ربما تعد زهرة الأقحوان الأبهى بين زهور الطبيعة. لكن هذه الساعة أبعد ما تكون عن زهرة من هذه الفصيلة. يبدو أن الوقت يتلاشى وسط ضياء 744 ألماسة، و129 حجرًا من الياقوت الأصفر، و620 حجرا من عقيق تسافوريت الأخضر تحيط بميناء ساعة فان كليف آند آربلز المتفردة التي ترقى إلى مرتبة الجواهر. في مشهد نفيس يحاكي لعبة الاختباء والبحث، يبدو السوار في وضعه المسطح أشبه بباقة من الزهور البرية، لكنه يكشف إذ يلتف من حول 

وحدها امرأة من زمن الحب الأحلى تتواطأ على مواقيت عمرك بدورة أرض ينضبط اختلاف الليل والنهار فيها على مزاج أنوثتها. وحدها امرأة لا تتكرر في عمر الأرض تظل تحيد بك عن خطوط الطول ومنطق الحسابات الفلكية إلى تقويم عشق يتكفل بنهارات الترقب وألف مسافة ضوئية تفصل بين موعدين. فهو الوقت تعيد الحبيبة ترتيبه على مساحة اللقاء مناخات تصلح للمتصوفين في العشق، مثلها مثل ذاك النبض

وما زال في عمر الأرض متسع لكثير من آيات الهوى، لظل وارف يأويك من تعب النهارات، ويأوي لفح الشوق إلى موعد على ناصية حلم وليل. ما زال في العمر متسع لأشواق تمارس الهذيان في أوقات الغياب، وتتوسل المساء من ضياء الشمس ليهدأ في القلب حنين يجنّ مثل ريح لا تتقن الرقص، مثل لحن قيثارة يخطو على حد الوتر ليحاور لحظة شغب علقتها حبيبة لأجلك فوق شبابيك الانتظار. 

ابتكرت الساعات السرية التي طرحت للمرة الأولى في عشرينيات القرن المنصرم، وهي أساور مرصعة بجواهر تخفي ساعات بداخلها، حتى تتمكن إحداهن من معرفة الوقت على نحو خفي وهي في مناسبة اجتماعية دون إساءة للأدب. باتت مقاربة الساعات السرية الآن لافتة أكثر من

يعد إيمانويل تاربان الاسم الجديد اللامع في عالم الجواهر. فصائغ الجواهر الفرنسي، البالغ من العمر 26 عاما، لا يتمسك بالقواعد التقليدية. يدمج تاربان على نطاق واسع تصاميم نحتية من الألمنيوم والذهب تتوافق مع تباينات اللون والملمس. إنه يبتكر لغة جديدة في الجواهر الراقية أشبه بالفن المعاصر: لا تقوّم كل قطعة 

 

 

اشترك بالنشرة الإخبارية

 

آخر الموضوعات