تماشيا مع التقليد السائد في أوساط الفنانين الحداثيين من حيث توجههم أيضا إلى تصميم الجواهر، تعاون الفنان المرموق رشيد جونسون مع محترف LizWorks لمؤسسته ليز سويغ، على ابتكار مجموعة محدودة الإصدار من الخواتم، والقلائد، وأزرار الأكمام التي تستلهم الوجوه ذات الملامح المخربشة والمعبرة عن القلق في سلسة رسوماته Anxious Men. وهل من طريقة أفضل للكشف عن روح العصر في عام 2020؟ تضاف اليوم إلى المجموعة نسخة خاصة من أحد التصاميم تطرح في إصدار محدود يقتصر على 15 نموذجا يقدم ثلاثة نماذج منها حصريا 

لا ينفك الثمن الباهظ، الذي لا يتوانى بعض الناس عن تكبده لاقتناء حقيبة يد متفردة، يواصل ارتفاعه العالي جدا. قد يصل سعر حقيبة هيرميس إلى 1.13 مليون درهم إماراتي لطراز بيركن، وإلى 565 ألف درهم لطراز كيلي. بينما قد يبلغ ثمن حقيبة يد من شانيل 106 آلاف درهم، وقد تباع حقيبة أمتعة من لويس فويتون بمبلغ مقداره 780 ألف درهم. قد يتساءل المرء على هذه الحال إن كان الألماس هو حقا خير صديق للحسان!

لطالما كان اهتمام ماكلارين منصبا على الطريق. لكن أنظار الشركة اليوم تتوجه إلى ناظريك من خلال مجموعتها من النظارات المتطورة تقنيا. تشكل هذه المجموعة الأنيقة سابقة للشركة في مجال البصريات وتتميز بالإطارات المصنوعة من التيتانيوم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

حذاء رياضي إيكو Iko فائق الخفة بلون محايد وتزينه شراشيب من برونو ماغلي (السعر 495 دولارا). يتناسب مع كل شيء، بداية من بذلة حتى سروال دينيم، دون أن يثقل كاهلك.  حذاء رياضي L’Asola بني داكن من إرمنيغيلدو زينيا (السعر 695 دولارًا)، يجمع بين نعال مرنة والجزء العلوي مشغول من جلد الخراف

 يعد الظهور الجديد للحذاء ذي الرقبة القصيرة علامة على قدوم الخريف، تماما كما هو الحال عندما تتساقط أوراق الأشجار. لكن هذه المرة، يأتي انبعاث الأحذية مع تنوع أنيق من درجات الألوان والأنسجة. ارتق بحذائك وواكب الموسم بأفضل أحذيته وأكثرها تألقا.  Bally يتميز حذاء بالي ذو الرقبة القصيرة والمشغول من 

حقيبة بانك سبينر 53 ذات سطح مقوى مقاس21 بوصة بهيكل خارجي من الألومنيوم ومقابض جلدية من Fabbrica Pelletterie Milan (السعر1٫695 دولارا)، حقيبة أمتعة ذات عجلات مقاس 20 بوصة مع زوايا ومقابض من الجلد من Globe-Trotter Centenary (السعر 1٫785 دولارا)، حقيبة أمتعة شديدة

لا تعد علامات السيارات هي الشركات التقليدية الوحيدة التي أحياها متحمسون حقيقيون. ثمة شركتان راقيتان أخريان جرى إحياؤهما. يقول باسكال رافي بفخر عندما يتحدث عن بوفيه، شركة صناعة الساعات التي اشتراها في عام 2001: «إنها عائلة ممتدة تضم 102 طفل.» إن المسؤول التنفيذي السابق لشركة صناعة أدوية

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…