منذ أواخر سبعينيات القرن المنصرم عندما شوهد قطب علامة فيات وأيقونة الأزياء العالمية جياني أنيلي وهو يتجول منتعلا حذاء خفيفا ذا نعل محبب لقيادة السيارة، كانت الأحذية الخفيفة من طراز غومينو من الأزياء الرسمية الفاخرة إلى جانب حقائب لويس فويتون الفاخرة من القماش الخشن، وسترات لورو بيانا المشغولة من الكشمير. ساهمت شهرة التصميم في تحويل متجر أحذية إيطالي متواضع تملكه أسرة إلى شركة عالمية مرموقة.

نصيحة يغلب عليها طابع البساطة لمظهر أنيق: اختر لونا ثم تدثر به. لا يتعلق الأمر بالتناسق. في الواقع، سيكون من الأفضل ألا تفعل ذلك. إن مزيجا من تدرجات اللون الرمادي، مع وشاح يزهو بنقوش مطبوعة، وسروال مخطط، يثبت أن الإطلالة أحادية اللون يمكن أن تجسد مظهرًا ينأى عن المألوف. 

 تتمايز أفضل أزياء الرجال هذا الموسم، الخفيفة والرقيقة والمريحة، بإطلالة فضفاضة. سترة محبوكة، 425,1 دولارا، وقميص قصير الكمين من القطن، 150 دولارا، كلاهما من بوليولي. وسروال من القطن من Dsquared2، 875 دولارا، وحذاء خفيف من القطن من رالف لورين، 395 دولارا.

 لموسم ربيع 2021 وصيفه، يحتفي المصمم الفلورنسي بالحياة في تصاميم تستلهم نبض مدينته الإيطالية وسحر معاقل الضيافة والتاريخ فيها. يكتب ستيفانو ريتشي قصيدته إلى مدينة شغفته عمرا وما فتئت تأوي تباريح شوقه إلى فضاءاتها الآسرة. يكتب في زمن الجائحة والانعزال القسري عن توق إلى مواسم وصال تأخرت مواعيدها لكنها آتية لا محال. حينها سيرجع ابن فلورنسة ليغفو في حضن مدينة تطبعت ذائقته بأطباعها

في شهر مارس آذار المنصرم، أضاف المصممون سؤالا آخر إلى قائمة الاستفسارات الطويلة التي طرأت جراء الجائحة العالمية: ماذا سيرتدي الرجال في الربيع المقبل؟ إن مجموعات الملابس التي تغزو المتاجر هذا الشهر صممت لأول مرة قبل نحو عام مضى، حين بدا استشراف المستقبل ضربا من المحال، بما في ذلك استشراف خزانة الملابس. لطالما دأب المصممون على استشراف عالم الأزياء الراقية، لكن الإغلاق كان تحديا غير مسبوق لمهاراتهم.

طراز عملي متين يتحلى بمجموعة غير متكلفة من المزايا الوظيفية. قلّما يطال التغيير زيا عسكريا إذ إن هناك حكمة من وراء ذلك: فهو يتحمل المشاق ويبدو أنيقا. يمكن أن تستلهم التصميم من الميدان العسكري، عبر مواءمة قميص سفاري مفتوح مع لباس عسكري مموه للحصول على بديل بذلة جاهز ومتين. فيما أنت بصدد القيام بذلك، استبدل بحقيبة

 يحيك المصمم الإيطالي معالم الأناقة لوحات تتوازن فيها الإطلالة غير المتكلفة مع مصادر الإلهام التي أفرزتها في زمن كورونا الرغبة المتجددة في الحياة. لا يشبه برونيللو كوتشينيللي الصورة النمطية لمصمم أزياء من هذا العصر. فأمير سولوميو - الذي تحوّل إلى حارس مؤتمن على التراث مذ أعاد بعث جمالياته في معقل داره بالقرية الإيطالية – يتجلّى دومًا مبدعاً يغرّد خارج سربه ويقارب الإبداع وريادة الأعمال على حد سواء من

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…