فوضى خلاقة تناغم في تلاق آسر بين ما كان ظاهره أضدادا متنافرة.

 

في إقليم أومبريا في وسط إيطاليا، وتحديدًا في قرية سولوميو التي تتنفس عبق تاريخ غارق في القدم، ترتسم عناصر الإبداع الممهور بتوقيع كوتشينيللي لوحة آسرة خلفيتها حقول مترامية وبساتين زيتون تغتسل بضياء الشمس، وبيوت عتيقة وأزقة مرصوفة بالحصى تتزين زواياها بأقوال أرسطو وغاليلو وغيرهما من الفلاسفة والحكماء الذين خلّفوا أثرًا عميقًا في وجدان ملك الكشمير. في تلك القرية التي أعاد كوتشينيللي ترميمها وتربّع على عرشها منذ بدايات ثمانينيات القرن الفائت أميرًا من أمراء عصر النهضة، يكتشف الزائر أن ما تبدعه الدار من تصاميم موسمًا تلو الآخر لا ينفصل عن التجربة الإنسانية لرجل أعمال ومصمم اتخذ من مقولة فيودور دوستويفسكي «وحده الجمال ينقذ العالم» شعارًا لفلسفة يحتكم إليها في حياته العائلية كما في مشروعه المهني والإنساني بامتياز.

 

سترة للسهرات والأمسيات حيكت من المخمل القطني، وقميص للسهرات من القطن، وسروال من الصوف والحرير، ورابطة عنق فراشية وحزام  من مزيج القطن وساتان الحرير، ومنديل للجيب من القطن، وحذاء رسمي مصنوع من جلد العجول

سترة للسهرات والأمسيات حيكت من المخمل القطني، وقميص للسهرات مشغول من القطن، وسروال من الصوف والحرير،
ورابطة عنق فراشية وحزام مشغولان من مزيج القطن وساتان الحرير، ومنديل للجيب من القطن، وحذاء رسمي مصنوع من جلد العجول.

  

هذا الرجل الستيني، الذي تحوّلت يوميات والده المزارع إلى قوة محفزة دعمت تحقيق حلمه المتجسد اليوم في دار هي أقرب ما يكون إلى مجتمع «طوباوي» من الحائكين والحرفيين الذين تحيا بنبضهم سولوميو، هذا الرجل تمرّس على ترتيب معاني الجمال مشهديات متفردة في اليوميات الحياتية للبلدة الإيطالية كما في تجليات ثقافة الإبداع التي أرسى دعائمها مزيجًا من حس ابتكار يسبق أوانه وإتقان حرفي متجذر في أرض التاريخ. إن كان برونيلو كوتشينيللي قد كسر قواعد المألوف والمتعارف عليه في عالم الأعمال حين طوَّر مشروعه التجاري نموذجًا مبتكرًا يحفظ للحرفي، على ما يقول المصمم نفسه، كرامته المعنوية والاقتصادية، فإنه نجح أيضًا في أن يكرّس بتصاميمه مفهوم أناقة يهز القواعد ويكسر ما ألفته ذائقة عشاق التأنق بإبداع جديد متجدد.

 

بذلة من ثلاث قطع للسهرات والمناسبات الرسمية حيكت من المخمل القطني، وقميص رسمي للسهرات  من القطن، ورابطة عنق فراشية يجمع بين القطن والحرير، ومنديل للجيب مشغول من القطن، وحذاء رسمي من جلد العجول 

بذلة من ثلاث قطع للسهرات والمناسبات الرسمية حيكت من المخمل القطني، وقميص
رسمي للسهرات مشغول من القطن، ورابطة عنق فراشية يجمع نسيجها بين القطن
والحرير، ومنديل للجيب مشغول من القطن، وحذاء رسمي من جلد العجول.

 

 بذلة للسهرات والمناسبات الرسمية حيكت من المخمل القطني، وقميص رسمي  من القطن، ورابطة عنق فراشية يزاوج بين القطن وساتان الحرير، ومنديل للجيب من القطن، وحذاء رسمي برباط من جلد العجول

بذلة للسهرات والمناسبات الرسمية حيكت من المخمل القطني، وقميص رسمي مشغول
من القطن، ورابطة عنق فراشية يزاوج نسيجها بين القطن وساتان الحرير، ومنديل للجيب
مشغول من القطن، وحذاء رسمي برباط مصنوع من جلد العجول.

