في عام 1752، أطلق المعماري لويجي فانفيتيللي عجلة بناء ملكية مهيبة تلبي تصور شارلز السابع، ملك نابولي، لصرح ينافس قصر فرساي الشهير. استغرقت أعمال البناء نحو 93 عاما قبل أن يتجلى القصر في مدينة كازيرتا بجنوب إيطاليا تحفة معمارية تأسر الناظرين بما يجتمع في غرفها المئتين بعد الألف من مظاهر بذخ ملكي يتكامل مع فتنة حدائق تنبسط في محيطها على مساحة 120 هكتارًا، يتردد فيها صدى مياه تغرِّد

أن تكون من عشاق ملابس علامة بعينها فهذا شيء، لكن أن تعرف علامة على نحو شخصي فهذا شيء آخر تمامًا. هذه هي الفرصة التي تقدمها علامة منتجات أسلوب الحياة المترفة ستيفانو ريتشي لأحد قراء مجلة Robb Report. فالشركة العائلية، المشهورة بإبداع ملابس سياسيين 

في متحف بييترارسا الوطني لسكة الحديد في نابولي، ينبعث همس الحكايات من جماد عربات عتيقة ما فتئت تزهو بأخشابها القديمة وتفاصيلها النحاسية المصقولةتلك عربات تحكي عن مواسم ارتحال من عمر مضى، وترجع صخب قطارات بخارية صدح صفيرها ذات زمن في الريف الإيطالي عبر هضاب تغازلها الشمس 

 يحسب لستيفانو ريتشي تفوقه منذ سبعينيات القرن الفائت في تشكيل معاني النبل في الأناقة تصاميم تقارب حد الإبداع الفني بما تجسده من تناغم بديع بين القصات متقنة الحياكة والأقمشة فائقة الجودة. بل إن ابن فلورنسة اختزن على مدى عمره الإبداعي وفرة من أسرار التوازن والتناغم التي جعلت من إبداعاته في عالم الأزياء

ارتق بأسلوب أناقتك الربيعية هذا الموسم مع مجموعات أحادية اللون غير متكلفة. مع الاستفادة من الزخارف والظلال اللونية في أساليب أناقة خفيفة ومريحة، تزهو الإطلالة التي تزينها درجات مختلفة من اللون نفسه هادئة وأنيقة. تألق بإطلالة أحادية اللون مع ظلال متنوعة من تدرجات لونية مماثلة من الألوان القشدية،

يتغير وجه العالم عاما تلو عام، ويتبدل وجه الأرض فصلا بعد فصل، وما فتئ بحر يحنو على أسراره الدفينة وألف حكاية يصخب بها موجه في النهارات، أو يبعثها في هدأة الليل ترنيمة بحار أفرد أشرعته لمواسم الهجرة أو العودة. ما فتئ بحر تموج على إيقاعه تباريح شاعر نظم حروفه قصيدا بطعم الملح ولون الأزرق، 

إذا كان الإرث الحقيقي هو مجموع تلك القيم والمعتقدات والتقاليد التي تتناقلها الأجيال، فإن نيكولو ريتشي، الرئيس التنفيذي للدار التي أسسها والده المصمم الإيطالي ستيفانو ريتشي، ووالدته كلوديا، في سبعينيات القرن الفائت، لا يختبر هذا الإرث فقط من حيث كونه يحمل اسم مبدع أسطوري سلمه مقاليد الإدارة وغرس في

في متجر ستيفانو ريتشي الذي افتتح مؤخرا في جادة الأزياء بمركز دبي مول التسوقي، يوم خص ابن فلورنسة مجلة Robb Report العربية بحوار حصري، لم تكن تفاصيل التصميم المتقنة وحدها ما يومئ بتلاحم أضداد تشيع في الأرجاء فخامة تراوح بالأنظار والأفئدة بين نبل يفيض عن المواد وقطع الملابس،

وأنت تحث الخطو أو تبطئه عبر دروب فلورنسة، ماضيا في إثر ذاك التيه الذي يستلبك إليه عبق تاريخ تمرست المدينة الإيطالية على احتوائه، وأنت تعبر إلى ذاك التاريخ الثقافي البديع الذي تشبعت به روح فلورنسة فتجلى مشهديات عمرانية وفنية ونحتية تأسر الناظرين، ستحكي لك بعض الأزقة والمقاهي والساحات في 

في هذا الحذاء من طراز أكسفورد 1786، المصنوع يدويا باستخدام جلد هوروين، استخدمت الدار طلاء معتقا يحاكي ذاك الذي اعتمده صانع الأحذية ستيفانو بريمر في ابتكاراته من جلود غزال الرنة الروسي النادر. وكان قد عثر على تلك الجلود في حطام سفينة غرقت في القرن الثامن عشر (2٫450 دولارًا).

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • للرجال والسيدات

      Chanel J12 X-Ray
    للرجال والسيدات

     يشكل الإتيان بفكرة مبتكرة لم يسبق أن جرى طرحها في تاريخ صناعة الساعات الممتد عبر مئات السنين إنجازا نادرا. لكن…
  • الساعة الرياضية

      H. Moser & Cie Streamliner Flyback Chronograph Automatic
    الساعة الرياضية

     تعتمد دار موزر آند سي مبدأ «خير الأمور قليلها». فمنذ أن أعادت عائلة مايلان بدءا من عام 2012 ابتكار العلامة…
  • راقبوها

      Loren Nicole
    راقبوها

     هي واحدة من أحدث نجوم عالم الجواهر المعاصر، لكن لورين تيتللي، المصممة التي أسهمت في نجاح علامة لورين نيكول، تبقي…
  • القدیم الآسر

      Siegelson
    القدیم الآسر

    كدأب بعض الجواهر المقدمة من قِبل صالة العرض الخاصة بها في مدينة نيويورك، حققت سيغلسون Siegelson مكانة صعبة المنال في…