يشكل الإتيان بفكرة مبتكرة لم يسبق أن جرى طرحها في تاريخ صناعة الساعات الممتد عبر مئات السنين إنجازا نادرا. لكن ما يلفت الانتباه أكثر هو أن ينبثق واحد من أبرز التصاميم المبتكرة لعام 2020 عن دار تشتهر خصوصا بإبداعاتها من حقائب اليد الجلدية المبطنة، والسترات التي تحاك من نسيج التوي

لا ينفك الثمن الباهظ، الذي لا يتوانى بعض الناس عن تكبده لاقتناء حقيبة يد متفردة، يواصل ارتفاعه العالي جدا. قد يصل سعر حقيبة هيرميس إلى 1.13 مليون درهم إماراتي لطراز بيركن، وإلى 565 ألف درهم لطراز كيلي. بينما قد يبلغ ثمن حقيبة يد من شانيل 106 آلاف درهم، وقد تباع حقيبة أمتعة من لويس فويتون بمبلغ مقداره 780 ألف درهم. قد يتساءل المرء على هذه الحال إن كان الألماس هو حقا خير صديق للحسان!

حقيبة اليد التي تطرحها دار شانيل في طراز جديد مشغول من جلد التمساح باللون الأحمر اللامع والمصقول. تكمل الحقيبة سلسلة من الذهب الأبيض ويزينها قفل شانيل المميز المصنوع من الذهب عيار 18 قيراطا والمرصع بما مجموعه 348 حبة من الألماس ذي القطع البراق

طرحت ذات مرة المهندسة المعمارية الراحلة، زها حديد، الشهيرة بتصاميمها الحيوية، تساؤلا حكيما يقول: «ثمة 360 درجة، فلماذا نقيد أنفسنا بزاوية الدرجة نفسها؟». ونحن من جهتنا نوافقها الرأي، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتصاميم الجواهر المعاصرة. فأحجار الألماس على وجه الخصوص تزداد توهجا عندما تتوسد 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات