تستعيد الساعات المشغولة في علب من الذهب رواجها وتحقق طفرة في السوق الثانوية. قد يصح النظر إلى الساعات الذهبية بوصفها شبيهة شخصية غوردن جيكو في قطاع صناعة الساعات السويسرية، إذ إنها وُصمت برموز الإسراف المميز للأسلوب في ثمانينيات القرن الفائت. طيلة السنوات الأخيرة، شغلت هذه الساعات المرتبة الثانية مقارنة بالطرز الرياضية الأكثر عملية المشغولة في علب من

عندما طرحت باتيك فيليب أولى ساعات Twenty~4 سنة 1990، مستلهمة اسم المجموعة من عدد الساعات في يوم وليلة، اختارت لها طابعا تصميميا مصقولا يليق بأناقة امرأة معاصرة تغلب الحيوية على حياتها. تمايز حينها ابتكار الدار المثالي لأوقات العمل والمناسبات الخاصة، والذي حمل اسم ”Twenty~4 quartz “manchette، بعلبة محدبة مستطيلة الشكل وميناء يزهو بأرقام رومانية.

"أنا من اقترف هذا الخطأ ولا أحد غيري." هذا ما يقوله مايكل أوفيتز، وكيل الفنانين النافذ في هوليوود بالحديث عن عشرات الساعات التي أوكل له مهمة ابتكارها بحسب الطلب لدار باتيك فيليب قبل نحو ستة أعوام أو سبعة. كانت تلك المرة الأولى التي عمد فيها أوفيتز، جامع الساعات منذ 35 عامًا، إلى مثل هذه الخطوة، لكن غايته كانت طموحة. طلب أوفيتز من الدار نماذج من ساعات مرجعية

في عام 2014، احتفت دار باتيك فيليب بالذكرى الخامسة والسبعين بعد المئة لتأسيسها بالكشف عن طراز Ref. 5175 Grandmaster Chime الذي قدمته في إصدار محدود اقتصر على سبعة نماذج. لم يجسد حينها هذا الطراز، الذي تفرد بتصميمه ذي الوجهين، والذي احتضن 20 تعقيدا وظيفيا، ساعة المعصم الأكثر تعقيدا في مجموعة الصانع فحسب. بل إنه أعاد إلى الأذهان تاريخًا من البراعة في بناء الآليات الرنانة

بالرغم من أن باتيك فيليب تعد من منظور كثيرين واحدة من أكثر الدور تحفظا قي قطاع صناعة الساعات، إن لم نقل أكثرها على الإطلاق، إلا أنها لا تنفك تنجح في هز قواعد المألوف على نحو يثير الإعجاب. وخير مثال على ذلك ما شهدناه في فصلي الربيع والصيف المنصرمين. فبعد أن استشرف "خبراء" في هذا القطاع بكثير من الثقة ألا تطرح الدار أي ابتكار جديد لهذا العام، فقد كشفت عن طراز ساعات جديد محدود الإصدار صيغ في علبة من الفولاذ

عندما طرحت باتيك فيليب في عام 2015 ساعتها من طراز Calatrava Pilot Travel Time ذات الرقم المرجعي Ref. 5524G، أثار ابتكارها المستلهم من عالم الملاحة الجوية مشاعر استغراب في أوساط هواة لم يألفوا من قبل في رموز الدار التصميم غير التقليدي الذي ميز الساعة، وتحديدًا الشكل البارز للعلبة، والأرقام البيضاء كبيرة الحجم، 

 تصدرت ساعة المعصم Grandmaster Chime Ref. 6300A-010 التي صاغتها دار باتيك فيليب في نموذج متفرد من الفولاذ المقاوم للصدأ، العناوين في شهر نوفمبر تشرين الثاني الفائت عندما بيعت مقابل مبلغ تجاوز 31 مليون دولار. تفوقت هذه الساعة آنذاك على رقم البيع القياسي الذي كانت ساعة الدار من طراز Henry Graves Supercomplication قد سجلته

عندما افتتحت دار باتيك فيليب مصنعها في بلدة Plan-Les-Ouates، معقل صناعة الساعات الفاخرة في جنيف، للمرة الأولى سنة 1997، قدمت احتفاء بالمناسبة ساعتين محدودتي الإصدار من طراز Pagoda ذات الرقم المرجعي 5500، وطراز معيد الدقائق Minute Repeater ذي الرقم المرجعي 5029.

تستوطن ساعة CFB T3000 ذات المعيار الحركي المعقد من كارل إف. بوخرر هذا التصميم البسيط ذا المظهر الراقي للميناء. إن ما يضفي عليها شهرة هو نابض طرفي يوفر إطلالة أفضل للمعيار الحركي عبر الجزء الخلفي للعلبة، وكذلك آلية توربيون مثبتة إلى قفص طرفي، ما يغني عن الجسور، ويعطيها مظهرا كأنها 

من جهة اليسار: ساعة Reverso Tribute Small Seconds من جاجيه-لوكوتر في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ (سعرها 7٫900 دولار)، وساعة Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin من فاشرون كونستانتين في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا (سعرها 73٫500 دولار). 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • سرعة البرق

      Lamborghini Sián
    سرعة البرق

    يتيح طراز سيان الهجين والأسرع من لامبورغيني تجربة قيادة حسية لا مجال فيها للمساومة على بلوغ أقصى حدود للسرعة. تتملكني…
  • تأخير متعمد

      Ferrari 812 GTS
    تأخير متعمد

    فيراري تكشف عن أقوى سيارة مكشوفة مخصصة للإنتاج على نطاق واسع وقادرة على إنتاج قوة تساوي 789 حصانا. لنبدأ من…
  • الانعتاق الآمن

    الانعتاق الآمن

    عندما تفشت جائحة كورونا مطلع العام المنصرم، بدا أن أوصال العالم تقطعت. تعطلت الحياة، وتوقف الارتحال، واحتمى غالبية أهل الأرض…
  • ماكسيميليان باسر

    ماكسيميليان باسر

    مؤسس MB&F المثيرة للجدل يسترجع محطات في سيرة علامة الساعات التي تهز قواعد المألوف بابتكارات لا يعوزها تمايز في الهندسة…