryder Cup مرتين ليس لاعب غولف ذائع الصيت فحسب. إنه خبير أيضا في إدارة حفرة شواء. ستتسنى لأحد قراء المجلة وثلاثة ضيوف فرصة تذوق أطباق الشواء التي يعدها ديفيس، فضلا عن مشاركة هذا اللاعب الفائز ببطولات رئيسة عدة إحدى جولات الغولف، وذلك في سياق خلوة حصرية لأربعة أشخاص تستمر خمس ليال في منتجع سي آيلاند للغولف، الشهير في جورجيا، وحيث يشرف على التدريبات لوف واثنا عشر محترفًا آخرون من منظمة PGA Tour. لن يكون لوف خبير

في أدبيات قدامى العرب وشعرهم وسجلات تاريخهم ما يكفي من الشواهد على الرابطة الذي توثقت منذ القدم بينهم وبين صقور علموها وتعلموا منها، فأتقنوا رعايتها والصيد بها. تلك الجوارح العابرة بأنفتها إلى أقاصي المدى الأزرق، تحولت إلى رفيق في رحلات القنص، ورمز للبأس والعزة، وتكرست موروثا ثقافيا تصونه الأجيال وتتناقله. إلى يومنا هذا، وبالرغم من مظاهر الحداثة والطفرة العمرانية، لا تنفك صقور العرب تعلو لتنفض ريشها في الأفق قبل أن تهوي على فريستها في مشهد آسر يرجع همس تاريخ لا يشيخ وعبق أصالة لا تبدده عاديات الدهر. في عمق

 إذا لم تكن جامع ساعات يندرج اسمه في قائمة الاتصال السريع في هاتف جان - مارك بونترويه، الرئيس التنفيذي لدار أوفيتشيني بانيراي، فإن نجاحك في الحصول على نموذج من النسخ الحصرية وذات الإصدار المحدود جدا المرتبطة بالمغامرات التي تتيحها العلامة يحاكي إبحارك وحيدا من حول العالم على متن قارب شراعي. بدأت أوفيتشيني بانيراي العام الفائت بتقديم بعض ساعاتها مصحوبة بتجارب ملؤها الحيوية شملت جلسة تدريبية مع قوات البحرية الملكية الإيطالية، والغوص برفقة خبير الغطس الحر المحترف غيوم نيري في تاهيتي، وتسلق جبل جليدي 

فوق هضاب منطقة خوسيه إغناسيو الأنيقة والمعزولة التي تمتد على طول الخط الساحلي في الأوروغواي، يربض ملاذ Estancia Vik الخاص والفاخر محتضنا 12 جناحا فسيحا فقط، ما يجعل الاستحواذ عليه لبعض الوقت فرصة مثالية لمجموعة أفراد مولعين بالفنون الجميلة، والطهو، والرياضات الخارجية، والخيول. ينبسط المنتجع الجميل، والذي تغلب عليه ملامح العمارة الاستعمارية الإسبانية، على مساحة أربعة آلاف فدان تضم ملعبا للغولف، وملعبين ذوي أعشاب لممارسة كرة المضرب، وحوض سباحة، وناديًا صحيًا ومركزًا للياقة البدنية، فضلا عن إسطبل

 في عام 2017، عندما فاز فريق طيران الإمارات نيوزيلندا في سباق القناة المائية غرايت ساوند في برمودا ليكون النصر حليفه في بطولة كأس أمريكا الخامسة والثلاثين، كان باتريتـزيو بيرتيللي، الرئيس التنفيذي المشارك في مجموعة برادا، في الانتظار، حاملاً معه رسالة التحدي. وفيما احتفل النيوزيلنديون بالنصر،

حينما جلس المدير التنفيذي الحالي لسباقات فورمولا إي أليخاندرو أجاج عام 2011 يسجل خواطره في أحد مطاعم باريس عن إمكانية تنفيذ سباقات للسيارات الكهربائية في لقاء جمعه مع رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود، ورئيس البرلمان الأوروبي السابق أنطونيو تاجاني، لم 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • القوة والبهاء

      سيارة العام 2021
    القوة والبهاء

    في كل خريف منذ عام 2003، عندما بدأت مجلة Robb Report بدعوة القراء إلى تحكيم مسابقة "سيارة العام" التي تنظمها،…
  • وُلدت لتعدو

      McLaren 765LT
    وُلدت لتعدو

    يبدو جليا، حتى من مسافة بعيدة، أن علامة ماكلارين ركّزت على عنصر الأداء خلال تصميم طراز 765LT. فالجناح الخلفي الذي…
  • تقاسيم على نبض القلب

      ليس للحب زمن
    تقاسيم على نبض القلب

     أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة…
  • السيارة الحلم

      McLaren GT
    السيارة الحلم

    لطالما كانت العلامة البريطانية المصنعة للسيارات، والتي تحمل اسم سائق السباقات العظيم الراحل بروس ماكلارين، من أوائل المرشحين للفوز في…