أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة بهموم الأرض وناسها؟ أعجبت أن آوتك امرأة من ارتباك العالم المتعثر بالشقاء والقهر والألم لتسكنك مدينة تشبهها، مدينة أفردت مساحاتها للمتصوفين في العشق؟

أعجبت أن اصطنعت لك حبيبة زمنا لا يحتكم لمنطق الأرض وقوانين أهلها، 

 على قياس حبيبة تغسل الوقت بنفحات عطر وورد ليظل شذا الغبطة يتضوّع على مساحة قلب وموعد، تبتكر دار برميجياني فلورييه لنبض الوقت في ساعة Tonda Reine de Mai روض زهر شديد العذوبة. في الساعة التي صيغت في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، يشرد بريق 70 ألماسة عن محيط القرص ليتساقط حبيبات ندى تلثم وجنات زهور

 منذ أن صنعت بريغيه سنة 1810 أول ساعة معصم لكارولين مورا، الشقيقة الصغرى لنابليون بونابرت الأول، ونصيرة الفنون الجميلة، مهّد ذاك الابتكار لولادة زمن أحلى كرسته الدار على مدى تاريخها في مجموعة Reine de Naples التي انبعثت تفاصيلها تجليات نبض ملكي باذخ. أما أحدث الابتكارات في المجموعة المستلهمة من عوالم أميرة نابولي،

 لأجل امرأة ينحاز لها الفرح في مواسم أعياد لا تنقضي، تنظم بولغري تلاوين العشق في أحدث إبداعاتها حكايات ألهمتها ذاكرة مدينة لا يهرم ألقها، لوحات آسرة شكلها الصانع في جماد المعادن والحجارة النفيسة جماليات تحاكي فتنة حبيبة بمرتبة مدينة. في مجموعة باروكو Barocko، لملمت لوتشيا سيلفيستري، المديرة الإبداعية لبولغري،

تحظى مصممة الجواهر لورين شوارتز بشهرة واسعة في أوساط هواة السجادة الحمراء. لكن الحجارة الصخرية التي تبدو بديعة في الصور ليست وحدها ما يجتذب النخبة إلى المصممة التي تمثل الجيل الثالث في عائلة تجار الألماس. فما تتمتع به شوارتز من خبرة، ومقدرة على الوصول إلى أفضل الحجارة في العالم، وشخصية آسرة، هو ما يجعلها تحظى بدعم زبونات وفيات مثل بيونسيه، وباربرا سترايساند، وبلايك لايفلي. بل إن هؤلاء النجمات يبتعن تصاميمها الأخاذة ولا يستعرنها فحسب. ازداد مؤخرا طلب زبائن شوارتز على مخزونها من الألماسات الزهرية والزرقاء 

يبدي ميش توركاوسكي ولعا بأعمال البستنة يضاهي شغفه بنفائس الحجارة. بل إن معرفته الواسعة بعالم النباتات تلهم تصاميمه ذات الأشكال النباتية التي يتأنى في صياغة تفاصيلها، والتي يجمعها علماء النباتات وهواة الجواهر على حد سواء. يستفيد اليوم توركاوسكي، بوصفه عنصرا ناشطا في مجتمع خبراء البستنة،

 ما فتئ المصمم البرازيلي فرناندو خورخيه، منذ ظهوره الأول قبل عقد من الزمان، يأسر جامعي الجواهر بإبداعاته النحتية التي تنأى عن المألوف. تحتفي مجموعته الأخيرة، Flame، بحياته المهنية المتوهجة عبر إعادة ابتكار الشكل الكمثري التقليدي ضمن تصاميم معمارية تحاكي ضوء الشمعة. ثبتت الأحجار، على تنوعها من ألماس

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • متعة في القيادة

      MV Agusta Superveloce 800
    متعة في القيادة

    تستلهم الدراجة النارية الجديدة من إم في أغوستا أناقة ستينيات القرن الفائت فيما تزهو بأحدث المزايا التقنية التي تضمن لها…
  • ملاذات لإقامة مديدة

      هروبا من الجائحة
    ملاذات لإقامة مديدة

     في أواسط شهر أكتوبر تشرين الأول من العام الفائت، راح كيم وإيان ترايبك يسابقان الوقت لترتيب شؤون حياتهما في منطقة…
  • الرمح الكاسر

      Maserati MC20
    الرمح الكاسر

    تكشف مازيراتي عن أول سيارة متفوقة الأداء تطوّرها خلال جيل كامل مخترقة دائرة كانت حكرا على المركبات الإيطالية المنافسة. تأسست…
  • درّاجات نادرة

    درّاجات نادرة

    يشتهر مطار سانتا مونيكا في شمال كاليفورنيا بكونه موطنا لعدد من شركات الطيران الخاص الأكثر حصرية في العالم. لكنه يحتضن…