على الرغم من أن تيفاني آند كو رسخت اسمها بإبداع حلي أنيقة وراقية للصناعيين الأثرياء في أمريكا- دون إغفال شراكتها في بطولة فيلم بعينه حاز جائزة أوسكار عام 1961 مع الممثلة أودري هيبورن- تبدو مجموعتها الجديدة من الجواهر الراقية وكأنها صممت لجمهور مختلف عن سيدات النخبة في الزمن القديم. مثال على ذلك: هذا العقد البديع المشغول من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطا،

 أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة بهموم الأرض وناسها؟ أعجبت أن آوتك امرأة من ارتباك العالم المتعثر بالشقاء والقهر والألم لتسكنك مدينة تشبهها، مدينة أفردت مساحاتها للمتصوفين في العشق؟

أعجبت أن اصطنعت لك حبيبة زمنا لا يحتكم لمنطق الأرض وقوانين أهلها، 

 على قياس حبيبة تغسل الوقت بنفحات عطر وورد ليظل شذا الغبطة يتضوّع على مساحة قلب وموعد، تبتكر دار برميجياني فلورييه لنبض الوقت في ساعة Tonda Reine de Mai روض زهر شديد العذوبة. في الساعة التي صيغت في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، يشرد بريق 70 ألماسة عن محيط القرص ليتساقط حبيبات ندى تلثم وجنات زهور

 منذ أن صنعت بريغيه سنة 1810 أول ساعة معصم لكارولين مورا، الشقيقة الصغرى لنابليون بونابرت الأول، ونصيرة الفنون الجميلة، مهّد ذاك الابتكار لولادة زمن أحلى كرسته الدار على مدى تاريخها في مجموعة Reine de Naples التي انبعثت تفاصيلها تجليات نبض ملكي باذخ. أما أحدث الابتكارات في المجموعة المستلهمة من عوالم أميرة نابولي،

 لأجل امرأة ينحاز لها الفرح في مواسم أعياد لا تنقضي، تنظم بولغري تلاوين العشق في أحدث إبداعاتها حكايات ألهمتها ذاكرة مدينة لا يهرم ألقها، لوحات آسرة شكلها الصانع في جماد المعادن والحجارة النفيسة جماليات تحاكي فتنة حبيبة بمرتبة مدينة. في مجموعة باروكو Barocko، لملمت لوتشيا سيلفيستري، المديرة الإبداعية لبولغري،

تحظى مصممة الجواهر لورين شوارتز بشهرة واسعة في أوساط هواة السجادة الحمراء. لكن الحجارة الصخرية التي تبدو بديعة في الصور ليست وحدها ما يجتذب النخبة إلى المصممة التي تمثل الجيل الثالث في عائلة تجار الألماس. فما تتمتع به شوارتز من خبرة، ومقدرة على الوصول إلى أفضل الحجارة في العالم، وشخصية آسرة، هو ما يجعلها تحظى بدعم زبونات وفيات مثل بيونسيه، وباربرا سترايساند، وبلايك لايفلي. بل إن هؤلاء النجمات يبتعن تصاميمها الأخاذة ولا يستعرنها فحسب. ازداد مؤخرا طلب زبائن شوارتز على مخزونها من الألماسات الزهرية والزرقاء 

يبدي ميش توركاوسكي ولعا بأعمال البستنة يضاهي شغفه بنفائس الحجارة. بل إن معرفته الواسعة بعالم النباتات تلهم تصاميمه ذات الأشكال النباتية التي يتأنى في صياغة تفاصيلها، والتي يجمعها علماء النباتات وهواة الجواهر على حد سواء. يستفيد اليوم توركاوسكي، بوصفه عنصرا ناشطا في مجتمع خبراء البستنة،

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…