تصدرت ساعة المعصم Grandmaster Chime Ref. 6300A-010 التي صاغتها دار باتيك فيليب في نموذج متفرد من الفولاذ المقاوم للصدأ، العناوين في شهر نوفمبر تشرين الثاني الفائت عندما بيعت مقابل مبلغ تجاوز 31 مليون دولار. تفوقت هذه الساعة آنذاك على رقم البيع القياسي الذي كانت ساعة الدار من طراز Henry Graves Supercomplication قد سجلته

 يقتضي تجريد أي ساعة من الزوائد كافة جهدا مضنيا يكاد يشابه عملية جراحية هدفها تقليص آلية الحركة قدر الإمكان دون المساومة على عناصرها الحيوية. ويجري في العادة تصميم معظم الساعات «الهيكلية» منذ بداية مسار التطوير في هيئة آليات حركة مفتوحة، وذلك باستخدام أجزاء تصنع آليا لهذه الغاية. لكن في ساعة بريغيه الأخاذة ذات الرقم المرجعي 5395، جرى تقليص حجم المعيار الحركي 581SQ إلى النصف يدويا،

ذاع صيت ماكس باسر لبراعته في الإتيان بابتكارات تخرج عن حدود المتوقع والمألوف وتبدو أقرب إلى مركبات فضائية أو أدوات من عالم الخيال العلمي منها إلى طرز الساعات العملية التي شاع التزين بها على مدى قرون. لتطوير أحدث مآثره، استعان باسر بصديقيه كاري فوتيلينين وإريك كودراي، وكلاهما يعد حقا من نخبة صناع الساعات الأشد تميزا، وأوكل إليهما مهمة الارتقاء بابتكاره الأخير. أثمرت المهمة عن ابتكار طراز Thunderdome الجديد المشغول من

 ربما تعد زهرة الأقحوان الأبهى بين زهور الطبيعة. لكن هذه الساعة أبعد ما تكون عن زهرة من هذه الفصيلة. يبدو أن الوقت يتلاشى وسط ضياء 744 ألماسة، و129 حجرًا من الياقوت الأصفر، و620 حجرا من عقيق تسافوريت الأخضر تحيط بميناء ساعة فان كليف آند آربلز المتفردة التي ترقى إلى مرتبة الجواهر. في مشهد نفيس يحاكي لعبة الاختباء والبحث، يبدو السوار في وضعه المسطح أشبه بباقة من الزهور البرية، لكنه يكشف إذ يلتف من حول 

 تعد الساعة الفلكية الآسرة من إف ب. جورن مأثرة تخلب الألباب في عالم الساعات، وتتمايز باشتمالها على ثمانية عشر تعقيدا و758 مكونا. يزدحم ميناء الساعة بمؤشرات العرض التي تتفاوت بين نافذة لعرض أوقات الشروق والغروب، ومؤشر لاحتياطي الطاقة يدوم 42 ساعة، ونافذة لعرض أطوار القمر، فضلا عن ميناء فرعي للساعات في منطقتين زمنيتين، وميناء فرعي آخر بمقياس من 24 ساعة لعرض الوقت النجمي (استنادا إلى دورة الأرض نسبة إلى النجوم)

إذ حل منتصف الصباح في يوم حار جدًا في سنغافورة، سمح كريستيان سيلموني، مدير قسم التصميم الفني والتراث في دار فاشرون كونستانتين، لنفسه بخلع سترته لكنه أبقى على رابطة عنقه. وعلى الرغم من الحر واضطرابات ما بعد السفر، إلا أن سيلموني، الرجل الستيني الذي أمضى أكثر من 30 عامًا في دار الساعات السويسرية العريقة، كان يبذل قصارى جهده لعرض ملاحظات لا مغالاة فيها حول المجموعة الأحدث التي

لم يكن خفيا على هواة عالم الساعات والخبراء العارفين بأسرار هذا القطاع أن تحولات جدية بدأت تطرأ في السنتين الأخيرتين على أضخم معرضين للساعات في سويسرا، وأكثرهما شهرة: معرض بازل وورلد، والصالون الدولي للساعات الراقية SIHH الذي بات يعرف باسم واتشز آند وندرز Watches & Wonders، أو ساعات وعجائب. فقد تجلى ميل عدد متزايد من الصناع إلى نماذج الأعمال القائمة على التوجه مباشرة إلى المستهلكين

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • ألماس

      Sewelô
    ألماس

     توشك دار لويس فويتون أن تترك بصمتها على ثاني أكبر حجر ألماس خام مكتشف على الإطلاق. فقد استخرجت شركة التعدين…
  • احتفالية سنوية مميزة

      Fabio Salini
    احتفالية سنوية مميزة

     قد يبدو التيتانيوم والجلد والحرير عناصر غير مألوفة في الجواهر الراقية، لكنها من بين المكونات المتكاملة مع الألماس واللؤلؤ والأحجار…
  • مصممة جواهر

      Ana Khouri
    مصممة جواهر

     في ظلال أنماط تصميمية منحنية تبدو جذابة من كل زاوية، باتت جواهر أنا خوري تشبه منحوتة فنية. ليس ذلك من…
  • تصميم باذخ

      Abeking & Rasmussen Excellence
    تصميم باذخ

     يزهو اليخت إكسيلانس Excellence من شركة أبيكينغ آند راسموسن، البالغ طوله 262 قدما، بجؤجؤ يشبه رأس نسر، ويتجلى تصميمه الخارجي…