بالرغم من أن باتيك فيليب تعد من منظور كثيرين واحدة من أكثر الدور تحفظا قي قطاع صناعة الساعات، إن لم نقل أكثرها على الإطلاق، إلا أنها لا تنفك تنجح في هز قواعد المألوف على نحو يثير الإعجاب. وخير مثال على ذلك ما شهدناه في فصلي الربيع والصيف المنصرمين. فبعد أن استشرف "خبراء" في هذا القطاع بكثير من الثقة ألا تطرح الدار أي ابتكار جديد لهذا العام، فقد كشفت عن طراز ساعات جديد محدود الإصدار صيغ في علبة من الفولاذ

أيتها المرآة على الحائط! أي الساعتين هي الأكثر رقة؟ إنه السؤال الذي تحاول اثنتان من أشهر دور الجواهر العريقة في العالم، بولغري وبياجيه، الإجابة عنه، وقد باتتا عالقتين في معركة لابتكار الساعات الأكثر رقة في السوق. لكن المقصود هنا ليس مشروعا للتباهي. فتصنيع مثل هذه الساعات بالغة الرقة يتطلب مستوى متميزًا من البراعة التقنية. إذا كان معيار التحكيم هو الحجم الأصغر فحسب،

أرأيت كيف تأتي مع الإشراق حكايات ابتسامتها وأنت ترسمها قصيدةَ يومٍ جديد، وقصة حلم قديم، يفيق إذا ما أيقظك من أحلامها شذاها ومسكها المضوع الذي يحملك إلى سماء غير سمائك، وزمن يأتيك بليل لا يعرف أسراره إلا من أيقظته الأسرار، وكلمة كانت قد تعلقت بفضائها فالتقطتها كما تقطف في قصائدك نجوم

 يشكل الإتيان بفكرة مبتكرة لم يسبق أن جرى طرحها في تاريخ صناعة الساعات الممتد عبر مئات السنين إنجازا نادرا. لكن ما يلفت الانتباه أكثر هو أن ينبثق واحد من أبرز التصاميم المبتكرة لعام 2020 عن دار تشتهر خصوصا بإبداعاتها من حقائب اليد الجلدية المبطنة، والسترات التي تحاك من نسيج التوي

 تعتمد دار موزر آند سي مبدأ «خير الأمور قليلها». فمنذ أن أعادت عائلة مايلان بدءا من عام 2012 ابتكار العلامة التي بزغ فجرها قبل 192 عاما، اشتهرت الشركة بإتقانها فن البساطة. تتجلى ابتكاراتها الأكثر شهرة ساعات تقتصر عناصرها على عقربين لعرض الوقت وتخلو من أي شعار أو اسم للعلامة،

 تعد المادة الأكثر شيوعا اليوم في عالم صناعة الساعات تلك الأدنى قيمة. فالفولاذ، الذي كان يشيع استخدامه في العادة من قبل علامات تنشط في سوق الإنتاج على نطاق واسع، أو في الساعات من المستوى الابتدائي في مجموعة أي دار لصناعة الساعات الفاخرة، تحول في السنتين الأخيرتين إلى المعدن الأكثر

 تصدرت ساعة المعصم Grandmaster Chime Ref. 6300A-010 التي صاغتها دار باتيك فيليب في نموذج متفرد من الفولاذ المقاوم للصدأ، العناوين في شهر نوفمبر تشرين الثاني الفائت عندما بيعت مقابل مبلغ تجاوز 31 مليون دولار. تفوقت هذه الساعة آنذاك على رقم البيع القياسي الذي كانت ساعة الدار من طراز Henry Graves Supercomplication قد سجلته

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات

  • حكايات معقدة

    حكايات معقدة

    بالرغم من أن باتيك فيليب تعد من منظور كثيرين واحدة من أكثر الدور تحفظا قي قطاع صناعة الساعات، إن لم…
  • عالم الغد

    عالم الغد

    عند التمعن في التأثيرات العالمية المستمرة والممتدة للجائحة العالمية، ينبغي التفكير كيف قد تغير المنزل، إذ إن توابع الجائحة العالمية…
  • أرائك فريدة

    أرائك فريدة

    لربما يبدو الكرسي مثل قطعة روبيان، لكن طراز رايدر من زانوتا يولي الراحة والأناقة والحركة اهتماما كبيرا. يكتسب "الجلوس النشط"…
  • فنان فذ

    فنان فذ

    هل من فكرة توضح كيفية ابتكار وصفة لصنع الزجاج؟ استقطب النحات عمر أربل كيميائيين لإعادة صياغة المادة، كما استقطب حرفيي…