أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة بهموم الأرض وناسها؟ أعجبت أن آوتك امرأة من ارتباك العالم المتعثر بالشقاء والقهر والألم لتسكنك مدينة تشبهها، مدينة أفردت مساحاتها للمتصوفين في العشق؟

أعجبت أن اصطنعت لك حبيبة زمنا لا يحتكم لمنطق الأرض وقوانين أهلها، 

 على قياس حبيبة تغسل الوقت بنفحات عطر وورد ليظل شذا الغبطة يتضوّع على مساحة قلب وموعد، تبتكر دار برميجياني فلورييه لنبض الوقت في ساعة Tonda Reine de Mai روض زهر شديد العذوبة. في الساعة التي صيغت في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، يشرد بريق 70 ألماسة عن محيط القرص ليتساقط حبيبات ندى تلثم وجنات زهور

لا تزال الطفرة في ابتكار ساعات رياضية الطابع مستمرة. وقد عادت دار برميجياني فلورييه، الشهيرة خصوصا بساعاتها الرسمية المصقولة بإتقان، لتوثق حضورها على حلبة التنافس في هذا المجال بقوة من خلال مجموعة Tonda GT الجديدة التي ضمّنتها ثلاث ساعات تفاوتت بين طراز ساعة الكرونوغراف والتقويم الدائم Tondagraph GT، 

تشتهر برميجياني فلورييه خصوصا بساعاتها الرسمية الفاخرة ومتقنة الهندسة. لكن الدار أطلقت في شهر يوليو تموز الفائت طراز Tondagraph GT الذي قدمت من خلاله ساعة كرونوغراف حصرية معززة بوظيفة التقويم الدائم يميّزها طابع رياضي. طرح هذا الطراز بداية في علبة من الفولاذ وفي علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا، واحتضن المعيار الحركي PF043. أما اليوم، فتعرض الدار ابتكار نسخة متفردة من هذا الطراز لأحد قراء المجلة. سيحظى صاحب الهدية بنموذج مشغول في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا ومجهّز بميناء بلون

بدأ ميشيل برميجياني حياته المهنية، مثل كل عظماء صناعة الساعات في العصر الحديث تقريبًا، باستعادة الساعات العتيقة، ذلك النوع الذي غالبًا ما يستقر خلف واجهات نوافذ العرض بالمتاحف. سرعان ما أتى أحفاد رجل الصناعة السويسري إدوارد كونستانت ساندوز وطرقوا بابه 

يعد ميشال برميجياني، المبدع الأسطوري نوعا ما، واحدا من عظماء صناع الساعات في العصر الحديث، ويعزى إليه الفضل في ترميم كثير من القطع ضمن المجموعة المهيبة التابعة لمؤسسة عائلة ساندوز Sandoz Family Foundation، وساعات أخرى ترجع إلى متحف باتيك فيليب ومتاحف الكرملين

قد ينغمس المرء أشد الانغماس في البرنامج التطبيقي المتوافر على الأجهزة اللوحية والذي يتيح إضفاء تعديلات شخصية على ساعة Bugatti Type 390 الأحدث من دار برميجياني. فالمطورون، الذين يعرفون زبائنهم حق المعرفة، لم يكتفوا بأن يوفروا لهم الفرصة لتعديل خيارات المعادن المستخدمة، والألوان، واللمسات 

في عام 2004، أثارت ساعة بوغاتي Type 370، التي كشفت عنها دار برميجياني فلورييه آنذاك، اهتمام جامعي الساعات بما عكسته من مقاربة جذرية غير مسبوقة لهندسة المعيار الحركي. عوضا عن استخدام العجلات والصفائح التي تنبسط في وضعية مسطحة حول معصم اليد، تفردت هذه الساعة ببنية مميزة عزز 

مادة إعلانية

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

 

آخر الموضوعات

  • القوة والبهاء

      سيارة العام 2021
    القوة والبهاء

    في كل خريف منذ عام 2003، عندما بدأت مجلة Robb Report بدعوة القراء إلى تحكيم مسابقة "سيارة العام" التي تنظمها،…
  • وُلدت لتعدو

      McLaren 765LT
    وُلدت لتعدو

    يبدو جليا، حتى من مسافة بعيدة، أن علامة ماكلارين ركّزت على عنصر الأداء خلال تصميم طراز 765LT. فالجناح الخلفي الذي…
  • تقاسيم على نبض القلب

      ليس للحب زمن
    تقاسيم على نبض القلب

     أعجبت أن أتاك نبأ الشوق عند ناصية قصيدة هربتها امرأة لأجلك قبل أن تتعب آخر خيول الشعر في المدائن المثقلة…
  • السيارة الحلم

      McLaren GT
    السيارة الحلم

    لطالما كانت العلامة البريطانية المصنعة للسيارات، والتي تحمل اسم سائق السباقات العظيم الراحل بروس ماكلارين، من أوائل المرشحين للفوز في…