"أنا من اقترف هذا الخطأ ولا أحد غيري." هذا ما يقوله مايكل أوفيتز، وكيل الفنانين النافذ في هوليوود بالحديث عن عشرات الساعات التي أوكل له مهمة ابتكارها بحسب الطلب لدار باتيك فيليب قبل نحو ستة أعوام أو سبعة. كانت تلك المرة الأولى التي عمد فيها أوفيتز، جامع الساعات منذ 35 عامًا، إلى مثل هذه الخطوة، لكن غايته كانت طموحة. طلب أوفيتز من الدار نماذج من ساعات مرجعية

لا تزال الطفرة في ابتكار ساعات رياضية الطابع مستمرة. وقد عادت دار برميجياني فلورييه، الشهيرة خصوصا بساعاتها الرسمية المصقولة بإتقان، لتوثق حضورها على حلبة التنافس في هذا المجال بقوة من خلال مجموعة Tonda GT الجديدة التي ضمّنتها ثلاث ساعات تفاوتت بين طراز ساعة الكرونوغراف والتقويم الدائم Tondagraph GT، 

تكتسب علامة H. Moser & Cie.  قبولا رائجا على نحو متسارع بين عشاق صناعة الساعات المستقلة. وقد عزز تصميم السوار والعلبة من جاذبية طراز Streamliner الذي يستلهم روح سبعينيات القرن المنصرم، ويتناسق مع ميناء أخضر ذي لون مدخن يزدان بنمط ينأى عن المألوف (21,500 دولار).

أرغب حقا في أن أفتن بالساعات الحديثة. أصدقكم القول إني لست واحدا من المتبرمين الذين بلغوا أواسط العمر والذين يعتقدون أن المكان التلقائي لأي منتج ابتكر تقريبا بعد سنة 1968 هو سلة النفايات. تستهويني الفنون، والعمارة، وتصاميم السيارات ذات الطابع الحديث إلى حد يشعرني بالانزعاج لأول وهلة، لكني لا أود أن أزين معصمي بتصميم بالغ الجرأة.

 يقدم المتجر الإلكتروني بوبز واتشيز Bob’s Watches، أحد أهم وكلاء ساعات رولكس المستعملة في الولايات المتحدة الأمريكية، جولة على مخزونه الضخم في مقره الرئيس بنيوبورت بيتش بكاليفورنيا، فضلاً عن فرصة استكشاف الخزانة الشخصية للمؤسس والرئيس التنفيذي بول ألتييري. إنها فرصة لرؤية ساعته  النادرة “Paul Newman” Ref. 6241 من رولكس، التي تستوطن علبة من الذهب الأصفر عيار 14 قيراطا، أو إحدى ساعاته الأربع من طراز Rolex Submariner Ref. 6536/1. طرحت رولكس هذا العام في علب بقطر

تشتهر برميجياني فلورييه خصوصا بساعاتها الرسمية الفاخرة ومتقنة الهندسة. لكن الدار أطلقت في شهر يوليو تموز الفائت طراز Tondagraph GT الذي قدمت من خلاله ساعة كرونوغراف حصرية معززة بوظيفة التقويم الدائم يميّزها طابع رياضي. طرح هذا الطراز بداية في علبة من الفولاذ وفي علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا، واحتضن المعيار الحركي PF043. أما اليوم، فتعرض الدار ابتكار نسخة متفردة من هذا الطراز لأحد قراء المجلة. سيحظى صاحب الهدية بنموذج مشغول في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا ومجهّز بميناء بلون

 على غرار ما كان يحدث في بلاط الملك لويس الرابع عشر، الشهير بلقب الملك الشمس، كان مساعدو آندي وارهول ينشدون دوما دعم صديقهم المحسن والثائر. يتذكر مارك باليت، الذي عمل مع وارهول في نيويورك في ثمانينيات القرن الفائت، وشغل آنذاك منصب المدير الفني لمجلة إنترفيو Interview التابعة لوارهول، 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • القوة والبهاء

      سيارة العام 2021
    القوة والبهاء

    في كل خريف منذ عام 2003، عندما بدأت مجلة Robb Report بدعوة القراء إلى تحكيم مسابقة "سيارة العام" التي تنظمها،…
  • وُلدت لتعدو

      McLaren 765LT
    وُلدت لتعدو

    يبدو جليا، حتى من مسافة بعيدة، أن علامة ماكلارين ركّزت على عنصر الأداء خلال تصميم طراز 765LT. فالجناح الخلفي الذي…
  • تقاسيم على نبض القلب

      ليس للحب زمن
    تقاسيم على نبض القلب

     أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة…
  • السيارة الحلم

      McLaren GT
    السيارة الحلم

    لطالما كانت العلامة البريطانية المصنعة للسيارات، والتي تحمل اسم سائق السباقات العظيم الراحل بروس ماكلارين، من أوائل المرشحين للفوز في…