 

 لموسم خريف 2018 وشتاء 2019، يتجلى هذا الإبداع تناغمًا جماليًا آسرًا بين ما كان ليبدو أضدادًا تتنافر وتتباعد، وبين تفاصيل قلة من المصممين يعرفون كيف يلملمون شتاتها بمثل ذاك الحس الفني المميز لكوتشينيللي، فتتراكب عناصر متآلفة في ابتكارات تكرّس التأنق تجربة حسية غاية في التميز. على نسق تلاحم الشيء وضده في خلق الطبيعة، صاغ المبدع الفيلسوف أزياء الموسم المقبل توليفة متقنة من القصات والخامات والتفاصيل التي تتلاقى بعفوية تعلو فوق كل تضاد. بل كأنه تدبَّر تلاقيها مثل تلاقي الضوء والظل في الطبيعة، هناك حيث يعانق دفء الشمس جماد الحجارة، وتلتحف الريح ملح البحر ورائحته، وتتباعد غيوم أو تتقارب في كبد السماء، وتسافر قطرات الماء إلى ما قبل الفضاء الرحب وبعده. بإيحاء من السمفونية الراقصة لمظاهر الحياة في طبيعة كأن ما بين عناصرها حكاية عشق تتوالى فصولها على إيقاع مد وجزر، قارب برونيلو كوتشينيللي في تصاميمه بين الجوهر والمادة، مكرِّسًا إذ ذاك ملامح أناقة تتجاور فيها عناصر الراحة وتجليات الفخامة في المظهر. 

 

معطف من الصوف  من نمط أمير ويلز، وسترة  مزيج القطن والكشمير، وقميص من النسيج القطني، ورابطة عنق تزين الخطوط العرضية نسيجها الحريري، وسروال من النسيج القطني المضلع

معطف من الصوف يزدان بالنقوش من نمط أمير ويلز، وسترة مشغولة من مزيج القطن والكشمير،
وقميص من النسيج القطني، ورابطة عنق تزين الخطوط العرضية نسيجها الحريري، وسروال
من النسيج القطني المضلع.
 

سترة  من الجلد المقلوب و ياقة قابلة للفصل من صوف شيرلينغ، وكنزة  من الكشمير، وكنزة من الكشمير باللون الرملي، وقميص بولو  من النسيج القطني، وسروال رياضي من القطن، وحقيبة  من جلد الجاموس

سترة قصيرة غير رسمية حيكت من الجلد المقلوب وأثرتها ياقة قابلة للفصل مشغولة من صوف شيرلينغ،
وكنزة مفتوحة محبوكة من الكشمير، وكنزة بياقة مستديرة محبوكة من الكشمير باللون الرملي،
وقميص بولو مشغول من النسيج القطني، وسروال رياضي من القطن، وحقيبة للظهر مصنوعة
من جلد الجاموس.

 

معطف من الكشمير باللون الرملي، وسترة  من مزيج الصوف والكشمير وازدانت بالنقوش من نمط أمير ويلز، وصدارة من الصوف والكشمير، وقميص تي-شيرت من جورسيه القطن، وسروال من الدنيم، وحزام من الجلد الخام المضفر

معطف من الكشمير باللون الرملي، وسترة أحادية الصدر حيكت من مزيج الصوف والكشمير
وازدانت بالنقوش من نمط أمير ويلز، وصدارة محبوكة من الصوف والكشمير، وقميص تي-شيرت
مشغول من جورسيه القطن، وسروال من الدنيم، وحزام من الجلد الخام المضفر.

 

  كما هو الحال في إيقاع الطبيعة التي تتكثف أشكالها وألوانها وتتطور وتتوهج ألقًا، تكاملت عناصر الأسلوب لدى كوتشينيللي تضافرًا عفويًا بين الخامات خفيفة الوزن التي اختلط فيها الكشمير بالصوف الخام والحرير، أو جلد نابا بصوف شيرلينغ، أو جورسيه القطن بالحرير، وتناغمًا بديعًا بين أشكال التصميم التي قلما عهدنا بينها تقاربًا. إذ ذاك، تجلى جوهر الأناقة من منظور كوتشينيللي في أزياء تبدد الحد الفاصل بين الأصالة والحداثة، بين صرامة المظهر الرسمي والعفوية المفرطة للتصاميم الرياضية.

