«أيتها النحلة البيضاء التي تحومين داخل روحي، سكرى بالعسل، وتدورين متمهلة كالتفاف الدخان». من عشرين قصيدة وأغنية يائسة، ومائة سوناتة عشق من بابلو نيرودا إلى ماتيلدا تسامر جفن العتمة، هناك حيث امرأة ليلك والعمر تستنبت الأشعار في ملاعب القمر لترجعك طفلاً ممسوسا بالدهشة تمضي به على جسر

تلك التي يلوذ عمرك بليل يتباطأ على امتداد شعرها أو في المقلتين، مثلها لا أحد حين يبزغ الفجر في العتمة من قناديل ابتسامتها وضّاء كشمس يانعٍ ذهبها. تلك التي تتعثر لهفتك فوق ثغرها بحقول من شذا الياسمين وأحمر الكرز، مثلها لا أحد إذ تجيء بالفرح خصبا كالغلال في مواسم الخير، كالمطر بعد طول انتظار. تلك امرأة

ثمة حبيبة تخترع لأجلك في العشق طقوسا تراوح بك، على صهوة الجنون في منطق الأنوثة، من أول لحظة تصوّف يمارسها الندى فوق وجنات الزهر إلى آخر حلم يلتحف قطن الغمام المسافر في المدى، أهزوجة حياة تنسج من نغمها عشبا لزمن رغيد يظل يحبو فيه الشوق عمرًا. ثمة مليحة تغزل لِلَفْح الشوق فنونَ وجدٍ

في فضاءات العشق الأحلى، تود لو تكتب لجارة نبضك والفؤاد تقاسيم الهوى ملحمة لا تفك طلاسم أبجديتها غير أميرة تختصر قبيلة من النساء، امرأة ترفل في القلب والذاكرة كأغنية نوبية تطرد الرتابة عن امتدادات صحراء قصية، وقمر يمسح جبين ليلها بكف مخضّبة بالضياء. في فضاءات العشق الأحلى، حين يخطو الحنين

ولا تزال تطوف في أسواق العشق الرابضة على دروب من مستحيل، تفتش عن بلاغة حرف تحاور به بلاغة الصمت في فضاءات امرأة تشبه المستحيل. تفتش عن شوارد ضوء اغترب لحظة شغب أو خرافة عن سماء العينين لترجعه سيرته الأولى، نورًا رخيما يبدد العتمة فوق جسور العودة إلى مدارات الحبيبة، هناك حيث 

طرحت ذات مرة المهندسة المعمارية الراحلة، زها حديد، الشهيرة بتصاميمها الحيوية، تساؤلا حكيما يقول: «ثمة 360 درجة، فلماذا نقيد أنفسنا بزاوية الدرجة نفسها؟». ونحن من جهتنا نوافقها الرأي، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتصاميم الجواهر المعاصرة. فأحجار الألماس على وجه الخصوص تزداد توهجا عندما تتوسد 

في الساعة التي صيغت في علبة من الذهب الأبيض يكملها سوار من جلد التماسيح، صنعت الدار الفرنسية للوقت أرجوحة من شذو زهر تفتحت بتلاته حبيبات من ألماس أبيض إجاصي القطع (زنة 8.1 قيراط) رصفتها يد الإبداع وهجا أخاذا يهمس بعذوبة الأنوثة الأحلى على إيقاعات خرير جدول تعلقت عبرات القمر بخيوطه 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • مجموعة لا تشيخ

    مجموعة لا تشيخ

    يزهو هذا المعطف بتصميم مزدوج الصدر مستحسن على مدى الوقت، ويتألق بلون صوف الألبكة الطبيعي وتزينه أزرار مصنوعة من القرون.…
  • تناغم الأضداد

      برونيللو كوتشينيللي
    تناغم الأضداد

    في عالم الأزياء الراقية، لا يحسب لبرونيللو كوتشينيللي أنه الوحيد في دائرة كبار المبدعين الذي أفلح في صياغة لغة تصميمية…
  • جماليات البندقية

      ستيفانو ريتشي
    جماليات البندقية

    في البندقية الإيطالية، تهيم الأفئدة في ألف سبب وسبب لدهشة تتريث في متاهات الأزقة الضيقة وفوق الجسور العتيقة، وعلى متن…
  • هل سافيل رو في مهب الريح؟

    هل سافيل رو في مهب الريح؟

     إذا ما كنت تتنزه سيرا على الأقدام في اتجاه شارع سافيل رو الخريف الماضي لوجدت نفسك في أحد شوارع التسوق…