ثلاث ساعات رياضية تأسر الأنظار بما يجتمع فيها من مزايا ميكانيكية رفيعة المستوى وعناصر تصميمية متينة تليق بأوقات المغامرة. يواظب صناع الساعات في العصر الحديث على البحث عن أساليب جديدة لدمج آلية التوربيون في ابتكاراتهم. بل إن هذه الوظيفة المعقدة، التي صممت في الأصل لتحسين دقة ساعات الجيب، باتت تُوظف اليوم لإبراز مهارات الدار وبراعتها الفنية. يعد طراز

نيكولاس فولكس، المؤرخ في مجال الساعات، يتحدث عن ساعة ريفيرسو من جاجيه – لوكوتر، أكثر الطرز شهرة في تاريخ العلامة الممتد عبر 188 سنة، وموضوع كتابه الوافي المقبل. قلة من تصاميم الساعات تضاهي ساعة Reverso من حيث المتعة الملموسة التي تتيح اختبارها. يسهل تعرّف الساعة التي ابتكرتها جاجيه – لوكوتر سنة 1931 بسبب وجهها الذي يمكن قلبه، والذي أبدعته الدار في الأصل 

شركة Bamford Watch Department تعيد ابتكار طراز Laureato من جيرار – بيريغو في نسخة متفردة باللون الأبيض. أعاد جورج بامفورد مؤخرا تصور مقاربته الخاصة لمفهوم إعادة الابتكار. على مدى 16 عامًا، اشتهر مؤسس شركة Bamford Watch Department لتعديل الساعات في لندن، باللون الأسود المميز لأعماله، إذ إنه يصقل علبة أي ساعة، بدءا من طرز Submariner من

تستعيد الساعات المشغولة في علب من الذهب رواجها وتحقق طفرة في السوق الثانوية. قد يصح النظر إلى الساعات الذهبية بوصفها شبيهة شخصية غوردن جيكو في قطاع صناعة الساعات السويسرية، إذ إنها وُصمت برموز الإسراف المميز للأسلوب في ثمانينيات القرن الفائت. طيلة السنوات الأخيرة، شغلت هذه الساعات المرتبة الثانية مقارنة بالطرز الرياضية الأكثر عملية المشغولة في علب من

"أنا من اقترف هذا الخطأ ولا أحد غيري." هذا ما يقوله مايكل أوفيتز، وكيل الفنانين النافذ في هوليوود بالحديث عن عشرات الساعات التي أوكل له مهمة ابتكارها بحسب الطلب لدار باتيك فيليب قبل نحو ستة أعوام أو سبعة. كانت تلك المرة الأولى التي عمد فيها أوفيتز، جامع الساعات منذ 35 عامًا، إلى مثل هذه الخطوة، لكن غايته كانت طموحة. طلب أوفيتز من الدار نماذج من ساعات مرجعية

لا تزال الطفرة في ابتكار ساعات رياضية الطابع مستمرة. وقد عادت دار برميجياني فلورييه، الشهيرة خصوصا بساعاتها الرسمية المصقولة بإتقان، لتوثق حضورها على حلبة التنافس في هذا المجال بقوة من خلال مجموعة Tonda GT الجديدة التي ضمّنتها ثلاث ساعات تفاوتت بين طراز ساعة الكرونوغراف والتقويم الدائم Tondagraph GT، 

تكتسب علامة H. Moser & Cie.  قبولا رائجا على نحو متسارع بين عشاق صناعة الساعات المستقلة. وقد عزز تصميم السوار والعلبة من جاذبية طراز Streamliner الذي يستلهم روح سبعينيات القرن المنصرم، ويتناسق مع ميناء أخضر ذي لون مدخن يزدان بنمط ينأى عن المألوف (21,500 دولار).

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…