 

معطف  من صوف شيرلينع وعولجت خامته الخارجية تقنيا للحصول على مظهر يحاكي الجلد المقلوب، وسترة بنمط أمير ويلز  من الصوف والكشمير، وكنزة  بين صوف الألبكة، والصوف الخام، والكشمير والحرير، وقميص من الموسلين، وسروال من القطن المضلع، وحذاء  من جلد العجول واللباد

معطف قصير حيك من صوف شيرلينع وعولجت خامته الخارجية تقنيا للحصول على مظهر
يحاكي الجلد المقلوب، وسترة أحادية الأزرار  تزين النقوش بنمط أمير ويلز نسيجها المشغول من
الصوف والكشمير، وكنزة بياقة مرتفعة يزاوج نسيجها بين صوف الألبكة، والصوف الخام،
والكشمير والحرير، وقميص من الموسلين خفيف الوزن، وسروال من القطن المضلع،
وحذاء يرتفع إلى ما فوق الكاحل مصنوع من جلد العجول واللباد.

  

معطف من الكشمير، وسترة  من الساتان ، وكنزة  من الصوف الخام والكشمير،  وقميص بولو من القطن، وسروال من الدنيم، وحذاء  من الجلد المقلوب ومزدان بالتخاريم

معطف تزين النقوش المربعة نسيجه المشغول من الكشمير، وسترة قصيرة غير رسمية حيكت
من الساتان المقاوم لنفاذ الماء، وكنزة محبوكة من الصوف الخام والكشمير،  وقميص بولو
مشغول من القطن، وسروال من الدنيم، وحذاء يرتفع إلى ما فوق الكاحل مصنوع
من الجلد المقلوب ومزدان بالتخاريم.

 

بقدر ما أفلح كوتشينللي في إبراز هذا التلاقي تارة في المواءمة بين القطع المنفردة، كجمعه بين رابطة عنق أو صدارة وسترة غير رسمية، وطورًا في المطابقة بين الأقمشة على نحو متغاير، كتنسيقه سترة قصيرة من الجلد مع سروال من القطن المضلّع، ومرات في التعارض البديع بين النقوش الكلاسيكية من نمط أمير ويلز التي تزهو بها المعاطف والسترات، والأشكال الهندسية التي تتزين بها الكنزات المحبوكة من الكشمير، فإنه تفوق أيضًا في تدبّر ألوان المجموعة لوحات من ظلال تتدرج وتتعاقب على نسق ألوان الطبيعة، فتستلهم دفء الرمال والصحراء والصخور، أو تستعير ذهب الضوء ونقاء السماء، وحتى رائحة التراب في يوم خريفي تحنو عليه الشمس.

 

سترة  من صوف شيرلينغ وازدانت بتفاصيل من جلد نابا، وسترة  من مزيج الصوف والكشمير، وقميص بولو من القطن، وسروال من النسيج القطني المضلع، وحزام مصنوع من الجلد المقلوب 

سترة قصيرة غير رسمية حيكت من صوف شيرلينغ وازدانت بتفاصيل من جلد نابا، وسترة أحادية
الصدر تزين النقوش المتعرجة نسيجها المشغول من مزيج الصوف والكشمير، وقميص بولو
من القطن، وسروال من النسيج القطني المضلع، وحزام مصنوع من الجلد المقلوب.

  

سترة من جلد نابا وتثريها بطانة من صوف شيرلينغ، وبذلة حيكت من النسيج القطني المضلع، وكنزة  من الكشمير، وحذاء  من جلد العجول واللباد

سترة قصيرة مشغولة من جلد نابا وتثريها بطانة من صوف شيرلينغ، وبذلة حيكت من النسيج
القطني المضلع، وكنزة بياقة مستديرة محبوكة من الكشمير، وحذاء يرتفع
إلى ما فوق الكاحل مصنوع من جلد العجول واللباد.

  


‏Brunello Cucinelli
6331 466 11 966+
1728 394 4 971+
www.brunellocucinelli.com