يمكن تعرّف ابتكارات ريتشارد ميل فورًا، إذ تدمغ اليوم الموانئ في ساعات الدار ذات العلب برميلية الشكل باسم العلامة التجارية. أما أولئك الذين يؤثرون ساعات الدار المشغولة في علب دائرية أكثر تقليدية (هذا إن كان يصح وصف ساعات ميل بالتقليدية)، فإن الساعات من طراز RM 33-02 تزهو بتصميم مألوف (نسبيا) تميزه كل المواد غير التقليدية التي تشتهر بها العلامة. وتشمل هذه العناصر مادة الكربون،

خلال دورة العام الفائت من الصالون الدولي للساعات الراقية SIHH، أحد أكبر معارض تجارة الساعات في العالم، أخذت مني الدهشة كل مأخذ عند زيارتي جناح ريتشارد ميل. كانت أصناف عملاقة من عصي السكاكر ومصاصات حلوى الخطمي الزاهية بألوان قوس قزح تتدلى من 

لم يكن وصول اللاعب الأرجنتيني بابلو ماكدونا إلى مكانته العالمية في رياضة البولو نتاج تجربة احترافية لا تستند إلى دعائم راسخة في جذوره وتفاصيل نشأته، بل إن إرث والده الذي تشبع به ظل سببا رئيسا وراء النجاح الذي حققه بابلو في مسيرته الرياضية الحافلة بالألقاب. فقد كان والده مربيا لمهور البولو وعاشقا لهذه الرياضة. على هذا لم يكن من المستغرب

لا يختلف اثنان على ما يجتمع في ساعات ريتشارد ميل من مزايا الأداء التقني المتفوّق الذي ناغم الصانع بينه وبين طابع جمالي استوحيت معالمه في غالب الأحيان من قطاع السيارات وعالم الطيران. وبالرغم من أن الدار اشتهرت بهذه الابتكارات تحديدا، إلا أن مخزونها الابتكاري 

أثرت علامة الساعات الراقية ريتشارد ميل بحلتها الجديدة صالة غراند أتريوم 1 في دبي مول التي تحتضن عددًا من العلامات الفاخرة في عالم الساعات والجواهر. ينبسط متجرها، الذي أعيد افتتاحه رسميا، ويزدان بمجموعة من ألوان فاتحة وأسقف مرتفعة، وألواح زجاجية أنيقة، ما

 في مدينة الضباب، لا يغيب الحديث منذ أواسط عام 2016 عن تصورات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ما بات يعرف باسم «بريكست». لكن فيما البلاد كلها غارقة في متاهة هذا الانسحاب الذي كان من المخطط له أن يتحول إلى واقع نافذ أواخر شهر أكتوبر تشرين الأول، قبل أن يصار إلى البحث عن مدة 

في عالم صناعة الساعات، حيث تميل الشركات إلى استلهام الإرث التليد، يمكن أن يكون التغيير بالتدرج على نحو مؤلم. لذا عندما قدمت سيسل غوينا مجموعة من الساعات المستوحاة من الحلوى لريتشارد ميل في شهر يناير كانون الثاني المنصرم، جذبت تلك الخطوة الكاسحة اهتمام الصناعة، على الرغم من أن ردود الفعل لم

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات